بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يدرس هذا البحث مفهوم عدم التناظر في الترجمة بين اللغتين الإنكليزية و العربية, و يعرض القضايا الرئيسية التي يواجهها المترجمون عند الترجمة, مثل القيود الثقافية و الحواجز اللغوية. كما يقترح عددا من الاستراتيجيات التي تساعد على التعامل مع عدم التناظر, بم ا في ذلك إعادة الصياغة, و الحذف, و الاستبدال الثقافي.
هدف البحث إلى تحديد الاحتياجات التدريبية لمدرسي اللغة العربية للناطقين بغيرها، و تقصي أثر كل من متغيرات جنس المرس و سنوات الخبرة في درجة تقدير هذه الاحتياجات، من خلال تطبيق استبانة مكونة من (16) عبارة على أفراد العينة المؤلفة من (50) مدرساً و مدرسة م ن العاملين في معاهد تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، و تم تصنيف هذه الاحتياجات ضمن محورين (طرائق التدريس- التقويم)، و بعد التأكد من صدق الأداة و ثباتها، و استخدام البرامج الاحصائية المناسبة أظهرت نتائج البحث أن درجة تقدير الاحتياجات التدريبية لمدرسيي اللغة العربية للناطقين بغيرها جاءت عالية، كما أظهرت عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية في درجة تقدير أفراد عينة البحث لاحتياجاتهم التدريبية تعزى لمتغيرات جنس المدرس و عدد سنوات الخبرة.
نقدم في هذا البحث مركب كلام للغة العربية ذا جودة عالية، باستعمال طريقة الضم لأنصاف المقاطع الصوتية. يتألف العمل من سبع مراحل أساسية: بناء القاموس الصوتي لأنصاف المقاطع الصوتية، بناء مكون معالجة اللغة الطبيعية الذي يتكون من وحدة المعالجة المسبقة للن ص واستعمال نظام خبير لتحويل النص المشكول إلى مقابله الصوتي، بناء نظام خبير يعتمد على القواعد لتقطيع سلسلة الصوتيمات لكل من الكلمات و العبارات في الجمل إلى مقاطعها الصوتية و إسناد واصفات كل مقطع وفق خوارزمية خاصة باللغة العربية، دراسة تحليلية صوتية للنبر في الحديث المتواصل لاستخراج أثر المقاطع المنبورة على موسطات التنغيم على مستوى الكلمات و العبارات.
لقد شغلت قضيّة المقطع حيّزا واسعاً في الدراسات الصوتيّة، و ذلك لأهمّيّته؛ فهو يشكّل مرحلة من مراحل البناء اللغويّ. و قد جاء هذا البحث ليتناول المقطع في اللغة العربيّة، حيث بدأ بمقدّمة مهدت للبحث، ثمّ قدّم تعريفات للمقطع استناداً إلى آراء الباحثين و نظرة كلٍّ منهم إلى هذا الموضوع، ثمّ بيّن نظرة عددٍ من اللغويّين في كيفيّة تَشكّلِ المقطع و حدوثه صوتياً. ثمّ عرض أنماط المقاطع العربيّة الّتي تقوم على مبدأ الصامت و الصائت، كما يراها المشتغلون في هذا المضمار؛ ليقوم بنقدها و تبيان بطْلانها، مقدّماً نظرةً جديدة للمقطع العربيّ موافقة لنظريّة تفاعيل البحور الشعريّة القائمة على مبدأ الحركة و السكون. ثمّ خُتم البحث بأهمّ النتائج الّتي توصّل إليها؛ من خلال استعراض آراء الباحثين و نقدها و مناقشتها.
هدف البحث إلى تقويم الأداء التدريسي لمدرسي اللغة العربيّة في المرحلة الثانويّة على ضوء كفايات تدريس القراءة الإبداعيّة، و قد بلغت عيّنة البحث ( 15 ) معلماً و معلمةً، و استخدمت الباحثة من أجل ذلك قائمة مكونة من 37 كفاية، و اعتمد البحث على المنهج ال وصفي في تحديد كفايات التدريس اللازمة لمعلم اللغة العربية لتنمية مهارات القراءة الإبداعية، و استناداً إليها تّم تصميم بطاقة ملاحظة أداء المعلم لتقويم مستوى أداء مدرسي اللغة العربية على ضوء هذه الكفايات، و توصل البحث إلى ضعف امتلاك مدرسي اللغة العربيّة (عيّنة البحث) لكفايات التدريس اللازمة لتنمية مهارات القراءة الإبداعيّة، فقد بلغ متوسط الأداء الكلي لمدرسي اللغة العربية (عينة البحث) في جميع كفايات التدريس المتضمنة في بطاقة الملاحظة ( 1.35 ) و هو يدل على ضعف امتلاكهم لمهارات القراءة الإبداعية.
