بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تمّ دراسة الدّور الحيوي لمركّب الكيتوسان، و المحضّر بالطريقة الكيميائيّة من قشور الروبيان نوع Penaeus semisulcatus و الهيكل الخارجي للسرطان البحري Portunus pelagicus في بعض التطبيقات الزراعيّة و الصناعيّة، حيث استخدم بتركيز 1% (وزن:حجم) و على أس هيدر وجيني (4 و 8) لمدة 12 ساعة، في ترسيب و مسك المعادن الثقيلة (الرصاص، و الزنك، و الحديد، و النحاس و الكادميوم)، لمخلّفات مياه الصرف الصحي. تمّ تقدير تركيز المعادن بواسطة جهاز مطياف الامتصاص الذري Flame Atomic Absorption Spectrophotometer. أظهرت نتائج الدّراسة بأنّ أعلى تركيز للعناصر المعدنيّة للمياه كانت قبل المعاملة بمركّب الكيتوسان، حيث أظهرت حصول انخفاضٍ واضحٍ في تركيز المعادن كنسبة مئوية بعد معاملتها بالكيتوسان، إذ امتلك كيتوسان السرطان البحري إمكانيّة عالية في خلب العناصر المعدنيّة مقارنةً بكيتوسان قشور الروبيان، و قد بيّنت النتائج أنّ أعلى نسب مئوية لخلب العناصر المعدنية كانت عند الأس الهيدروجيني 4 مقارنةً مع 8 و قد أثبتت نتائج الدّراسة إمكانيّة الكيتوسان العالية في خلب و ترسيب الأيونات المعدنية من المياه الملوّثة.
تناول البحث إمكانية إزالة أيونات المعادن الثقيلة (Cd ,Pb) من المحاليل المائية باستخدام طريقة الامتزاز على قشور الحمضيات (البرتقال) التي تعدّ من المخلفات الصلبة و المتوفرة بكثرة خاصة في الساحل السوري فضلا عن سهولة استخدامها بكلفة منخفضة، حيث تمّ العمل على تحديد شروط الامتزاز الأمثل و المتزامن لكل من أيونات الرصاص و الكادميوم على سطح قشور البرتقال (الجافة,الطرية). حددت تراكيز الأيونات المدروسة باستخدام الطريقة الفولط أمبيرومترية (DPASV) ذات الحساسية و الدقة العاليتين. بينّت النتائج أنّ شروط الامتزاز الأمثل كانت عند قرينة الحموضة pH = 5, و زمن التوازن 60 min , و بتركيز ابتدائي 200 ppm) = (50- C0 و لوحظ بتطبيق نماذج الامتزاز لكل من لانغموير و فروندليتش بأنّ أنموذج فروندليتش هو الأنسب للتعبير عن عملية الامتزاز الحاصلة لأيونات Pb على سطح قشور البرتقال الطرية و الجافة, و عملية الامتزاز الحاصلة لأيونات Cd على سطح القشور الطرية بينما أنموذج لانغموير هو الأنسب لوصف امتزاز أيونات Cd على سطح القشور الجافة. طبقت الطريقة بشروطها المختارة على عينات واقعية من مياه صرف معالجة و صناعية فأبدت تجاوباً مميزاً كطريقة تنقية للأوساط المائية.
هدف هذا البحث إلى دراسة مقدرة كل من القصب الشائع Phragmites communis و الحور الأسود الحموي Populus nigra v.hamoui على مراكمة عنصري الرصاص Pb و النحاس Cu المنتشرين بشكل طبيعي على جانبي نهر الرميلة في مدينة جبلة. جمعت العينات النباتية خلال عامي 2014-2015 , و ذلك في أربع مكررات لكل عينة.
