بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يتناول البحث دراسة أداء الشبكات الكهربائية لما له من أهمية في استثمار الشبكات الحديثة المعقدة نظراً للتطور الهائل في التجهيزات الكهربائية المنزلية و الصناعية الخ... حيث يساهم في الحصول على صورة متكاملة لأداء النظام الكهربائي في مختلف عمليات التشغيل و الصيانة المتعلقة باستثمار الشبكات الكهربائية .نقترح في هذا البحث إضافة مؤثرات خارجية على شكل معاملات ضبابية لنموذج بتري المقترح بشكل يضمن تحسين المحاكاة التي تقدمها شبكات بتري الضبابية. و قد اخترنا شبكات بتري الضبابية لما لها من إمكانيات هامة في تمثيل أي نوع من أنواع البيانات وفق حاجة المشغل حتى عند التعامل مع بيانات ناقصة أو مجهولة. قمنا بإجراء المحاكاة على شبكة كهربائية لمصفاة نفط و حساب درجات الحقيقة الممثلة لأدائها و مناقشة نتائجها, و توصلنا إلى أن إدخال العوامل المتغيرة عند التشغيل يساهم في زيادة دقة تقييم الشبكة و دعم عمليات اتخاذ القرار.
تعاني معظم القرى والمدن الريفية عامة, وفي محافظة اللاذقية خصوصاً, من سوء تنظيم النقل و تخديم الناس لدرجة أضحى بها التنقل يسبب معاناة كبيرة لأغلب المواطنين، حيث تبين لنا بعد الاستقصاء عن واقع النقل بين مدينة جبلة و اللاذقية، أن هذه المدينة تعاني من مش اكل النقل كغيرها من المدن، و ذلك لسوء التسيير و التنظيم الذي يسود قطاع النقل في التوقيت و أعداد وسائل النقل المتاحة و قصورها في تلبية الطلب, مما يتسبب في انحدار جودة الخدمة نتيجة الازدحام و التأخير و الكلفة المعنوية . قدم البحث طريقة شاملة لتقييم أداء النقل العام على المحور من خلال معايير زمن الرحلة و سرعة الرحلة، بالإضافة إلى تواتر الباصات و سعتها و الحجم اليومي للركاب المنقولين, و اعتبار هذه المؤشرات كمعيار لتقييم أداء النقل العام, بغية تحديد أكثر العوامل التي تؤثر على نوعية أداء النقل العام, و العمل مستقبلاً على تحسين هذا الأداء, قمنا بإجراء الدراسة الحقلية و العملية للبحث و التي تشمل اختيار مواقع الدراسة, تجميع البيانات الهندسية و المرورية اللازمة لإنجاز البحث, تصميم الاستبيانات و توزيعها على عينات عشوائية من الركاب و السائقين العاملين على محور اللاذقية – جبلة لمعرفة آرائهم و تقييمهم لوضع النقل العام على المحور المذكور, و من ثم قمنا بتفريغ البيانات باستخدام البرنامج الإحصائي SPSS Statistics Base و تحليل النتائج . توصل البحث إلى أن أداء النقل العام على محور جبلة - اللاذقية يعتبر ضعيفاً بشكل عام, و أن النسبة الأكبر من الركاب تعتمد في تنقلاتها على الميكروباصات, و التي لا تؤمن عملية النقل بالمستوى المطلوب. لذا وضعت مجموعة من الحلول وفقاً للظروف المحلية و التي سوف تخفف من أعباء التنقل و ترفع مستوى أداء النقل .
