بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
نعرف أهم المفاهيم و نذكر بأهم المبرهنات المتعلقة بالبحث، ثم نثبت المبرهنة الأساسية لوجود تطبيق هولومورفي إسقاطي غير مبتذل بين فضاءات كيلير المكافئية. أخيرا نحدد فضاءات كيلير المكافئية التي تبلغ أقصى درجة حرية بالنسبة للتطبيقات الهولومورفية الإسقاطية.
نقدم في هذا البحث المتغيرات العشوائية النيتروسوفيكية و التي هي عبارة عن تعميم للمتغيرات العشوائية الكلاسيكية و التي حصلنا عليها من تطبيق منطق النيتروسوفيك ( و هو منطق جديد غير كلاسيكي تم تأسيسه من قبل الفيلسوف و الرياضي الأميركي فلورنتن سمارانداكه Florentin Smarandache الذي قدمه كتعميم للمنطق الضبابي و خاصة المنطق الضبابي الحدسي ) على المتغيرات العشوائية الكلاسيكية .
ازداد عدد الأطفال في رياض الأطفال بشكل ملحوظ خلال العقود الأخيرة في جميع أنحاء العالم, مما أدى لزيادة تعرضهم للأمراض المعدية، لذلك هدفت هذه الدراسة المسحية التحليلية إلى تطوير معايير لضبط الأمراض المعدية في رياض الأطفال في مدينة اللاذقية, و تقييم الإجراءات و الممارسات المطبقة لضبط تلك الأمراض, حيث استخدمت مجموعتين من العناصر: تضمنت الأولى لجنة من 30 محكماً خبيرا من مختلف المجالات و الاختصاصات للمعايير المبدئية, و الثانية تضمنت 20 روضة تم اختيارها بطريقة عشوائية عنقودية. و استخدمت أداتي بحث طورتهما الباحثة للمعايير المبدئية, و لتقييم الإجراءات و الممارسات المطبقة لضبط الأمراض المعدية.
يهدف هذا البحث إلى اختبار الصيغة الضعيفة للكفاءة في أسواق دمشق ، عمان ، مسقط للأوراق المالية ، و لأجل تحقيق هذا الهدف فقد تم تطبيق كل من اختبار التوزيع الطبيعي ، و اختبار التكرارات ، اختبار الارتباط المتسلسل ، اختبار جذر الوحدة ، اختبار نسبة التبا ين ، اختبار الانحدار التسلسلي و المتوسط المتحرك المتكامل ، على سلسلة العوائد اليومية لمؤشرات أسواق دمشق ، عمان ، مسقط للأوراق المالية خلال الفترة الممتدة ما بين 1-3-2010 و 31-12-2016.
تم دراسة تأثير مصادر تباين تصميم المربع اللاتيني السحري في تخفيض قيمة الخطأ التجريبي، في تجارب الأحياء الدقيقة (بكتريا حمض اللبن) و اثبات فاعلية المستطيلات العشوائية كأحد مصادر تباين المربع اللاتيني السحري، حيث تم إجراء توزيع عشوائي ل ( 6 ) معاملا ت مفترضة على ( 36 ) وحدة تجريبية و قد كررت عملية التوزيع ( 150 ) مرة بهدف الحصول على مربعات لاتينية سحرية تتحقق فيها الشروط التي تظهر فيها المعاملة الواحدة مرة واحدة في السطر و العمود، و المستطيل ضمن التصميم الواحد.
الوقاية الفعالة للأمراض المعدية في الروضات لا تحمي فقط صحة الأطفال و الكادر بل تضمن بيئة تعلُّم مناسبة لدعم التطور الصحي للأطفال. لذلك هدفت هذه الدراسة الوصفية إلى تقييم معلومات جميع معلمات رياض الأطفال في 20 روضة تم اختيارها بطريقة عشوائية عنقودية ف ي مدينة اللاذقية و ذلك حول الأمراض المعدية و الإجراءات المتبعة لضبط انتشارها، في الفترة من 18/3/2015 و لغاية 10/5/2015. تم جمع البيانات باستخدام استبيان مطور من قبل الباحثة تحققت له دلالات صدق و ثبات مناسبة للدراسة, و قد أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى معلومات المعلمات كان متوسطاً حول تحديد أنواع الأمراض المعدية, و كان جيد جداً فيما يتعلق بمعلوماتهن حول طرق انتقال الأمراض المعدية و العوامل البيئية التي تسببها. و أوصت الدراسة بأن تقوم إدارة الروضة بالتعاون مع القطاعات الصحية و مديرية التربية و التعليم بإعداد و تصميم برامج للتثقيف الصحي حول ضبط الأمراض المعدية و الوقاية من انتشارها في الروضات طوال فترة العام الدراسي, و تحديد استراتيجيات فعالة للتثقيف الصحي.
