بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
إن شدة التنافس بين الشركات المنتجة و الاستهلاك السريع للمنتجات زاد تعقيد هذه المنتجات، مما جعل الشركات تفكر في تخفيض زمن التصميم و التنفيذ فظهرت فكرة المصنع الرقمي، و الذي يهدف لتحقيق نظام إنتاج بزمن أقل و بتصميم أمثلي و باستخدام بارامترات تشغيل م ثلى دون الحاجة لتعديلات هندسية لاحقة. تم عرض منهجية جديدة لتكامل نمذجة عمليات تصميم نظم الإنتاج و أتمتها و التحكم بها و محاكاة عملها باستخدام مفهوم المصنع الرقمي للوصول لتكامل النماذج و البيانات بتطبيق مفاهيم النمذجة و المحاكاة خلال مرحلة التصميم، حيث يشكل هذا البحث نموذج مرجعي للمصنع الرقمي بني على إطار عمل متكامل بين التطبيقات الهندسية من خلال نموذج حاسوبي ذو نواة واحدة مشتركة قائمة على تكامل النمذجة ثلاثية الأبعاد مع نظام التحكم للوصول للتصميم الأفضل المستخدم في التنفيذ الفعال لنظام الإنتاج أو المنتجات. حيث تم تحقيق نسبة تطابق 83% بين المصنع الرقمي الافتراضي و المصنع الحقيقي باستخدام زمن العملية الإنتاجية كعامل تقييم رئيس.
تتطور صناعة الآلات من أجل زيادة سرعتها و قدرتها و إنتاجيتها، لكن ذلك يترافق مع زيادة التأثيرات الميكانيكية و الحمولات الديناميكية بين عناصر و أجزاء تلك الآلات، مما يؤدي إلى نشوء الإهتزازات الميكانيكية فيها و التي تسبب بدورها أضرارا بالغة في الآلات و تؤثر بشكل سلبي على المحيط الذي تتواجد فيه . تعتبر دراسة الإهتزازات الميكانيكية ذات أهمية بالغة لطلاب العلوم الهندسية و التقنية لمعرفة الإهتزازات التي يمكن أن تنشأ في الآلة التي يجري تصميمها، أو دراسة الإهتزازات الحاصلة في الآلات قيد الإستثمار لعزلها و التقليل من آثارها السلبية. لذلكتم إعداد برنامج نمذجة يوضح طريقة لنمذجة بعض الموديلات الرياضية التي تمثل بعض حالات الإهتزازات الممكنة و يحدد أهم البارامترات التي تصف الحركات الإهتزازية المختلفة، حيث تم اختيار لغة برمجة ملائمة لدمج و إظهار الرسوم و الشروحات النصية و محاكاة الحركة الحاصلة في برنامج واحد، و قد طبق البرنامج على أنواع مختلفة من مسائل الإهتزازات، حيث يتيح عرضها بشكل بسيط و سهل من خلال دقة قيم البارامترات الناتجة مقارنة مع لغات برمجية أخرى مختلفة.
يقترح البحث رؤية موحدة لإدارة إجرائيات العمل تطبق أنشطة الإجرائيات ابتداءً من تعريفها أو استكشافها و انتهاءً بتطبيقها و مراقبتها، و يقدّم في مرحلة الاستكشاف ضمن الرؤية الموحدة آليةً مبنية على منهجيات تناسب واقع المؤسسات السورية. يعتمد البحث مقاربة ف ي نمذجة الإجرائيات تتدرج في مستويات مختلفة من التفصيل و توضح الأجزاء المكررة فيها، مما يسمح بعزلها و تعريف أشكال نمطية منها. تستخدم هذه الأشكال النمطية لإعادة التوصيف في مرحلة الأمثلة سواء للتحسين أو لإعادة الهندسة. يمكن تطبيق الرؤية الموحدة لأتمتة إجرائيات المؤسسات غير المؤتمتة، و قد جرى تطبيقها في المديرية العامة للجمارك السورية و المديريات التابعة لها. تتبع الإجرائيات في كل مديرية مساراً معيناً، يمكن اعتباره شكلاً نمطياً لسير الإجرائيات في هذه المديرية بحيث ينطبق على جميع الإجرائيات فيها، و يمكن عزل إجرائيات جزئية و إعادة استخدامها كلما تكررت الحاجة لها.
