بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
نظرا لما للإعداد المهني لأخصائي المكتبات و المعلومات من أهمية في تقدم المهنة و تطورها عمد الباحث إلى إجراء هذه الدراسة بهدف التعرف على واقع تعليم المكتبات و المعلومات في جامعة دمشق التي بها دراسة على مستوى الدرجة الجامعية الأولى و على مستوى الدراسات العليا لدرجات الدبلوم و الماجستير و الدكتوراه، من حيث التعرف إلى نشأة و تطور تعليم المكتبات و المعلومات، و التعرف إلى نظام الدراسة و الفترة الزمنية التي تستغرقها الشهادات الممنوحة، و التعرف إلى المقررات الدراسية و تحليلها، و التعرف إلى هيئة التدريس و التسهيلات و التجهيزات المتاحة، و أيضا تحديد المقترحات التي يمكن الأخذ بها لتطوير تعليم المكتبات و المعلومات. و من أجل تحقيق أهداف الدراسة المشار إليها عمد الباحث إلى استخدام منهج دراسة الحالة بوصفه أنسب منهج يمكن تطبيقه في هذه الحالة، و تم جمع البيانات من خلال استبانه وزعت على طلبة الدراسات العليا. و قد أسفرت الدراسة عن اعتماد النماذج لبناء و تحليل و تقييم المقررات الدراسية، و معرفة أهم نقاط القوة و الضعف في تعليم المكتبات و المعلومات في جامعة دمشق، و كذلك مدى رضا طلبة الدراسات العليا عن التخصص.
هناك انتشار واسع لاستخدام العلاج الكيميائي للمصابين بالأمراض السرطانية و هذا ما تسبب بزيادة المخاطر الصحية للممرضين العاملين في مجال تداول العلاج بهذه الأدوية لذلك يجب عليهم معرفة كيفية وقاية أنفسهم من تأثيرات هذه الأدوية. كان الهدف من هذه الدراسة هو تقييم معلومات و ممارسات الممرضين حول كيفية التداول الأمن لاستخدام العلاج الكيميائي و قد جمعت المعلومات عن طريق استخدام استبيان يضم جزأين الأول حول المعلومات الديموغرافية للممرضين و الثاني يتضمن معلوماتهم و ممارستهم حول كيفية التداول الآمن مع العلاج الكيماوي و المعوقات حول استخدام وسائل الحماية الشخصية و قد أظهرت النتائج بان أكثر من ثلثي الممرضين لا يعرفون بان العلاج الكيميائي يدخل الجسم عن طريق الغذاء الملوث , أما بالنسبة لممارساتهم فكان أكثر من ثلاثة أرباعهم لا يغيرون الملابس الواقية بعد إعطاء الأدوية الكيميائية و أظهرت نتائج الدراسة أيضا بان هناك ترافق سلبي بين المعلومات و الممارسات و أيضا ترافق سلبي بين الممارسات و المعوقات. اغلب المشتركين في الدراسة كانت لديهم معلومات و ممارسات متوسطة حول التداول الآمن مع العلاج الكيميائي لذلك كانت توصيات البحث إجراء برنامج تثقيفي حول التداول الآمن للعلاج الكيميائي لكافة الممرضين العاملين في مركز العلاج الكيميائي.
تعد الحقوق الناتجة عن تصميم برامج الحاسب الآلي و انتاجها من ضمن الحقوق التي تتولى قوانين الملكية الفكرية تنظيمها و حمايتها إلى جانب التشريعات الخاصة بتلك البرامج و حمايتها، و بالتالي فإن الاعتداء على تلك البرامج يشكل خطرا يهدد تلك الحقوق التي بذل أصحابها عصارة جهدهم و تفكيرهم للوصول إليها و افادة المجتمعات منها. و تعد جريمة إتلاف البرامج و المعلومات جريمة معلوماتية من طائفة تلك الجرائم و الاعتدءات الخطيرة الواقعة بشكل أساسي على الأمواج المعلوماتية، إلا الأمر مختلف في جرم الإتلاف، إذ لا يستهدف مرتكبيها من خلال ارتكابها الإثراء على حساب الغير، و لا الحصول على برامج الغير بطرق غير مشروعة، بل يستهدف فقط إلحاق الضرر و التدمير و التخريب بالممتلكات المعلوماتية للغير دون أي إثراء.
يؤثر العلاج الكيماوي بشكل أكبر على الخلايا السرطانية سريعة الانقسام و الخلايا الطبيعية سريعة النمو, الأمر الذي يؤدي إلى حدوث الآثار الجانبية على المريض المتلقي لهذا العلاج, و هذه الأضرار لا تقف عند المريض المتلقي للعلاج فحسب و إنما تمتد لتشمل العاملي ن في القطاع الصحي و المتعاملين مع هذه الأدوية جميعهم، و يشكل عنصر التمريض العنصر الأكثر عرضة لمثل هذه المخاطر أثناء تحضير العلاج, أو نقله لغرفة المريض, أو تسريبه للمريض, أو أثناء التخلص من المخلفات الطبية, لذا يتوجب على الممرض أن يكون لديه قاعدة علمية و عملية حول التعامل الآمن مع هذه الأدوية بما يضمن حمايته و حماية المريض المتلقي للعلاج و نظراً لتوفر كثير من المبادئ التوجيهية الخاصة بالتعامل الآمن مع العلاج الكيماوي لابد من تقييم معلومات الكادر التمريضي و مهاراته، و تقييم مدى التزامهم بهذه المبادئ. الهدف: يهدف البحث إلى تقييم معلومات و جودة الأداء التمريضي في تدبير العلاج الكيماوي.
هدفت الدراسة إلى تعرف ماهية المعلومات و المعرفة و مفهومهما و دورهما في تقدم المجتمعات و تطورها، كما تتطرق الدراسة إلى أهمية اقتصاد المعلومات و المعرفة و دوره في تقليص الفجوة الرقمية بين المجتمعات و دور المكتبات و مراكز المعلومات في إدارة المعرفة و ر دم الهوة الثقافية بين المجتمعات، كما تبحث الدراسة مصطلحات إدارة المعرفة، و موقع الدول العربية على خارطة المجتمع المعرفي و التحديات التي تواجه البلدان النامية عموماً و العربية خصوصاً في عصر الانفجار المعرفي، و التطور التقني و التكنولوجي .