نُفذت تجربة مخبرية بهدف دراسة حركية ادمصاص الكادميوم و الرصاص في التربة و ذلك باستخدام تجربة أعمدة التربة، حيث تم استخدام التركيز 26.25 ملغ/ل للكادميوم، و 27.81 ملغ/ل للرصاص، و درجتين من الرقم الهيدروجيني 5.5 ,7 مع استخدام خمسة معاملات.
تم تحديد التركيب الكيميائي (الرطوبة ، البروتين ، الدهن ،الرماد) و المحتوى من المعادن الثقيلة ) الرصاص، الزرنيخ، الكادميوم و الزئبق ) لعشرين عينة من الشرحات المجمدة لسمك بنغاسيوس Pangasius hypophthalmus حيث جمعت عينات السمك من عشر ، مناطق مختلفة في مدينة دمشق متفاوتة في السعر و بمد المنشأ و تاريخ الإنتاج خلال الفترة ما بين الشهر الأول و لغاية الشهر السابع لعام 2016.
أجريت هذه الدراسة لتحديد مستوى المعادن الثقيلة ( الرصاص، الكادميو، النيكل، الكوبالت، النحاس، الحديد، المنغنيز، الزنك) في التوابل الآتية: جوزة الطيب، الكرك، القرفة، الزنجبيل، حب الهال، حبة البركة، الفلفل الأسود، الكمون، الكزبرة، الكاري، البهارات المشكلة.
عدّ نبع السن أهم مصادر مياه الشرب في المنطقة الساحلية السورية ، نظراً لاستخدامه كمصدر أساس لمياه الشرب في مدن الساحلية السورية ، (اللاذقية، طرطوس، جبلة وبانياس) ، إضافةً إلى عدد من المناطق الأخرى التي تعتمد على مياهه في الشرب و الزراعة. يهدف هذا الب حث إلى دراسة تركيز بعض العناصر الثقيلة (الرصاص و النيكل و الكادميوم) ، إضافة ً إلى قياس تركيزات كلّ من النترات و النتريت في مياه بحيرة السن ، و بعض مصادر مياه الشرب المستجرة من نبع السن شملت منطقتي بانياس و جبلة، تمت مقارنة خصائص هذه المياه مع خصائص مياه الشرب المعبأة من مصادر مياه محلية (السن، الدريكيش، بقين والفيجة). أظهرت النتائج أن جميع المصادر المائية تحتوي على الرصاص بتركيزات متفاوتة ، أما معدني النيكل و الكادميوم ، فقد وجدا في بعض مصادر مياه الشرب المستجرة من نبع السن بتركيزات منخفضة ، و كانت تركيزاته في المصادر الأخرى دون حد الكشف . أما تحليل مياه الشرب المعبأة ، فبيّن أن المياه المعبأة من نبع الفيجة أقل تلوثاً بعناصر المعادن الثقيلة المدروسة، بينما المياه المعبأة من نبع السن تحتوي على نسب مرتفعة من كل من معدني الرصاص و النيكل ، مقارنةً ببقية المصادر المدروسة، بالمقابل نجد أن المياه المعبأة من نبع بقين هي أكثر تلوثاً بمعدن الكادميوم مقارنة ببقية المصادر. أما النترات و النتريت في العينات فقد كانت بتركيزات منخفضة في بعض العينات ، و دون حد الكشف في معظمها. و بالنتيجة نجد أن تركيزات كل من المعادن الثقيلة و النتريت و النترات في مياه الشرب المستجرة أو المعبأة كانت منخفضة ، و تقع أقل من الحدود العظمى المسموح بها وفقاً للمواصفة القياسية السورية لمياه الشرب. خلصت الدراسة إلى أن المصادر المائية في المنطقة الساحلية تتميز بنقاوتها العالية ، و انخفاض نسبة الملوثات التي تصل إليها.
