بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
إن أغلب البوليميرات المعروفة تعتبر مواد عازلة كهربائياً, إلا أن هناك بعض البوليميرات الناقلة بطبيعتها, و لكنها تفتقر لقابلية المعالجة, و الاستفادة من الخصائص الميكانيكية و الكهربائية محدود. و الطريقة المستخدمة لحل هذه المشكلة هي بإضافة خيط مستمر نا قل داخل الخيط المستمر البوليميري, و التي يمكن أن تدمج مباشرة ضمن النسيج, أو أن تنسج. و لذلك قمنا بتصنيع جهاز قادر على إنتاج هذا النوع من الخيوط الناقلة و الذي يعتمد على تقنية الغزل المنصهر و لكن بغياب الضغط المطبق و اللازم لدفع المادة البوليميرية عبر قالب البثق, فقد تم الحصول على عينات من خيوط نحاسية مطلية بمادة عازلة (البولي اتيلين المنخفض الكثافة).
درسنا في هذا البحث التفاعلات الحاصلة في الجملة المكونة من ( حمض الماليئيك - كبريتات كادميوم – ماء ) بالطرق الفيزيائية- الكيميائية ( قياس ال pH قياس الناقلية الكهربائية ) , و حددنا تراكيب المركبات المتشكلة في المحلول , ثم حسبنا ثوابت تشكلها . ثم ح اولنا ااستفادة من هذا الكهرليتات في الطلاء الممفاني بالكادميوم و ذلك بالترسيب الكهربائي لهذا المعدن على المساري الصلبة ( نحاس , فولاذ ) فتوصلنا إلى تحديد أفضل هذا الكهرليتات غلفانياً , و الشروط المثلى لاستثماره.
تم في هذا البحث حل المعادلة الحركية شبه الكمومية لـلانداو - سيلين عند استخدام التأثير المتبادل بين أشباه الجسيمات في بلازما فيرمي الواقعة تحت تأثير حقل مغنطيسي خارجي، و من ثم الحصول على نتائج أكثر دقة لبعض الخواص كالناقلية و معامل العازلية، نظراً لأه ميتهما في دراسة خواص البلازما بتابعية بارامترات لانداو ، و بعدئذ تمت مقارنة النتائج التي تم الحصول عليها مع نتائج طرق أخرى لتعيين هذين المعاملين.
درسنا في هذا البحث مشكلة صدأ الحديد و تآكله و الخسارة الاقتصادية و البشرية التي يسببها التآكل . ثم تطرقنا إلى آلية التآكل و أسبابه و أنواعه. ثم تعرفنا إلى طرق حماية الحديد من التآكل و لاسيما الحماية بالغمس الساخن في مصهور الزنك و الغلفنة الكهربائي ة (الطلاء الغلفاني). ثم درسنا الطلاء الغلفاني للحديد بالزنك بوجود حمض السوكسينيك.
يتضمن هذا العمل دراسة عينات فرايت كوبالت زنك المطعم بتراكيز مختلفة من النيكل حيث حُضّرت العينات بالطريقة السيراميكية التقليدية , و تحققنا من كون العينات لها تركيب السبينل المكعبي المميز للفرايت و ذلك بأخذ طيف انعراج الأشعة السينية , ثم تمت دراسة بعض الخواص الكهربائية مثل المقاومة النوعية ,الناقلية الكهربائية , ثابت العزل و معامل الفقد. بالإضافة إلى دراسة تغيراتها بدلالة درجة الحرارة و ذلك عند ترددات مختلفة ضمن المجال (Hz( 20 -105.
أجريت الدراسة في مركز بحوث تابع لمعهد تربية الحيوان و رعايته مع مستوصف الحيوانات بكلية الزراعة جامعة مارتين لوثر ألمانيا. استخدم لهذا الغرض 58 نعجة منتجة للحليب من عرق الايست فريزيان لمعرفة تأثير كل من وقت الحلابة، و نصف الضرع، و يوم الاختبار و الخ واص الفردية للحيوان في مستوى الناقلية الكهربائية في الحليب و علاقة ذلك في مؤشرات الحليب الأخرى. تم قياس الناقلية الكهربائية من السحبات الأولى قبل الحلابة الصباحية و المسائية مباشرة و ذلك من كل نصف ضرع على حدة بواسطة جهاز يدوي، و بعد القياس أخذت عينات حليب بمعدل 30 مل من كل نصف ضرع على حدة أيضًا لتقدير عدد الخلايا الجسمية و مركبات الحليب الأساسية. و بعد الحلابة أخذت عينات حليب تمثل كامل كمية الحليب المنتجة و من كل نعجة لتقدير مؤشرات الحليب السابقة نفسها. و خلال فترة الدراسة أخذت أيضًا عينات حليب للفحوصات البكتيرية.