بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أجريت تجربة لدراسة إمكانية استخدام مسحوق الحلبة في معالجة داء السكري نمط 2. و استخدم في هذه التجربة 48 أرنبا ذكرا من سلالة Newzeland البيضاء بعمر خمسة أشهر. و قد قسمت حيوانات التجربة إلى أربع مجموعات, استحدث الداء السكري في المجاميع الثلاثة الأولى من ها باستخدام الألوكسان (Alloxan), بينما بقيت المجموعة الرابعة شاهدا طبيعيا لم يحدث فيه هذا الداء.
الزنمات الجلدية عبارة عن أورام جلدية سليمة شائعة تحدث عادةً على العنق والثنيات الرئيسة عند البالغين. الهدف تحري ومقارنة معدل انتشار الداء السكري, واضطراب شحوم الدم والكوليسترول وقيم الـ LDL والـ HDL عند مرضى الزنمات ومجموعة الشاهد. أجريت دراسة مق ارنة (حالة – شاهد) عند أفراد بعمر بين(25 - 70) سنة، ومقارنة 107 حالات عندهم زنمات, بنفس العمر ونفس الجنس مع مجموعة شاهد مكونة من 97 فرداً بدون زنمات. تم انتقاء الحالات والشواهد من المرضى مراجعي العيادة الجلدية في مشفى الأسد الجامعي باللاذقية. خضع كل المرضى لمعيار القيم المخبرية لسكر الدم على الريق والشحوم الثلاثية والكوليسترول والـ LDL والـ HDL. النتائج: وجد لدى مرضى الزنمات تواترٌ أعلى لحدوث الداء السكري وارتفاع في شحوم الدم والكوليسترول وقيم الـ LDL مقارنةً بمجموعة الشاهد (p≤0.0001).وانخفاض قيم الـ HDL عند مرضى الزنمات مقارنةً بمجموعة الشاهد (p≤0.001).كما وجد ارتباط إيجابي بين وجود الزنمات وارتفاع مشعر كتلة الجسم مقارنةً بمجموعة الشاهد (P≤0.0001). بالاعتماد على نتائج دراستنا تبين أن الزنمات الجلدية قد تكون علامة سريرية مفيدة يمكن أن تنبه الأطباء السريريين لضرورة تحري اضطراب شحوم الدم والداء السكري نمط 2 وحدوث الداء القلبي الوعائي عند مرضى الزنمات، وتوجيه مريض الزنمات لتعديل نمط حياته، من حيث تجنب عوامل الخطورة الآنفة الذكر وإجراء الفحوص المخبرية والسريرية بصورة دورية
لا يزال خفض الشحوم في المصل محصوراً بالأدوية الكيميائية ذات التأثيرات الضائرة الكثيرة،وللتوصل لدواء آمن هدف هذا البحث إلى استقصاء فعالية خلاصات الزنجبيل المجفف والغض بجرعتين على مستويات الكوليسترول الكلي والبروتينات الشحمية مرتفعة الكثافة وخفيضة الكث افة والغليسيريدات الثلاثية عند جرذان مصابة بفرط الكوليسترول الناتج عن قصور الغدة الدرقية المسبب بمادة بروبيل ثيويوراسيل.