بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تتميز البيئة الاقتصادية الحديثة بمتغيراتها التي تتسم بحالة من عدم الاستقرار نتيجة ظروف المنافسة المتزايدة و التطور التكنولوجي الكبير في مختلف المجالات، مما يفرض على مختلف القطاعات الاقتصادية و من ضمنها المصارف السعي المستمر لمواكبة التطورات و البحث ع ن مزايا تنافسية تجعلها قادرة على الاستمرار و البقاء في السوق. يهدف البحث إلى دراسة مدى تحقيق المصارف السورية للميزة التنافسية بالاعتماد على المؤشرات الذاتية من خلال مقارنة تطور المؤشرات الذاتية لكل من المصرف التجاري السوري و مصرف سورية و المهجر. و تمت صياغة فرضية رئيسة يتفرع عنها ثلاثة فرضيات فرعية، تم اختبارها بواسطة الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية Statistical Package for Social Sciences،SPSS V(23), لتتوصل الباحثة إلى عدة نتائج أهمّها: يحقق كل من المصرف التجاري السوري و مصرف سورية و المهجر ميزة تنافسية، حيث يتفوق المصرف التجاري السوري في مؤشرات كفاية رأس المال و السيولة نوعية الموظفين، بينما يتفوق مصرف سورية و المهجر في مؤشر نظم المعلومات و التكنولوجيا.
حاول هذا البحث تسليط الضوء على واقع تطبيق عمليات إدارة المواهب لدى شركة الهرم للحوالات المالية إذ تشكل إدارة المواهب الاتجاه الحديث لإدارة الموارد البشرية و المصدر الرئيسي لتزويد المنظمات بالعاملين ذوي الاداء المتميز و الذي يعد العامل الاساسي للميزة التنافسية في بيئة الاعمال التنافسية و المعقدة.
يهدف هذا البحث الى التعرف على أثر بعض الأساليب الترويجية احد أهم الوسائل و الأستراتيجيات في تحقيق الميزة التنافسية في المؤسسة السورية للإتصالات التي تمثل القطاع العام في سوريا.
هدف البحث إلى التعرّف على العلاقة بين استراتيجيات التفكير الإبداعي و تعزيز الميزة التنافسية في جامعة تشرين، من خلال تحديد مدى تأثير كل من أبعاد استراتيجيات التفكير الإبداعي و الأساليب المتبعة لتطبيق هذه الاستراتيجيات، على خصائص المورد البشري، و توفر الكفاءات المتميزة، و قد اعتمدت الباحثة على المقاربة الاستنباطية و على المنهج الوصفي كمنهج عام للبحث، و قامت بتوزيع الاستبيان على 350 فرد من أعضاء الهيئة التعليمية و رؤساء الشعب العاملين في جامعة تشرين، و قد خلصت هذه الدراسة إلى عدة نتائج، كان أهمها وجود علاقة معنوية بين استراتيجيات التفكير الإبداعي و تعزيز الميزة التنافسية، و لكن هذه العلاقة ضعيفة، و يعود السبب في ذلك إلى ضعف برامج التدريب المتبعة، و خاصةً في مجال التفكير الإبداعي، و قد استعرضت الباحثة العديد من النتائج الهامة في نهاية هذا البحث، كما قدّمت العديد من المقترحات و التوصيات، و التي كان أهمها: ضرورة قيام الجامعة بإجراء دورات تدريبية للعاملين فيها، خاصة بتنمية مهارات التفكير الإبداعي، و تعريف العاملين لديها بأهمية استخدام استراتيجيات التفكير الإبداعي ضمن أعمالهم، من أجل تنمية مهاراتهم و معارفهم بما ينعكس على تطوير أدائهم بالشكل الذي يمكن من تعزيز الميزة التنافسية.
يهدف البحث إلى التعرف على دور التسويق بالعلاقات في تعزيز الميزة التنافسية لشركات التأمين, و ذلك من خلال دراسة العلاقة بين أبعاد التسويق بالعلاقات, و المتمثلة بـ: الثقة, التفاعل, الالتزام, الاتصال, الولاء, و تعزيز الميزة التنافسية. اعتمد البحث المنهج الوصفي, و شمل مجتمع البحث العملاء الذين راجعوا شركات التأمين في محافظة اللاذقية خلال فترة تطبيق البحث, و البالغة ثلاثة أشهر, حيث قام الباحث خلال هذه الفترة بتوزيع (185) استبانة على العملاء بشكل عشوائي, و ذلك لاستقصاء آرائهم حول دور التسويق بالعلاقات في تعزيز الميزة التنافسية في شركات التأمين التي يتعاملوا معها, و تمّ استعادة (173) استبانة كاملة و صالحة للتحليل الإحصائي, و بنسبة استجابة بلغت (93.51%). و بالاعتماد على الانحدار البسيط في تحليل و إظهار العلاقة بين متغيري البحث توصل البحث إلى وجود علاقة طردية ذات دلالة معنوية بين كل بعد من أبعاد التسويق بالعلاقات, و تعزيز الميزة التنافسية في الشركات محل الدراسة, حيث أنّ الأداء التسويقي الجيد للشركات محل الدراسة أمكنها الحفاظ على زبائنها الحاليين, و اكتساب زبائن جدد, و تحقيق معدلات نمو في المعاملات مع هؤلاء الزبائن من خلال بناء علاقات معهم أساسها تحقيق رضاهم و تقديم سلع و خدمات ذات قيمة كبيرة.
