بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يدرس هذا البحث مفهوم عدم التناظر في الترجمة بين اللغتين الإنكليزية و العربية, و يعرض القضايا الرئيسية التي يواجهها المترجمون عند الترجمة, مثل القيود الثقافية و الحواجز اللغوية. كما يقترح عددا من الاستراتيجيات التي تساعد على التعامل مع عدم التناظر, بم ا في ذلك إعادة الصياغة, و الحذف, و الاستبدال الثقافي.
هدف البحث إلى تحديد الاحتياجات التدريبية لمدرسي اللغة العربية للناطقين بغيرها، و تقصي أثر كل من متغيرات جنس المرس و سنوات الخبرة في درجة تقدير هذه الاحتياجات، من خلال تطبيق استبانة مكونة من (16) عبارة على أفراد العينة المؤلفة من (50) مدرساً و مدرسة م ن العاملين في معاهد تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، و تم تصنيف هذه الاحتياجات ضمن محورين (طرائق التدريس- التقويم)، و بعد التأكد من صدق الأداة و ثباتها، و استخدام البرامج الاحصائية المناسبة أظهرت نتائج البحث أن درجة تقدير الاحتياجات التدريبية لمدرسيي اللغة العربية للناطقين بغيرها جاءت عالية، كما أظهرت عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية في درجة تقدير أفراد عينة البحث لاحتياجاتهم التدريبية تعزى لمتغيرات جنس المدرس و عدد سنوات الخبرة.
هدف البحث إلى تقويم الأداء التدريسي لمدرسي اللغة العربيّة في المرحلة الثانويّة على ضوء كفايات تدريس القراءة الإبداعيّة، و قد بلغت عيّنة البحث ( 15 ) معلماً و معلمةً، و استخدمت الباحثة من أجل ذلك قائمة مكونة من 37 كفاية، و اعتمد البحث على المنهج ال وصفي في تحديد كفايات التدريس اللازمة لمعلم اللغة العربية لتنمية مهارات القراءة الإبداعية، و استناداً إليها تّم تصميم بطاقة ملاحظة أداء المعلم لتقويم مستوى أداء مدرسي اللغة العربية على ضوء هذه الكفايات، و توصل البحث إلى ضعف امتلاك مدرسي اللغة العربيّة (عيّنة البحث) لكفايات التدريس اللازمة لتنمية مهارات القراءة الإبداعيّة، فقد بلغ متوسط الأداء الكلي لمدرسي اللغة العربية (عينة البحث) في جميع كفايات التدريس المتضمنة في بطاقة الملاحظة ( 1.35 ) و هو يدل على ضعف امتلاكهم لمهارات القراءة الإبداعية.
يتناول البحث تعليم اللغةِ العربيةِ للناطقين بغيرها كلغةٍ ثانيةٍ، و يتحدث عن طبيعةِ الدارسين و جنسياتِهم المختلفة، ما أهدافهم و أغراضهم من دراسةِ العربيةِ، لأخذها بالحسبان عند بناءِ المنهاجِ الخاصِ بهم و تصميمه الذي يتم على محورين: لغوي و وظيفي، و ي تناولُ البحثُ أيضاً دور التقنياتِ في تسهيلِ عمليةِ تعلُّمِ اللغةِ العربيةِ للناطقين بغيرها كتعليمِ نطق الحروف و الأصوات و الكتابةِ، و الاستماع، و التراكيب النحويةِ، و الاستيعاب و القراءةِ، و أهم التحدياتِ التي تواجه اللغة العربية كلغةٍ ثانية منذ بداية القرن الحادي و العشرين كالتحدي الثقافي و إحياء اللهجات المحلية و المحكية.
اللغتان العربية و الأوغاريتية تنتميان إلى أصل لغوي واحد، و ترتبطان بعلاقات متشابهة أتت إلى كلتيهما من اللغة السامية الأم. فالمواد اللغوية نستقريها استقراء دقيقاً من النصوص الأوغاريتية لاستخلاص جميع الظواهر المشتركة و غير المشتركة، ثم نقارنها بمقاب لاتها في اللغة العربية في ضوء اللغات السامية الأخرى كالأكادية، و الكنعانية – الفينيقية، و السريانية، و العبرية. و إن "الميم" صوت لغوي يؤدي في غير العربية من هذه اللغات ما يؤديه "النون" في العربية في أبواب نحوية كالمثنى، و الجمع، و في التبدلات الصوتية في أبنية الأفعال و الأسماء و الأدوات و الضمائر؛ لذلك فهذه الدراسة المقارنة بين اللغتين هي مقارنات صوتية، و صرفية، و معجمية دلالية، تم فيها تتبع للأصول القدمى للبنى الصوتية للألفاظ في اللغة العربية، و رصد "للتغيرات الدلالية" و تبيين "القوانين الصوتية" التي تضبط المواد اللغوية التي تعرضت لها هذه المقارنات اللغوية.
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن بدايات تأثير الأساليب غير العربية في المستوى الفصيح، و تكون مستوى جديد للاستعمال اللغوي قبيل عصر العولمة، و في سبيل ذلك، لجأت الدراسة إلى جمع مادتها من الاستعمالات اللغوية في مجموعات مختارة اختيارًا عشوائيًا من كتابات الأدباء الأردنيين الذين يكتبون القصة القصيرة، و توقفت فترة الدراسة عند سنة 1990 ، و كانت اللغة العربية مستهدفة فيها، مما أدى إلى تشكُّل المستوى الجديد لها.
كان الحكيم ناصر خسرو القبادياني الذي عاش بين عامي 394 و 481 ه أحد الوجوه العلمية المتأّلقة في الثقافة الفارسية و أحد أهم شعراء القرن الخامس و كّتابه. كان أول رحالة كتب بالفارسية، و شاعراً ملتزماً و فيلسوفاً عالماً سخر قلمه للترويج للمذهب الإسماعيلي . تأّثر بشكل كبير بالعربية و أعطى القصيدة الفارسية تحولاً في الشكل و المضمون. يمكن أن نعد شعره دينياً سياسياً و انتقادياً و عد أحد أهم شعراء السبك الخراساني. تنّقل في العالم العربي بين مدن عدة فتركت الثقافة العربية بصمة واضحة في شعره.
هذا بحث في اللغة يتناول ظاهرة البناء للمجهول في اللغة العربية، و قد تكون من مقدمة، و ثلاث قضايا أساسية هي: أهمية الفعل المبني للمجهول، و مصطلحاته، و أغراضه.