بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
إن شدة التنافس بين الشركات المنتجة و الاستهلاك السريع للمنتجات زاد تعقيد هذه المنتجات، مما جعل الشركات تفكر في تخفيض زمن التصميم و التنفيذ فظهرت فكرة المصنع الرقمي، و الذي يهدف لتحقيق نظام إنتاج بزمن أقل و بتصميم أمثلي و باستخدام بارامترات تشغيل م ثلى دون الحاجة لتعديلات هندسية لاحقة. تم عرض منهجية جديدة لتكامل نمذجة عمليات تصميم نظم الإنتاج و أتمتها و التحكم بها و محاكاة عملها باستخدام مفهوم المصنع الرقمي للوصول لتكامل النماذج و البيانات بتطبيق مفاهيم النمذجة و المحاكاة خلال مرحلة التصميم، حيث يشكل هذا البحث نموذج مرجعي للمصنع الرقمي بني على إطار عمل متكامل بين التطبيقات الهندسية من خلال نموذج حاسوبي ذو نواة واحدة مشتركة قائمة على تكامل النمذجة ثلاثية الأبعاد مع نظام التحكم للوصول للتصميم الأفضل المستخدم في التنفيذ الفعال لنظام الإنتاج أو المنتجات. حيث تم تحقيق نسبة تطابق 83% بين المصنع الرقمي الافتراضي و المصنع الحقيقي باستخدام زمن العملية الإنتاجية كعامل تقييم رئيس.
يهدف البحث إلى دراسة و تصميم ليف ضوئي أحادي النمط (SMF) بنواة و غلاف من الزجاج عن طريق المحاكاة, و يساهم أيضا في إثبات فعالية استخدام الليف الضوئي المصمم ضمن النافذة الموسعة C-band, حيث تسعى الأبحاث و الدراسات حالياً إلى استخدام هذه النافذة . أيضا يس اهم البحث في تسليط الضوء على برامج النمذجة و المحاكاة المستخدمة حديثاً في دراسة و تصميم الألياف الضوئية. قمنا بداية باستخدام برنامج OptiFiber للتوصل إلى ثوابت معادلة سيلمير لنواة الليف .و تم باستخدام طريقة العناصر المنتهية حل معادلة انتشار الحقل الكهربائي و إيجاد توزعه ثلاثي الأبعاد مستخدمين المحاكي الشهير COMSOLMultiphysics, و تم وضع برنامج ماتلاب للتوصل إلى معادلتي التبدد و التخميد الكليين لليف الضوئي المصمم.
تتطور صناعة الآلات من أجل زيادة سرعتها و قدرتها و إنتاجيتها، لكن ذلك يترافق مع زيادة التأثيرات الميكانيكية و الحمولات الديناميكية بين عناصر و أجزاء تلك الآلات، مما يؤدي إلى نشوء الإهتزازات الميكانيكية فيها و التي تسبب بدورها أضرارا بالغة في الآلات و تؤثر بشكل سلبي على المحيط الذي تتواجد فيه . تعتبر دراسة الإهتزازات الميكانيكية ذات أهمية بالغة لطلاب العلوم الهندسية و التقنية لمعرفة الإهتزازات التي يمكن أن تنشأ في الآلة التي يجري تصميمها، أو دراسة الإهتزازات الحاصلة في الآلات قيد الإستثمار لعزلها و التقليل من آثارها السلبية. لذلكتم إعداد برنامج نمذجة يوضح طريقة لنمذجة بعض الموديلات الرياضية التي تمثل بعض حالات الإهتزازات الممكنة و يحدد أهم البارامترات التي تصف الحركات الإهتزازية المختلفة، حيث تم اختيار لغة برمجة ملائمة لدمج و إظهار الرسوم و الشروحات النصية و محاكاة الحركة الحاصلة في برنامج واحد، و قد طبق البرنامج على أنواع مختلفة من مسائل الإهتزازات، حيث يتيح عرضها بشكل بسيط و سهل من خلال دقة قيم البارامترات الناتجة مقارنة مع لغات برمجية أخرى مختلفة.