يتضمن هذا البحث تقييم عمل صيانة الآليات من خلال مؤشرات الأداء الرئيسة الخاصة بها، و المعتمدة من قبل الشركات الصناعية و الخدمية و نذكر منها الموثوقية، و الجاهزية، متوسط الزمن بين الأعطال، متوسط زمن اصلاح الأعطال، متوسط زمن الصيانة الدورية لمعداتها الا نتاجية و الخدمية. بعد معالجة البيانات الخاصة بالأعطال الطارئة و الصيانة الدورية التي تمت على الآليات تم استخلاص قيم المؤشرات الخاصة بالصيانة و قياس أداءها و ترابطها لمعرفة مدى مطابقتها مع المؤشرات العالمية الموجودة. يهدف البحث إلى تقييم الوضع الراهن من خلال استخدام نمط الأساليب الكمية المستخدمة في الوصول لقيم مؤشرات الأداء السابقة الذكر و ترابطها لاستخدامها في دعم قرارات الصيانة في محطة الحاويات لاحقاً. تم التوصل إلى ارتباط عكسي قوي بين زمن الصيانة الدورية TPM و زمن إصلاح الأعطال TBD ، وصلت قيمته rERS= -0.99، و بالتالي يجب التركيز على زيادة عمليات الصيانة الدورية للتقليل من زمن إصلاح الأعطال، و إجراء استبدال للأجزاء التي تسبب المشاكل المتكررة حيث تسببت بأعطال دورية مكثفة مما يقلل من زمن الصيانة الدورية. كما تمكنا من تصنيف جودة الصيانة و الآلات من خلال مؤشرات الجاهزية و الموثوقية و متوسط الزمن بين الأعطال.
يهدف هذا البحث إلى تحديد مؤشر الموثوقية لأنظمة الطاقة الكهربائية بشكل دقيق و بدون استخدام الكثير من المدخلات و عمليات المعالجة, و ذلك للاستفادة من النتائج في مرحلة تخطيط و تصميم الشبكات الكهربائية لما لها من أهمية فنية و اقتصادية كبيرة في الاختيار ال أمثل لعناصر الشبكة و طرق توصيلها. و قد اعتمدنا في هذا البحث على استخدام مفهوم شبكات بتري لتمثيل الشبكات الكهربائية المدروسة و من ثم محاكاة المخطط المكافئ باستخدام برنامج GRIF لحساب درجة موثوقية عمل النظام و عناصره. يتضمن هذا البحث مقارنة منهجية الطريقة المقترحة المعتمدة على مفهوم بتري مع شبكة مرجعية عالمية و من ثم تطبيقها على شبكة كهربائية محلية و مناقشة نتائجها حيث تبين بالنتائج فعالية شبكات بتري في حساب الموثوقية بأفضل طرق المحاكاة.
يهدف البحث إلى إظهار أهمية تطبيق المواصفة القياسية الدولية ISO 17025:2005 في ضبط الشروط العامة لكفاءة أداء مخابر الإختبار. و تكمن أهمية هذه المواصفة بإعطائها أهمية كبرى لبند طرائق الاختبار و المعايرة و الذي أكد على ضرورة وجود طرائق موثقة لتنفيذ ال قياسات والتحاليل وتشغيل الأجهزة، وذلك لأنه يؤدي إلى العمل بشكل منهجي و يعمل على المحافظة على الخبرات و توثيقها و تقصي المشكلات التحليلية و حلها.
يقدم البحث الصيغة الموسّعةً لعلاقة تحسين دقة القياس (المقدّمة من العالم Otrenbski )، و التي تشمل الشبكات الجيوديزية المرتبطة أو الحرة، مع قياسات مرتبطة أو غير مرتبطة، و التي يتم معالجتها وفق نظرية التربيعات الصغرى. بالإضافة إلى تحسين الدقة العام (Glo bal) يعطي البحث صيغةً إضافيةً تأخذ بالإعتبار تحسين الدقة المحلي الخاص بكل قياسٍ (تحسين الدقة المحلي). و تمَّ البرهان على صحة الصيغة المقترحة بالإعتماد على المصفوفة الجامدة ( Idempotent Matrix ). بالإضافة إلى المفهوم العام لموثوقية الشبكة الجيوديزية المبين في المراجع الجيوديزية، يعطي البحث صيغةً للعلاقة بين تحسين دقة القياس و إحدى ميزات الموثوقية الداخلية (المقدمة من Pelzer)، و المستخدمة في تقييم القياسات الجيوديزية. يكشف البحث و يعطي المؤشرات الرياضية لتفاعل نموذج المعالجة الرياضية مع حدوث الأغلاط في القياسات الجيوديزية.