نقدم في هذا البحث خوارزمية لتجميع نصوص اللغة العربية. حيث نفذنا الخوارزمية على 5 أنطولوجيات عبر برنامج بلغة الجافا، ثم عالجنا النصوص بحيث حصلنا على 338667 مفردة مع أوزانها المقابلة لكل أنطولوجيا. و قد أثبتت الخوارزمية فعاليتها في تحسين أداء المصنفا ت التي تم تجربتها في هذه الدراسة و هي (NB,SVM) مقارنة مع نتائج مصنفات اللغة العربية السابقة.
تحاول هذه الدراسة وضع قواعد لقانون الأصوات الحلقية، تستند إلى الاستعمال اللغوي الحي، و في سبيل وضع هذه القواعد، فقد قدمت الدراسة شيئاً عن حيزِ الأصوات الحلقية، و نظرة القدامى و المحدثين للأصوات الحلقية، ثم بحثت الأصوات الحلقية بين العربية و أخواتها ا لساميات، و بعدها طرحت فكرة وجود قانون عام ينطبق على هذه المجموعة من اللغات، و رأت أنه تدخَّل في كثير منها تدخلاً إلزامياً، في حين ظلَّ في العربية تدخلاً اختيارياً، ساهم في وجود الصيغ البديلة أكثر مما هو عليه في اللغات الأخرى، و قد استعملت الدراسة المنهجين: الوصفي التحليلي و التاريخي المقارن.
يتناول البحث تعليم اللغةِ العربيةِ للناطقين بغيرها كلغةٍ ثانيةٍ، و يتحدث عن طبيعةِ الدارسين و جنسياتِهم المختلفة، ما أهدافهم و أغراضهم من دراسةِ العربيةِ، لأخذها بالحسبان عند بناءِ المنهاجِ الخاصِ بهم و تصميمه الذي يتم على محورين: لغوي و وظيفي، و ي تناولُ البحثُ أيضاً دور التقنياتِ في تسهيلِ عمليةِ تعلُّمِ اللغةِ العربيةِ للناطقين بغيرها كتعليمِ نطق الحروف و الأصوات و الكتابةِ، و الاستماع، و التراكيب النحويةِ، و الاستيعاب و القراءةِ، و أهم التحدياتِ التي تواجه اللغة العربية كلغةٍ ثانية منذ بداية القرن الحادي و العشرين كالتحدي الثقافي و إحياء اللهجات المحلية و المحكية.
الّلغة العربية من العوامل المكونة للأمة العربية، و هي أداة التواصل بين أبناء المجتمع العربي من مشرقه إلى مغربه، و من مهاراتها الهامة القواعد النحوية، و من يمتلك هذه المهارة يمتلك لغة عربية سليمة؛ لذا كان الاهتمام بالنحو أساساً للنهوض بالّلغة العربية، و للحفاظ على الهوية العربية.
اللغتان العربية و الأوغاريتية تنتميان إلى أصل لغوي واحد، و ترتبطان بعلاقات متشابهة أتت إلى كلتيهما من اللغة السامية الأم. فالمواد اللغوية نستقريها استقراء دقيقاً من النصوص الأوغاريتية لاستخلاص جميع الظواهر المشتركة و غير المشتركة، ثم نقارنها بمقاب لاتها في اللغة العربية في ضوء اللغات السامية الأخرى كالأكادية، و الكنعانية – الفينيقية، و السريانية، و العبرية. و إن "الميم" صوت لغوي يؤدي في غير العربية من هذه اللغات ما يؤديه "النون" في العربية في أبواب نحوية كالمثنى، و الجمع، و في التبدلات الصوتية في أبنية الأفعال و الأسماء و الأدوات و الضمائر؛ لذلك فهذه الدراسة المقارنة بين اللغتين هي مقارنات صوتية، و صرفية، و معجمية دلالية، تم فيها تتبع للأصول القدمى للبنى الصوتية للألفاظ في اللغة العربية، و رصد "للتغيرات الدلالية" و تبيين "القوانين الصوتية" التي تضبط المواد اللغوية التي تعرضت لها هذه المقارنات اللغوية.