أجريت عملية هضم وسيط التوتياء المستهلك في عدة حموض و أعطى حمض الكبريتيك أفضل النتائج , ثم حددت الشروط المثلى لإجراء عملية الهضم بحمض الكبريتيك حيث كان التركيز 2 مول/ليتر هو الأنسب و عند درجة 50 م و زمن الخلط 60 دقيقة, و تم ترسيب التوتياء من محلولها ف ي حمض الكبريتيك على شكل كبريتات التوتياء بإضافة الكحول الإيتلي. تمت نمذجة عملية استخلاص التوتياء من وسيط التوتياء المستنفذ في الصناعة, حيثوضعت نماذج رياضية جديدة, و استخدمت حسابات القيمة الوسطية التربيعية لغرض تفسير و تحليل المعطيات.اعتمادا على قيم تجريبية لاستخلاص التوتياء, و وجدت لذلك علاقات رياضية حددت معاملاتها. حددت الشروط المثلى لعملية استخلاص التوتياء بطريقة النمذجة, و تمت مقارنتها تطبيقيا , حيث كان هناك توافق بين النتائج التجريبية و النتائج التي تم التوصل إليها بالنمذجة.
يركز هذا البحث التطبيقي على تطوير أساليب النمذجة لسلوك بعض العناصر الهندسية و هو المصفاة في الدارات الهيدروليكية، و قد تم العمل على محطة تجريبية طورت خصيصا لهذا الغرض. و هي محطة متعددة المهام للتدريب على أتمتة تقنيات التحكم بالعمليات الصناعية، و باس تخدام تقنيات النمذجة للعناصر، بالاستعانة ببرنامج قياس و نمذجة مخصص لهذه المهام.
نعرض في ورقة العمل هذه نموذجاً رياضياً عاماً للاقط كهرضوئي يمكن استخدامه في الدراسات و التطبيقات التي تستخدم اللواقط الكهرضوئية. يمتاز هذا النموذج بأنَّه يعتمد على البارامترات الموجودة في نشرة الصانع (Data Sheet) الخاصة باللاقط الكهرضوئي.
أجريت هذه الدراسة بهدف تقييم أداء النموذجين AquaCrop و CropWat في محاكاة تأثير الري الناقص في محصول القطن. عوير النموذجان باستعمال بيانات تجربة حقلية لدراسة تأثير الري النـاقص في محصول القطن لموسم نمو 2007 ، فيما قُيم أداء النموذجين بمقارنة نتائجهم ـا لمؤشـري الإنتاجيـة و الاستهلاك المائي (ETc) بقيمهما المقيسة في موسمي 2008 و 2009 .بينت العلاقة بين القيم المقيسة و القيم المتوقعة أن أداء AquaCrop كان أفضل بكثير من أداء CropWat في التنبؤ بتـأثير الإجهـاد المائي في الإنتاجية و ETc ، إذْ كانت قيمة الميل في معادلات الانحدار لـAquaCrop أقرب إلى الواحـد و كانت قيم القاطع صغيرة. كما كانت قيم دليل التوافق (d) بين القيم المقيـسة و القـيم المتوقعـة لكـلا النموذجين قريبة جداً من الواحد، باستثناء قيمته في CropWat في موسم 2009 بالنسبة إلـى ETc . و قد تمكن كلا النموذجين من محاكاة المنحى العام لتغيرات المحتوى المائي للتربة فـي معـاملات الـري المختلفة بصورة جيدة. تشجع نتائج هـذه الدراسـة علـى التحـول مـن اسـتعمال CropWat إلـى AquaCrop لإدارة الري و تخطيطه فهو نموذج تطبيقي يحافظ على التوازن بين دقة النتائج و البساطة.
يقدم النموذج المقترح آلية مبسطة لدراسة تأثير تغيرات وسـائط الـدخل، مثـل معامـل التـضخيم الأعظمي، و معدل الضخ، و معامل الضياع و عموماً استطاعة الضخ، في مميزات نبضات الخـرج الآتيـة: زمن التأخير، و عرض النبضة، و مدة نشوء النبضة و قيم القمم العظمى لكثا فة فوتونات ليزر الضخ Nd YAG - من ناحية، و خرج بلورة تيتان– الياقوت الأزرق المضخوخة مع مفتـاح جـودة ذاتـي للكـسب و المقترنة مع بلورة لاخطية من ناحية ثانية. بينت الحسابات العددية أن: قمم كثافة فوتونات الخرج، و عرض النبضة، و زمن التأخير و مدة أو مدة نبضة الخرج الليزري، تتأثر بشدة بتغييرات استطاعة منبع الضخ لكلا الوسطين.