بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف البحث إلى التعريف بحوكمة الشركات و مبادئها و أهميتها و أهدافها, و معرفة دورها في رفع أداء المؤسسات الحكومية و بما أنه ليس هناك اتفاق على مفهوم الحوكمة إلا أنه هناك اتفاق على أن تطبيقها يعزز من كفاءة أداء أي مؤسسة تقوم بتطبيقها و تدعم قدرتها على مواجهة أي أزمة مالية قد تعترضها و برزت أهمية الحوكمة كأداة فعالة للرقابة في المؤسسات الحكومية و ذلك من خلال عدة آليات داخلية و أخرى خارجية.
يهدف البحث إلى التعرف على دور التخطيط الاستراتيجي في التعليم العالي الخاص من خلال إبراز مكامن القوة و الضعف في الجامعة الخاصة لكي يساعدها ذلك في اختيار الاستراتيجية التي تركز على استغلال نقاط القوة لديها و تلافي أو معالجة نقاط الضعف، لكي تتمكن الجامع ة الخاصة من استمرارية التطوير و التميز خاصة في ظل الظروف الحالية في سورية . و لقد تم اختيار فرع الأكاديمية العربية للعلوم و التكنولوجيا و النقل البحري في اللاذقية كونها تعتبر من أول الجامعات الخاصة في سورية . و لقد تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي و استخدام الاستبيانات لكل أصحاب العلاقة بالتخطيط الاستراتيجي في فرع الأكاديمية و ذلك من أجل إبراز الخطوات التي يجب اتباعها لاعداد خطة استراتيجية لفرع الأكاديمية كونها لا تتبع نهج التخطيط الاستراتيجي بشكل عملي على أرض الواقع من أجل تحسين أداء مهامها التعليمية . و من أهم النتائج التي تم التوصل إليها أن : تفاعل إدارة الأكاديمية مع أدبيات و سلوك التخطيط الاستراتيجي جاء ضعيفاً بسبب ضعف المسؤولية تجاه عملية التغيير و كذلك بسبب التغير المستمر في القيادات الإدارية لفرع الأكاديمية خلال فترات زمنية قصيرة و لأن أعضاء هيئة التدريس ليسوا على علم برسالة الأكاديمية بسبب عدم توفر المناخ الملائم في الأكاديمية حالياً من أجل التغيير و التطوير خاصة في ظل المنافسة القائمة . و في ضوء هذه النتائج اقترحت الباحثة أنه : يتوجب على إدارة فرع الأكاديمية توفير المناخ اللازم لثقافة التغير من خلال القيام بحملات توعية داخل الاقسام العلمية و الإدارية في فرع الأكاديمية لتعريف العاملين برسالة الأكاديمية و أهدافها و خططها المستقبلية .
تواجه الأجهزة المصرفية العديد من التغيرات و التحديات مما يقتضي تطبيق مفاهيم جديدة في إدارتها و تحسين أدائها كمحاولة للسعي إلى تحقيق التميز. تعد ستة سيجما (Six Sigma 6σ) من أفضل المنهجيات التي تساعد في تحقيق هذا التميز, و يمكن استخدامها لتحسين الأداء المصرفي و تقليل معدلات الأخطاء في عملياته. هدفت هذه الدراسة إلى محاولة إلقاء الضوء على دور منهج ستة سيجما في تحسين أداء المصارف السورية وفقاً لتطبيق عناصر نموذج ستة سيجما ديميك (DMAIC) و اختيار فريق ستة سيجما (فريق التحسين). و قد أشارت الاستنتاجات في الدراسة إلى أهمية دراسة و تطبيق منهجية ستة سيجما في كافة القطاعات المحلية بما في ذلك قطاع الصناعة و قطاع الخدمات, و وجود استعداد لدى المصارف السورية لاستخدام منهج ستة سيجما, و وجود تأثير ذو دلالة إحصائية بين تطبيق عناصر نموذج ستة سيجما ديميك (DMAIC), و بين تحسين أداء المصارف السورية, و كذلك وجود تأثير ذو دلالة إحصائية بين اختيار فريق ستة سيجما (فريق التحسين), و بين تحسين أداء المصارف السورية, و في ضوء ذلك قدم الباحث عدة توصيات كان من أهمها ضرورة الانفتاح على أفضل الممارسات في التجارب الدولية في مجال ستة سيجما لأجل الاستفادة منها و التوسع في عقد الدورات التدريبية للكوادر المصرفية السورية عن ستة سيجما لإدراك مفهوم المنهجية و كيفية تطبيقها.
يهدف البحث إلى تقييم العلاقة بين استخدام الأساليب الكمية في اتخاذ القرارات و تحسين الأداء في المنظمات الصناعية في شركات الصناعة الهندسية، و ذلك نظرًا لأهمية هذه الأساليب و الدور الكبير الذي تلعبه في المساعدة على اتخاذ القرارات العلمية و المنطقية لح ل المشكلات التي يواجهها متخذو القرارات في هذه الشركات، حيث تقدم هذه الأساليب مجموعة من البدائل التي تساعد متخذ القرار على اختيار البديل الأفضل من بين مجموعة البدائل المتاحة لحل المشكلة التي تواجيه، مما ينعكس إيجابياً على عمل هذه الشركات، الأمر الذي ينعكس بدوره على الصناعة.