يشكّل التبخر أحد عناصر الدورة الهيدرولوجية، الذي يصعب قياس كمياته الفعلية في الشروط الحقلية، لذلك يجري تقديره اعتماداً على الحسابات بعلاقات تجريبية تعتمد على بيانات عناصر المناخ. يهدف البحث إلى بناء أنموذج رياضي لتقدير التبخر الشهري في المنطقة السهلي ة من الساحل السوري، و ذلك باستخدام الشبكات العصبية الصنعيَّة اعتماداً على درجة الحرارة فقط. و إجراء دراسة مقارنة بين نتائج أنموذج الشبكة و نتائج نماذج أخرى معروفة. بُني الأنموذج الرياضي باستخدام NN-tool box إحدى أدوات MATLAB حيث شكلت شبكة عصبية صنعيَّة متعددة الطبقات لخوارزمية الانتشار العكسي للخطأ، و حُددت خوارزمية التعلم الملائمة، و عدد الطبقات الخفية المستخدمة، بالإضافةً إلى عدد العصبونات و نوع دوال التفعيل المستخدمة في كل طبقة. و قد أظهرت النتائج أن الشبكة العصبية الصنعيَّة ذات الهيكلية (1-9-1) تعطي أقل قيمة لمربع متوسط الخطأ لمجموعة التحقق و يساوي 0.0032، مع استخدام دالتي التفعيل Logsigmoid و Linear على الترتيب في الطبقة الخفية و طبقة الإخراج. كما طُوِّر أنموذج المحاكاة للنتائج المستحصلة من الشبكة العصبية الصنعيَّة المقترحة مع نماذج أخرى مثل معادلة إيفانوف و ذلك باستخدام تقانة (Simulink). تبين أن الشبكة العصبية الصنعيَّة المعتمدة على درجة الحرارة فقط تعطي نتائج أكثر دقة من معادلة إيفانوف في تقدير التبخر.
يهدف هذا البحث إلى تعرّف آراء مدرسي مرحلة التَّعليم الثَّانوي في مدينة اللاذقيّة حول فاعليّة بعض استراتيجيات التّعلم النّشط، و قد اختيرت ثلاث استراتيجيات (طرح الأسئلة و القصَّة و المحاكاة)، و لتحقيق أهداف البحث صُمّمت استبانة مكونة من ثلاثة محاور: يت علق المحور الأوّل بـاستراتيجيّة طرح الأسئلة، و يتعلق المحور الثَّاني بــاستراتيجيّة القصّة، و يتعلق المحور الثَّالث بــاستراتيجيّة المحاكاة.
إن زيادة الطلب على تطبيقات المجموعات الموجهه، مثل إرسال الصوت و الصورة و استقبالهما عن طريق الانترنت، لا يمكن تحقيقه بشكل فعال و أمثل عن طريق استخدام أنظمة اتصال نقطة إلى نقطة. (Point-to-Point) و لهذا السبب تَستَخدِم معظم التطبيقات المكونة من مرسل وا حد يقوم بإرسال البيانات نفسها إلى مجموعة من المستقبلات ذات عنوان انترنت واحد متعدد الأهداف أنظمة الاتصالات المتعددة الأهداف. حيث يتم بناء ما يسمى بشجرة التوزيع لهذا الغرض و ذلك من أجل وصل جميع المستقبلات بالمرسل. يعد البروتوكول (PIM-SM) من بروتوكولات المسار المتعددة الأهداف، الذي يَسْتَخدِم مركز واحد و الذي سنشير إليه لاحقا بنقطة الالتقاء (RP) لجميع المرسلات ضمن المجموعة المتعددة الأهداف. يقوم البروتوكول (PIM-SM) بتوزيع البيانات المرسلة من قبل المرسلات بواسطة ما يسمى شجرة التوزيع المشتركة ذات مركز محدد مسبقا و الذي يدعى بنقطة الالتقاء (RP). كما يقوم هذا البروتوكول ببناء شجرة توزيع خاصة تدعى (source-specific tree) لجميع المرسلات التي يتخطى معدل إرسالها للبيانات حدا مسموحا به.تم انجاز العديد من الأبحاث العلمية و الموجودة في المراجع من أجل تحسين أداء هذا البروتوكول و الوصول إلى آلية فعالة و مناسبة من أجل عملية إعادة تموضع نقطة الالتقاء (RP) ديناميكيا بالاعتماد على المرسلات، و المستقبلات ضمن المجموعة المتعددة الأهداف. في هذا المقال تم توسيع دراسة الخوارزميات الثلاثة المستخدم من أجل إيجاد الموقع الأمثل لنقطة الالتقاء و المقترحة ضمن مقالتنا السابقة[ 12 ]، كما تم استخدام طريقتين لاختيار موقع نقطة الالتقاء (تكلفة الشجرة المقدرة ETC بالإضافة إلى تكلفة الشجرة المقدرة المحسنة EETC) من أجل تقييم أداء هذه الخوارزميات. حيث قمنا بمقارنة الطرق المقترحة في المراجع العلمية و اختيار الطريقة الأفضل من حيث إيجاد نقطة الالتقاء الأفضل لتقييم خوارزميات البحث بالإضافة إلى الطريقة المحسنة المقترحة في هذه المقالة. لقد قمنا باستخدام الخوارزمية (Hill-Climbing), بالإضافة إلى البروتوكول الأساسي (PIM-SM) المُعتَمِد على الطريقة الساكنة لاختيار موقع المركز بوصفه مرجعا أساسا من أجل المقارنة و التقييم. أظهرت نتائج الدراسة أن الخوارزميات المقترحة في هذا المقال لإعادة تموضع نقطة الالتقاء ديناميكيا أعطت نتائج أفضل من حيث تخفيض حمل الشبكة مقارنة بخوارزمية تحديد موقع نقطة الالتقاء الساكنة و لكن هذه الخوارزميات تحتاج إلى بعض رسائل التحكم الإضافية.