بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يدرس هذا البحث مطيافية البلازما المتولدة بالليزر (LIPS) باستخدام ليزر Nd:YAG النبضي عالي الطاقة. تم تركيز شعاع الليزر على أهداف صلبة و هي عينات من النحاس الأحمر (النقي بنسبة % 99.5.), تم قياس أهم الوسائط البلازمية و هي درجة الحرارة و الكثافة الإلكترونية.
اقترحت طريقة طيفية تفلورية حساسة و بسيطة لتحديد الكابتوبريل (CPT) في الحالة النقية و في المستحضرات الصيدلانية. اعتمدت الطريقة على تشكيل معقد بين الكابتوبريل و أيونات النحاس عند قيمة pH=3.5.
هدف هذا البحث إلى دراسة مقدرة كل من القصب الشائع Phragmites communis و الحور الأسود الحموي Populus nigra v.hamoui على مراكمة عنصري الرصاص Pb و النحاس Cu المنتشرين بشكل طبيعي على جانبي نهر الرميلة في مدينة جبلة. جمعت العينات النباتية خلال عامي 2014-2015 , و ذلك في أربع مكررات لكل عينة.
أجريت هذه الدراسة لتحديد مستوى المعادن الثقيلة ( الرصاص، الكادميو، النيكل، الكوبالت، النحاس، الحديد، المنغنيز، الزنك) في التوابل الآتية: جوزة الطيب، الكرك، القرفة، الزنجبيل، حب الهال، حبة البركة، الفلفل الأسود، الكمون، الكزبرة، الكاري، البهارات المشكلة.
تم قياس تراكيز كل من النحاس و الزنك و النيكل و الرصاص و الكادميوم في نحل العسل الحي و الميت باستخدام جهاز الامتصاص الذري. جمعت العينات من مناحل ثابتة في خمس مواقع مختلفة بمحافظة اللاذقية: القرداحة (اسطامو)، الحفة (دبا)، جبلة (الصنوبر)، مدينة اللاذقية (الرمل الشمالي/ أتوستراد الجمهورية) و المدخل الشرقي لمدينة اللاذقية (خلف معمل الجود) خلال فصلي الربيع و الخريف من عام 2014 .
درست تغيرات معامل توزع الرصاص و النحاس في منظومة ذات طورين [سائل (مياه ملوثة بالرصاص و النحاس) - صلب (فوسفات خام سورية )] و ذلك بتابعية العوامل التالية زمن خلط الطورين, الحجم الحبيبي للطورالصلب, تغير قيم الأس الهيدروجيني PH, تركيز العنصر الملوث, تركي ز عنصر الكالسيوم كعنصر منافس للمواقع المتاحة على الطور الصلب, النسبة v/m كنسبة تمثل حجم الطور المائي على كتلة الطور الصلب. تراوحت نسبة إزالة الرصاص من عينات المحاليل المائية المحضرة مخبريا ﹰ91,57-99,95 % و كانت أفضل الشروط للحصول على أعلى نسبة إزالة للرصاص كالتالي: درجة حموضة تتراوح بين 6,63-10,11 و زمن خلط للطورين يصل إلى 60m و بنسبة V/m تبلغ .1000 و تراوحت نسبة إزالة النحاس من عينات المحاليل المائية المحضرة مخبرياﹰ -95,27 99,96% و كانت أفضل الشروط للحصول على أعلى نسبة إزالة للنحاس كالتالي: درجة حموضة تتراوح بين 7,89-11,01 و زمن خلط للطورين يصل 60m و بنسبة V/mتبلغ.1000 جرى تطبيق الشروط المثالية التي تم الحصول عليها مخبرياﹰ على عينات مأخوذه من مياه الدخل لوحدة المعالجة في شركة مصفاة بانياس و مياه دريناج مأخوذه من الشركة السورية لنقل النفط فكانت نسبة الإزالة للرصاص ( (100%,99 % و كانت نسبة إزالة النحاس ( (100%,98 % .