يعتبر تحسين الأداء في شركات التشييد عملاً معقداً يتطلب جهد و عناية كبيرين، لذلك هدف البحث إلى تحليل واقع العمل في الشركة العامة للبناء و التعمير لأجل تحديد المشاكل الإدارية الموجودة و من ثم تحديد الأولويات التي ستكون مجالات تحسين ممكنة لأداء الشركة. لأجل تحقيق الأهداف السابقة تم استخدام نموذج تقييم ثلاثي و ذلك وفق نظرية قياس الأداء بالاعتماد على قياس (المدخلات و العمليات و المخرجات)، حيث تم تقييم نضوج إدارة المشاريع PMM لعينة من التي تنفذها الشركة (المدخلات) و تقييم احتياجات الزبائن الخارجيين (المخرجات) و تقييم احتياجات العاملين أي الزبائن الداخليين (العمليات) و بينت النتائج وجود ضعف في الأداء بالنسبة لتقنيات و أساليب إدارة المشاريع حيث بلغ معدل نضوج إدارة المشاريع (2.3) من 5, كما كانت نتائج استبيان قياس رضا الزبون لعينة من المشاريع التي تنفذها الشركة (2.73) من 5 و باستخدام FMEA تم تحديد 41 عملية من عمليات الشركة فيها خلل في الأداء. وفقا لنتائج التقييم تم تحديد اولويات التحسين للشركة و تم اقتراح الإجراءات الممكنة لتحسين الأداء.
تهدف الدراسة إلى التعرّف على واقع عمل نقابة عمال التبغ في دائرة جبلة بهدف الوقوف على مدى نجاحها في أداء دورها من حيث حماية مصالح و حقوق العمال الأعضاء فيها، و تقديم الخدمات الضرورية لهم و ذلك من الجوانب الاقتصادية و الترفيهية و الصحية، بالإضافة إلى ا لتعرف على مدى قدرة أعضاء النقابة في التأثير على الإدارة و على كيفية اختيار أعضاء المكتب النقابي، كذلك التعرف على دورها في تحسين أداء العاملين في دائرة تبغ جبلة. و لقد تمّ إعداد استبانة و توزيعها على عينة البحث التي بلغت (77) عامل توزّعوا بين (15) عضو في المكتب النقابي و (62) منتسب إلى النقابة. و تمّ تحليل البيانات باستخدام البرنامج الإحصائي SPSS.
خلق النمو الاقتصادي, و التنافسية العالية ضغطاً كبيراً على شركات التشييد لتحسين إنتاجيتهم و أدائهم. و أجريت العديد من الدراسات حول قياس الأداء على مستوى المشروع, و مؤخراً ازداد الطلب و الحاجة لتقييم الأداء على مستوى الشركة. يهدف هذا البحث إلى تعيين م جموعة من مؤشرات الأداء الرئيسة KPIS, حيث تم إعداد قائمة بـ 20 مؤشراً محتملاً للأداء وفق BSC و ذلك من خلال إجراء تحليل كمي و نوعي و تم الحصول على المعلومات المطلوبة حول الأهمية النسبية للمؤشرات من خلال إجراء مقابلات مع ستة خبراء في صناعة التشييد لتحديد حجم الأهمية النسبية لكل مؤشر, على اعتبار أن العدد الكبير من مؤشرات الأداء يصعب قياسه و السيطرة عليه, و قد اعتمدنا في ذلك على طريقة التحليل الهرمي AHP لتحديد عدد أقل و أكثر فعالية من مؤشرات الأداء. و استخدم لتحليل مجموعة الإجابات برنامج خيار الخبير Expert Choice. و حصلنا بنتيجة ذلك على 9 مؤشرات هامة (مفتاحية), و التي يمكن أن تستخدم مباشرة كمؤشرات مفتاحية لقياس و تحديد أداء المشاريع أو كمؤشرات مفتاحية ضمن نظام متكامل لقياس و تتبع الأداء يساعد في تحسين أداء مشاريع التشييد في سورية.
هدف هذا البحث إلى دراسة إمكانية تحسين أداء شركات القطاع العام الإنشائي و اسـتخدم الفرع الإنشائي لمؤسسة الإسكان العسكرية كحالة دراسية. استخدم البحث مرسوم إحداث هذا القطاع, و القواعد و الأنظمة الداخلية التي تحكم نشـاطاته إضافة إلى المراقبة الشخصية ا لمباشرة لتحديد رسالة هذا القطاع و رؤياه و أهدافه و مخطط هيكله التنظيمي. حددت المسببات الرئيسية للأداء المتعثر لهذا القطاع بناء على تقارير المؤتمرات السـنوية لاتحاد العمال و على المراقبة الشخصية المباشرة و على الاستبيان الذي أنجز ضمن الفرع. اقترحت تعديلات رئيسية ضمن المخطط التنظيمي و للطريقة التي أنشئ هذا القطـاع بنـاء عليها، و حددت في نهاية هذا العمل استنتاجات و نصائح للأعمال المسـتقبلية حـول هـذا البحث.