تعتبر نظم المعلومات المصرفية ضرورة أساسية من الضرورات التي فرضتها التطورات التكنولوجية الإقتصادية و الإجتماعية و التقنية التي تشهدها السوق المصرفية العالمية، حيث استطاعت هذه الأنظمة أن تترك أثرها الواضح على المصارف و ذلك لإعتمادها على التكنولوجيا الر قمية في إيصال الخدمات المصرفية لطالبيها، الأمر الذي أدى إلى زيادة جودة و فعالية أداء الخدمات و العمليات و المزيج التسويقي المصرفي و جعلته أكثر كفاءة و فاعلية في زيادة و تحسين رضا العملاء عن الخدمات المصرفية المقدمة. و بذلك يمكن لنظم المعلومات أن تلعب دوراً كبيراً في المصارف الخاصة السورية و ذلك من خلال قدرتها على تحسين الأداء التسويقي للمصرف و تقديم خدمات و منتجات عالية الجودة و منخفضة التكاليف عن طريق إعادة تصميم العمليات التشغيلية المصرفية، و سرعة الاتصال بالعملاء، و توفير بيانات و معلومات واسعة عن أنماط الاستهلاك الخاص بالعملاء و بسرعة و كفاءة و فعالية عالية، الأمر الذي يمكن مدراء المصارف من الاستفادة من هذه المعلومات في وضع خطط و برامج تحسن من جودة أداء الخدمات المصرفية المقدمة، و تزيد من درجة الرضا و الولاء لدى العملاء من خلال التركيز على كفاءة و مهارة أداء الموظفين للخدمات المصرفية و بالتالي تسهيل عملية ايصال الخدمة إلى العملاء بالشكل الأمثل.
تعتبر وظيفة أنظمة المعلومات و اعدادها و استخدامها من الوظائف الهامة في أي منظمة حيث تتولى إدارة نظم المعلومات عملية البحث عن المعلومات و استيعابها و فهمها، مما يساعد في تحقيق الكثير من المنافع للمنظمات مثل المرونة و السرعة في إنجاز العمليات و التق ليل من التكاليف و تقديم معلومات مفيدة في الوقت و المكان المناسبين لمتخذي القرار.
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الدور الذي تلعبه عناصر المزيج التسويقي الإلكتروني في خلق مزايا تنافسية للمصارف التجارية العامة تجعلها في موقع متميز و متفرد عن غيرها من المصارف الأخرى، و خصوصاً بعد دخولها إلى عصر الثورة التكنولوجية و المعلوماتية. و ل تحقيق ذلك قام الباحث بدراسة العلاقة بين عناصر المزيج التسويقي الإلكتروني، و بين تحقيق الميزة التنافسية، و ذلك من خلال دراسة ميدانية على المصارف التجارية العامة في اللاذقية، و كان حجم عينة البحث /120/ مفردة. و توصّل الباحث إلى وجود علاقة بين كل من عناصر المزيج التسويقي الإلكتروني ( المنتج الإلكتروني، التسعير الإلكتروني، الترويج الإلكتروني، التوزيع الإلكتروني، الأشخاص، العناصر المادية، عملية تقديم الخدمة)، و بين تعزيز الميزة التنافسية للمصارف محل الدراسة. كما قدّم الباحث من خلال هذه الدراسة مجموعة من المقترحات و التوصيات التي من المتوقع أن تساعد المصارف محل الدراسة على تحقيق الميزة التنافسية.
في ضوء التغيّرات الاقتصاديّة و الاجتماعيّة و تحدّيات العولمة و التنافسيّة الشديدة المتمثلة بتلبية احتياجات العملاء بأسرع وقت, و أقل جهد و تكلفة, و بجودة ذات تنافسيّة عالية, أضحت الشركات و المؤسّسات في كافة القطاعات, و منها قطاع الصناعات الهندسيّة بحا جة إلى موارد بشريّة مؤهّلة تحمل الشهادات و تتقن اللغات و تمتلك مهارات استخدام الحاسوب في تعاملاتها, بالإضافة إلى الخبرات و المهارات الفنية الأخرى التي يتطلّبها العمل لتحقيق أهدافها في تطوير العمل و المحافظة على ميزتها التنافسية و ضمان استمراريتها و بقائها و نفاذها إلى أسواق جديدة. يهدف هذا البحث إلى دراسة و تحليل أثر تعليم الموارد البشريّة في تعزيز الميزة التنافسيّة في قطاع الصناعات الهندسيّة الخاص في محافظة ريف دمشق, و ذلك من خلال الإجابة عن التساؤلات الآتية: 1. هل يؤثر تعليم الموارد البشريّة في تحسين جودة المنتجات في قطاع الصناعات الهندسيّة الخاص بريف دمشق؟ 2. هل يؤثر تعليم الموارد البشريّة في تحسين مرونة المنشآت في قطاع الصناعات الهندسيّة الخاص بريف دمشق؟ 3. هل يؤثر تعليم الموارد البشريّة في خفض وقت تسليم المنتجات للزبائن في قطاع الصناعات الهندسيّة الخاص بريف دمشق؟ و قد أظهرت نتائج البيانات التي تمَّ جمعها من عيّنة قوامها (104) أفراد وجود دلالة إحصائيّة بين تعليم الموارد البشريّة و تعزيز الميزة التنافسية في قطاع الصناعات الهندسيّة الخاص بريف دمشق، مما سمح للباحث تقديم بعض المقترحات التي من شأنها أن تسهم في تعزيز هذه الميزة التنافسيّة لمنشآت الصناعات الهندسيّة مكان الدراسة, و تحسين أدائها بشكلٍ جيّد.