يجب أن تحقّق شبكات المراقبة الجيوديزية شروط الدقّة و الديمومة و القوّة و الحساسية و الكلفة. و على هذا الأساس يتم تصميم شبكات المراقبة الجيوديزية. تتحكم الأجهزة المساحية الأرضية الحديثة بالعمليات الحركية و بتردد عالي من القياسات، و بالتالي يمكن تحديد حالة النظام، و دقّته في الزمن الحقيقي وفقاً لنموذج التشوه المناسب. في هذا البحث، تمّ تقييم كفاءة مرشح كالمان الخطي في تحسين أداء شبكات المراقبة الجيوديزية خاصّةً المستخدمة حالياً في مراقبة المنشآت الاستراتيجية في القطر، و تحقيق أعلى مستوى من الأمان في مراقبتها و تطوير مستوى الموثوقية و المتانة فيها، و تطبيق ذلك على الحالة الحركية المرصودة لمنشأة سد 16 تشرين في محافظة اللاذقية. و من ثم التحقّق من كفاءة التقييم، بتطبيق معايير الموثوقية، و مدى ملاءمة تطبيق مرشح كالمان في تحليل التشوه. و قدّم البحث مجموعة من الاستنتاجات و التوصيات.
مع تزايد استخدام التكنولوجيا و الأتمتة في مختلف مناحي الحياة الحديثة، أصبح انقطاع التغذية الكهربائية ذا تأثير كبير يؤدي إلى اضطراب، و ربما إلى شلل تام في مسار الحياة اليومية لمعظم القطاعات سواء الصناعية أو الاقتصادية أو حتى الترفيهية. لذلك أصبح من ا لضروري الوصول إلى نظام كهربائي ذي موثوقية عالية لتأمين استمرارية التغذية الكهربائية للمستهلك. بناء على ما تقدم نقوم في هذا البحث بدراسة طريقة جديدة لاستعادة الخدمة في شبكات التوزيع الكهربائية باستخدام الخوارزميات الجينية من أجل رفع موثوقية أنظمة التوزيع الكهربائية و تحسين أدائها، و يتضمن البحث لمحة عن موثوقية النظم الكهربائية فضلاً عن المبادئ الأساسية للخوارزميات الجينية و كيفية استخدام هذه التقنيات في استعادة الخدمة في مراكز التنسيق. فضلاً عن ذلك صمم برنامج حاسوبي ضمن بيئة (MATLAB) لتطبيق تقنية استعادة الخدمة باستخدام الخوارزمية الجينية، كما اختُبِر هذا البرنامج على مثال تطبيقي مع توضيح النتائج الموافقة .
حاولنا في هذا البحث تطبيق أحد التوزيعات الاحتمالية المستمرة، و لاسيما توزيع وايبل الاحتمالي الذي يستخدم في دراسة الموثوقية و الرقابة على الجودة و في التنبؤ، و قد قمنا بتطبيقه على بيانات فعلية لدرجات الحرارة العظمى و الأمطار لمدينة دمشق خلال المدة ( 1988-2007 ) ، و توصلنا إلى الآتي: كيفية تحويل توزيع وايبل الاحتمالي إلى الانحدار الخطي و كيفية تقدير معلمته إمكانية استخدام توزيع وايبل الاحتمالي المعمم في إيجاد الاحتمال المتوقع لدرجات الحرارة العظمى محاولة تطوير أساليب التقدير و تقانات التحليل الإحصائي.