تم في هذا البحث دراسة تراكم عنصري الحديد و النحاس في أزهار، أوراق، سوق و جذور نبات الفاغر Lamium moschatum Mill. . أظهرت الدراسة أن النبات قام بمراكمة عنصري الحديد و النحاس بتراكيز مختلفة ، مع ملاحظة وفرة الحديد في جميع العينات المدروسة و بتراكيز عا لية في الجذور . لوحظ أعلى تركيز للنحاس في الأزهار ( 1669.23 ملغ/كغ )، و أعلى تركيز للحديد في الجذور ( 4539.5 ملغ /كغ ) . ظهر ، بشكل عام ، تقارب قيم تراكيز عنصر النحاس في أجزاء النبات المختلفة ضمن العينة الواحدة (272.73 - 353.409 - 490.75 - 432.62 ملغ/كغ ) في الأزهار ، الأوراق ، السوق و الجذور على الترتيب ؛ في حين كانت تراكيز عنصر الحديد في الجذور أعلى منها بكثير في الأزهار ، الأوراق و السوق لنفس العينة، فمثلاً بلغ تركيزه في جذور نباتات العينة -5- (المدينة الرياضية) ( 1124.91 ملغ/كغ ) بينما كانت تراكيزه (205.24 - 218.82 - 234.83 ملغ/كغ ) في أزهار ، أوراق و سوق نفس العينة على الترتيب.
تم في هذا البحث تحسين شروط تحديد النحاس الثنائي باستخدام طريقة التحليل الطيفي الضوئي بالاعتماد على تشكيل معقد مع الأليزارين الأحمر Alizarin Red S بوجود حمض البور عند الطول الموجي (220 nm), من خلال دراسة تأثير درجة pH الوسط, و تأثير التداخل الناتج عن وجود بعض الأيونات المعدنية مثال: النيكل , الكروم , الزنك , الكالسيوم , و أيونات الحديد الثلاثي التي تعيق عملية تحديد النحاس بوساطة هذا الكاشف. Alizarin Red S بينت نتائج الدراسة, أن قيمة pH الوسط المثلى لهذا التحديد هي (pH=9.5) و أن مجال التركيز الذي تتحقق عنده العلاقة الخطية حسب قانون بيير- لامبرت هو 0.2-125 µg/ml. إذ بلغ حد الكشف عن النحاس µg/ml 0.001.
تناول هذا البحث دراسة تأثير أهم العوامل في المنحنيات الفولط أمبيرومترية للرصاص والنحاس , للوصول إلى الشروط المثلى للتحديد المتزامن لهذين العنصرين , بالطريقة الفولط أمبيرومترية التراكمية الأنودية النبضية التفاضلية DPASV))، وباستخدام مسرى قطرة الزئبق ا لمعلقة(HMDE) بصفة مسرى عامل. أظهرت النتائج أن الشروط المثلى للتحديد المتزامن للرصاص، والنحاس كانت عند استخدام كهرليت من حمض الأزوت بتركيز ، بتطبيق مجال مسح كموني من إلى+150 عند كمون تراكم ، وزمن تراكم 80 sec، وسرعة مسح 40 mV/sec، وسعة نبضة 70 mV، حيث كانت قيم تيار القمة للرصاص ، ، عند كمونات قمّة ، وبتطبيق هذه الشروط تم التوصل لحدود كشف 1.05 μg/l للرصاص, و2.45 μg/l للنحاس، وحسبت الاسترجاعية للتأكد من صحة الطريقة، إذ كانت للرصاص 103.90%، وللنحاس 101.70%¬¬¬¬¬¬¬¬، ولبيان دقة الطريقة بحسب الانحراف المعياري , فكان 0.027mg/l للرصاص, و0.013mg/l للنحاس ، طبقت الطريقة بشروطها المختارة على بعض العيّنات الواقعية فأبدت نجاحاً وكفاءة عالية
قدرت كمية عنصرين من العناصر الثقيلة (النحاس و التوتياء) في بعض الحبوب الشائعة الاستعمال و المنتشرة في الأسواق المحلية السورية باستخدم جهاز الامتصاص الذري. بينت الدراسة وجود فروق معنوية في تراكيز المعادن المختلفة تبعاً للأنواع الحبوب المدروسة. تراوح ت ركيز النحاس في الحبوب من تراكيز صغيرة دون حد الكشف إلى تراكيز عالية وصلت إلى 0.426 mg/kg على أساس الوزن. وصل الحد الأعظمي لتركيز التوتياء في عينات الحبوب المدروسة إلى 2.325mg/kg. كانت تراكيز النحاس في معظم العينات أقل من الحد الأعظمي المسموح به كما أظهرت النتائج وجود التوتياء بنسب أقل بكثير من النسب المسموح بها في المواصفات العالمية و المحلية.