لتحديد نسبة العمى عند المرضى المراجعين للعيادة الشبكية و تحديد الأمراض الشبكية الرئيسة المؤدية للعمى، تمت دراسة بيانات 852 مريضاً راجعوا العيادة الشبكية بين كانون الأول 2015 و كانون الأول 2016 لإصابتهم بأمراض شبكية متعددة، و تمّ تحليل بياناتهم تبع اً للقدرة البصرية و الاعتلال الشبكي، و ذلك باستخدام برنامج SPSS النسخة 23.
الهدف من البحث: تقييم الحالة الصحية الفموية عند مجموعة من الأطفال المصابين بأمراض قلبية خلقية و مجموعة من الأطفال الأصحاء في مدينة اللاذقية. المواد و الطرائق: شملت العينة 100 طفل تراوحت أعمارهم بين (5-12) سنة من مراجعي قسم الأطفال في مشفى الأسد الجا معي - اللاذقية, 50 طفل منهم لديه إصابة قلبية خلقية مشخصة (مجموعة الدراسة), و 50 طفل سليم مطابق لهم بالعمر و الجنس (المجموعة الشاهدة). تم إجراء فحص فموي و تقييم النخر السني, اللويحة, التهاب اللثة و عيوب الميناء التطورية لكل طفل في كلتا المجموعتين. النتائج: كان متوسط مشعر النخر في الإسنان المؤقت dmft و كذلك كل من متوسط مشعر الالتهاب اللثوي و اللويحة السنية أعلى بشكل هام إحصائيا̋ في مجموعة الدراسة مقارنة بالمجموعة الشاهدة, في حين لم توجد فروق ذو أهمية إحصائية فيما يتعلق بكل من متوسط مشعر النخر في الإسنان الدائم DMFT و عيوب الميناء التطورية بين كلتا المجموعتين. الاستنتاجات: لوحظ أن مستوى الصحة الفموية عند الأطفال ذوي الأمراض القلبية الخلقية متدنٍ مقارنة بالأطفال الأصحاء, و هذا يزيد من خطورة تعرضهم لتجرثم دم و بالتالي الإصابة بالتهاب شغاف القلب الانتاني, و من هنا تكمن الأهمية الكبرى للرعاية السنية عند هؤلاء الأطفال منذ بزوغ أول سن.
تلعب الصفيحات دوراً أساسياً في نشوء و تطور التصلب العصيدي. يعد حجم الصفيحات مؤشراً على فعاليتها، و يمكن قياس الحجم بالاعتماد على مشعرات حجم الصفيحات مثل متوسط حجم الصفيحات، عرض توزع الصفيحات، و نسبة الصفيحات الكبيرة. من المحتمل أن تكون مشعرات الصفيحا ت مؤشراً للتنبؤ بالمتلازمات الإكليلية الحادة. لذا تهدف دراستنا إلى تقييم العلاقة بين مشعرات الصفيحات و التظاهرات السريرية لأمراض الشرايين الإكليلية. تمت الدراسة على 60 مريضاً من اللذين خضعوا لتصوير الأوعية الظليل في مشفى الأسد الجامعي في مدينة اللاذقية. تم تقسيم المرضى وفق التشخيص السريري إلى أربع مجموعات متساوية؛ مجموعة الشاهد، مجموعة الخناق المستقر، مجموعة الخناق غير المستقر، و مجموعة الاحتشاء القلبي الحاد. و قمنا بقياس مشعرات الصفيحات عند جميع المرضى. وجدنا أن هناك زيادة هامة إحصائياً في متوسط حجم الصفيحات (P=0.04)، عرض توزع الصفيحات (P=0.03)، و نسبة الصفيحات الكبيرة (P=0.03) عند مجموعات المرضى بالمقارنة مع الشاهد. و توصلنا إلى قيم حدية لهذه المشعرات تساعد في تشخيص الآفات العصيدية المتقدمة، (P-LCR >28.7% (P=0.01) ]الحساسية 44%، النوعية 93%[. و في تشخيص الاحتشاء القلبي الحاد PDW >13.8 فمتولتر (P=0.01) ]53%، 100%[، MPV>10.4 فمتولتر (P=0.004) ]60%، 93%[، P-LCR >28.7% (P=0.003) ]66%، 93%[. بالنتيجة، تعتبر مشعرات الصفيحات وسائل بسيطة و سهلة يمكن أن تستخدم كواصم إنذاري عند مرضى الداء القلبي الإكليلي.
يعتبر مرضى الشلل الدماغي أكثر عرضة للالتهابات اللثوية و المشاكل الفموية الاخرى بسبب الضعف العضلي و عدم القدرة على إنجاز العناية الفموية اللازمة. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم حالة اللثة و حالة النسج حول السنية لدى المرضى المصابين بالشلل الدماغي و مقارنتها مع أشقائهم السليمين.