تكتسب مصادر المياه في المنطقة الساحلية في سورية أهمية كبيرة نظراً لتنوع مصادر هذه المياه و الحاجة الكبيرة إليها كمصادر لمياه الشرب و الري، و انطلاقا من ذلك تبذل جهوداً كبيرةً للحفاظ على سلامة هذه المصادر و منع الملوثات من الوصول إليها. هَدَفَ هذا الب حث إلى دراسة تركيز بعض الملوثات الكيميائية في بعض مصادر مياه الشرب المنتشرة في المنطقة الساحلية . و شملت الدراسة قياس تراكيز كل من النترات و النتريت و بعض المعادن الثقيلة مثل الرصاص و الكادميوم و التوتياء في عينات مياه أُخذت من خمسة مصادر مياه تمتد من شمال اللاذقية إلى شمال محافظة طرطوس. أظهرت النتائج أن المصادر المائية جميعها تحتوي النترات و النتريت و المعادن الثقيلة المدروسة بتراكيز تختلف حسب المصدر المائي و لكن جميع هذه التراكيز كانت منخفضة و تقع ضمن الحدود المقبولة وفقاً للمواصفة القياسية السورية لمياه الشرب. خلصت الدراسة إلى أن المصادر المائية في المنطقة الساحلية تتميز بنقاوتها نسبياً و انخفاض نسبة الملوثات التي تصل إليها.
تم في هذه الدراسة تحديد تركيز كل من النحاس، الكروم، الكادميوم، الحديد، المنغنيز، النيكل، الزنك، الرصاص، الفاناديوم و الكوبالت في بعض الأعمدة الرسوبية و المياه المسامية المستخرجة من مصب نهر الكبير الشمالي خلال أربعة فصول, و ذلك باستخدام جهاز مطيافية ا لامتصاص الذري (AAS). قطعت الأعمدة إلى شرائح بسماكة 2cm، و استخرج الماء المسامي في كل شريحة باستخدام التثفيل (7000دورة/دقيقة). أظهرت نتائج التحليل ارتفاع تركيز العناصر المعدنية المذكورة اعتباراً من الطبقة تحت السطحية و حتى عمق 4cm (طبقة أوكسجينية)، ثم انخفاض تركيزها في الشرائح الأعمق (تحت 4cm, نقصان بالأوكسجين). كان تركيز الحديد و المنغنيز مرتفعاًمن مرتبة ppm أما بقية العناصر فكان تركيزها أخفض نسبيأ و هو من مرتبة ppb, لكن كان تركيز الكوبالت و الكادميوم و الفاناديوم تركيزاً منخفضاً. لوحظ ازدياد تركيز جميع هذه العناصر في فصلي الربيع و الصيف, مقارنة مع قيمها في الشتاء و الخريف, و ذلك بسبب تزايد الأنشطة البشرية من جهة و ارتفاع درجة الحرارة من جهة أخرى، مما يؤدي إلى زيادة الأنشطة البكتيرية المؤدية إلى تحلل المواد العضوية التي قد تزيد من نسب هذه العناصر في المياه المسامية.
هدف البحث إلى تحديد تأثير بعض شوارد المعادن الثقيلة في إستقلاب البروتينات الكلية في بذور نبات الذرة الصفراء و بادراته (غوطة 82 )، و دراسة التغيرات في المواصفات المورفولوجية للنبات بعد زراعته مدة 6 أيام في الماء و محاليل ذات تراكيز مختلفة من شوارد الم عادن الثقيلة الآتية: النيكلNi2+, النحاس Cu2+, الزنكZn2+, الكادميوم Cd2+, الزئبق Hg2+ و الرصاصPb2+. بينت النتائج التي تم الوصول إليها أن لشوارد المعادن الثقيلة تأثيراً مثبطاً في استقلاب البروتينات الكلية إذ انخفضت كميتها في البادرات في حين تراكمت في البذور، و يعتمد هذا التأثير المثبط على نوع شوارد المعادن الثقيلة و تركيزها، كما أظهرت النتائج حدوث تغيرات شكلية في بادرات نبات الذرة تمثل بانخفاض واضح في نموها بتأثير هذه الشوارد.