بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
ضمن إطار مشروع التغيّرات المناخيّة أُجريت هذه الدّراسة بمزرعة محطة البحوث الزراعية بالمرتفعات الوسطى باليمن خلال عامي 2014 و 2015، لدراسة تكيّف خمسة أصناف ذرة رفيعة مدخلة من (إكبا) مقارنةً بالصنف المحلي (ذرة بيضاء). بهدف الحصول على أصناف ذات إنتاجيّة عالية من محصول العلف و ذو نوعيّة جيّدة تسهم في تقليل الآثار السلبية للتغيّرات المناخيّة على إنتاج الأعلاف. وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية (RCBD)، بثلاثة مكررات، مساحة القطعة التجريبية 18م2.
نفّذت تجربة حقلية في المزرعة التجريبية لمحطة بحوث المرتفعات الوسطى خلال موسمي 2014 و 2015. شملت التجربة ثلاثة أصناف من الكينوا هي: Ames 137، و NSL 106398، و Ames 13762 المدخلة من إكبا و المنتخبة من خمسة أصناف زرعت كمشاهدات في عام 2013، و ذلك بغرض الح صول على صنف عالي الإنتاجية العلفية و الحبيّة، و ملائم لظروف المنطقة. نفّذت التجربة وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية RCBD بأربعة مكررات. و درست كل من الصفات: الباكورية، و طول النبات، و التزهير عند 50%، و الغلة العلفية، و الغلة الحبية، و الغلة الجافة.
استهدفت الدراسة تحليل اثر الخصائص التنظيمية و الأنشطة التسويقية التي تمارسها المنشـآت الإنتاجية في اليمن، كما قامت الدراسة بتحليل أثر المعوقات التي تواجهها هذه المنشـآت فـي معدل أدائها التصديري، و قد تكونت عينة الدراسة من ٢٠٩ منشأة إنتاجيـة تصـديري ة تمثـل خمسة مجالات هي: الزراعة و السمكية و الصناعة و الاستخراجية و الحرفية و تشكل هذه العينـة ٧٩ % من المجموع الكلي للمنشآت الإنتاجية المصدرة، و قد بلغت نسبة الاسـتثمارات المعـادة و الصالحة لتحقيق أغراض الدراسة ٦,٥٥ %. و قد تم تقسيم المنشآت ذات الأداء التصديري المرتفع، و ذات الأداء التصديري المنخفض، و ذلك بناء على استخدام مقياس مركب من أربعة متغيرات سبق استخدامها في العديد من الدراسـات السابقة لقياس الأداء التصديري و نسبة نمو أرباح التصدير.
تتكون صخور العصر (الطباشيري) المتكشفة في اليمن، من فتاتيات و كربونات بحرية و قارية موزعة في ثلاث سحنات صخرية و هي: سحنة قارية (توجد في المحافظات الشمالية)، و سحنة انتقالية (توجد في الأجزاء الغربية من المحافظات الجنوبية)، و سحنة بحرية (توجد في الأجز اء الشرقية من المحافظات الجنوبية). و قد وضعت هذه السحنات في تشكيلة الطويلة و مجموعتي الأحور / و المهرة. و يقتصر وجود تشكيلة الطويلة (الطباشيري – الباليوسين) على المحافظات الشمالية. و تتكون أجزاؤه السفلية من صخور رملية قارية (نهرية) و هي التي تكون السحنة القارية، و تتبع في عمرها الجيولوجي العصر الطباشيري، و تكون النطاق الحيوي الخالي من الأحافير الهامة. أما أجزاؤها العلوية فتتكون من تتابعات متبادلة من الصخور الرملية القارية و البحرية التي تحمل أحافير و التي تتبع عهد الباليوسين، كما أنها تكون النطاق الحيوي Pulsiphonina prima.
تنتشر عادة مضغ أوراق نبات القات انتشاراً كبيراً في المجتمع اليمني و قد أظهـرت الدراسات المتنوعة الآثار السيئة لهذه العادة على مختلف نواحي المجتمـع اليمنـي و مختلف أجهزة جسم الإنسان. إن قلة الدراسات حول تأثيرات هذه المادة فـي الفـم و الأسنان كان الدافع الأهم لإجراء هذا البحث.
يتناول هذا البحث أعمال محمود نديم باشا؛ الوالي العثماني السوري في اليمن، في المدة من عام 1906 إلى 1924 م، حيث كانت اليمن إحدى المناطق المهمة خلال الحرب العالمية الأولى و بعدها، و منطقة تنازع على النفوذ. و يظهر البحث دور محمود نديم باشا قبيل الحرب ا لعالمية الأولى حيث كان يمثل السلطة العثمانية في اليمن، ثم يتناول دوره القومي العربي في نهاية الحرب العالمية الأولى للحفاظ على اليمن في وجه أطماع بريطانيا. و جهوده في تثبيت حكم الإمام يحيى حميد الدين و حل المشكلات الانفصالية التي قامت ضده.
هدفت هذه الدراسة في تسليط الضوء من خلال تقديم تحليل نقدي من الأخطاء التي ارتكبها الطلاب اليمنيون في جامعة الحديدة في مجال لفظ الكلمات المكونة من أحرف صامتة في اللغة الانكليزية. و هذا يسبب مشكلة كبيرة لطلاب الجامعة في استراتيجيات التداخل اللغوي و غير اللغوي. إن التقنية المستخدمة هي عبارة عن تحليل الأخطاء لعينة عشوائية مكونة من ثلاثة مستويات في قسم اللغة الانجليزية بكلية التربية/جامعة الحديدة. مع التركيز على جمع البيانات و تحليلها و التوصل إلى التوصيات و الاستنتاج من هذه الدراسة.
هدف هذا البحث إلى التركيز على الأدب المقارن بوصفه طريقة لتدريس الأدب الإنجليزي في غياب طرائق واضحة و منظمة مثل الطرائق المتبعة في تدريس اللغة الإنجليزية. تبدأ الورقة ببيان أهمية الأدب المقارن.
يقف هذا البحث على دراسة الصورة الشعرية و الدلالة النفسية التي تؤديها الصورة في ديوان الشعر الحديث في اليمن، من خلال الصور التي استعان بها الشعراء في توجيه الدلالة، إذ توزعت الصور في دواوين الشعراء بين الصور التشبيهية الحسية و الاستعارية التشخيصية و التجسيدية، و الرمزية، ثم ربط الصورة بنفسية الشاعر، و الوظائف النفسية التي تحققت من خلال الاستعمالات البيانية بغية خلق جسر التواصل مع المتلقي و إيصال المعاني إليه، إذ أظهروا بعداً في العلاقة بين الصور و المدلول النفسي كما حملوا رموزهم كثيراً من المضامين المعاصرة، و تبقى تلك الصور في سياق البناء الداخلي الناتج عن تموجات الحركة النفسية مهما كانت تلك الصور حسية أو ذهنية أو رمزية، لذا فإن توظيف البيان النفسي و دلالته عند الشعراء لا تقف عند حد اللفظ و حسب، بل تسير نحو الإيحاءات و التموجات النفسية التي تخاطب الوجدان، لذلك لم يقف استعمالهم على أسلوب بياني معين و لا نمط من الصور دون آخر، بل وسعوا من دائرة الاستعمال البياني لكي يتمكنوا من التعامل مع الواقع بمعطياته و أشكاله كلها، و كشف موقفهم تجاه ذلك الواقع.