بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تشكل الأخطاء في التعويضات الثابتة خطر كبيرا على صحة النسج حول السنية . تهدف هذه الدراسة الى الكشف المبكر للاصابات حول السنية الناجمة عن الأخطاء في تصميم و تطبيق التعويضات الثابتة. تتألف عينة البحث من 15 دعامة موزعة على 15 مريض تتراوح أعمارهم بين (1 8– 50) سنة، لديهم تعويضات ثابتة يتراوح عمر التعويض (1-3) سنوات المتوسط الحسابي لها 2 سنة. أظهرت نتائج هذه الدراسة الدور السلبي للتعويضات الثابتة السيئة على امتصاص الصفيحة الدهليزية القشرية من خلال الحواف الطويلة للتعويضات الثابتة /تسرب الاسمنت المثبت / تشكل الكتف المعكوس المثبت للويحة/ تغير طبيعة اللويحة الجرثومية.
تهتم الدراسة الحالية بإيجاد إطار منظّم في تعليم التصميم المعماري يواجه الفروق الفرديّة للمتعلمين كالتفاوت بالقدرات، و الميول، و الخبرات، و سرعة التعلم، و التطوير الذاتي، من خلال تحديد مهارات التعلم الذاتي اللازمة لطلاب العمارة، و درجة ممارستهم لها، كما تم التركيز على هذا الجانب لارتباطه بجانب مهم من جوانب العملية التصميمية، إذ يعمل على تعليم و تطوير قدرة ذهنية تعتبر الأهم لدى الطلبة و هي قدرة حل المشكلات التصميمية بما يتناسب مع متغيرات المجتمع.
بناء النظم الكهروشمسية هي عملية تصميمية يتم فيها تحديد عوامل النظام و اختيار أجهزته. تعتمد العملية على مجموعة متنوعة من العوامل مثل الموقع الجغرافي و الإشعاع الشمسي، و متطلبات الحمل من الطاقة. يقدم البحث طريقة عملية لحساب عناصر و مكونات نظام الطاق ة الكهروشمسي المستقل، و اجراء التحليل الاقتصادي للنظام، و ستتيح الواجهة التخاطبية GUI المصممة باستخدام الحزمة البرمجية MATLAB معرفة هذه المكونات اعتماداً على كفاءة مبدل و استطاعة ألواح و سعة بطاريات معروفة في السوق المحلية مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل المناخية و عدد ساعات الاشعاع الشمسي في منطقة تركيب النظام، و كذلك معرفة تكلفة النظام و زمن استردادها.
يهدف البحث إلى تسليط الضوء على تصميم عناصر مناخ المتجر, و لفت انتباه المتاجر إلى ضرورة الاهتمام بتصميم المناخ بما يتناسب مع الحدث و المناسبة. و تشير نتائج البحث أن المتغيرات في تصميم مناخ المتجر مثل الموسيقى, و الألوان, و الإضاءة, لها تأثير إيجابي عل ى تحفيز المستهلك على الشراء ( اندفاعية شراء المستهلكين), و إن تصميم مناخ المتاجر في مدينة دمشق لا يتم وفق دراسة دقيقة لاقتراحات و رغبات المستهلكين و خصائصهم الاستهلاكية, و يبحث المستهلك السوري عن تجربة تسويقية ممتعة و خاصة في المناسبات, و هذه التجربة تتناقل بين المستهلكين خلال فترة الحدث.
تطرأ على متطلبات الأسرة من المسكن تغيرات مستمرة بمرور الزمن بفعل تغير حجمها أو احتياجات أفرادها أو مستوى دخلها و ظروفها الاقتصادية، أو نتيجة لتطورات تقنية متزايدة، فتتولد من ثم الحاجة لمقابلة هذه المتطلبات، و إجراء تغييرات في عدد غرف المسكن، زيادةً أو نقصاناً، أو في استعمالاتها. إِذ تلجأ الأسرة إما إلى تبديل مسكنها بآخر يلائم احتياجاتها، و هذا يرهقها مادياً و اجتماعياً. أو إلى تكييف هذا المسكن مع احتياجاتها المستجدة، و هنا تظهر أهمية تحقيق المرونة تصميمياً بوصفها أفضل حل اقتصادي يخفض من كلفة المسكن و يمكن أكبر عدد من الأسر من امتلاكه عبر توفير كفاءة استغلال فراغاته كلّها، إلى جانب دور المرونة في تلبية الاستقرار الاجتماعي للأسرة عبر استغلالها كامل العمر الزمني لمسكنها. يتناول البحث بشيء من التفصيل مفهوم المرونة التصميمية بوصفها أهم معايير السكن الاقتصادي في طروحات أهم المعماريين، و يتطرق إلى خطوات تحقيقها في المسكن إنشائياً و وظيفياً في مرحلة التصميم بالمشاركة الفعالة لكل من المعماري المصمم و المستخدم جنباً إلى جنب.
إن بعض أجهزة قياس الغزارة التي تعتمد في عملها على قياس تواتر الدوامات التي تتشكل خلف حاجز مغمور في السائل تكون كثيرة الدقة عندما يتم قياس تواترها عن طريق قياس عدد الدوامات التي تؤثر في صفيحة مستوية متوضعة ضمن السياج المتشكل خلف الحاجز. و بذلك نستط يع اعتماد عدد ستروهال جديد ثابت مستقل ليس له علاقة بنسبة التضـايق و لقـد درست الخصائص المميزة لهذا الجهاز في الحالتين: الجريان المستمر و الجريان غير المسـتمر و هـذا الجهاز يستخدم كجهاز قياس عددي.
بدأ البحث بمقدمة تشرح مفهوم و أهمية أمان نظام القدرة الكهربائيـة، يلـي ذلـك النمـوذج الرياضي الذي بني استناداً إلى تقانتي جريان الحمولة الخطي و عوامل الحساسية لأهم الأحداث التي يمكن أن يتعرض لها نظام القدرة مثل انقطاع خط و/أو انقطاع توليـد. و قـد ص ـممت خوارزمية تحليل الأحداث المحتملة بحيث يمكن تقويم أمان أي نظام قدرة كهربائيـة (مهمـا كانت عدد باساته و مستويات توتراته) من حيث جريان الا ستطاعة الفعلية. و استناداً إلى هـذه الخوارزمية فقد تم تصميم نظام برامجي بلغة توربو باسكال بحيث يتيح للمسـتخدم الحـوار السهل مع الحاسوب أثناء التشغيل، و قد تم التثبت من صحة البرنامج بتطبيقه علـى شـبكات عملية اختبارية كما استخدم لتحليل الأمان لجزء من الشبكة السورية لتوتر 230 ك ف. و تبين من خلال النتائج أن البرنامج ذو كفاءة عالية و يصلح لتقدير أمان الشبكة بدقة مقبولة و سـرعة قياسية ، على الرغم من استخدام طرق التحليل الخطية. و تجدر الاشـارة الـى أن البرنـامج المنجز هو الأول من نوعه في القطر لتقدير أمان نظام القدرة.
تعتمد طريقة المكافئ الستاتيكي للتصميم المقاوم للزلازل كطريقـة مبسـطة لتصـميم المنشـآت ذات المصادر الإشعاعية المحدودة وفق إرشادات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لضـمان الأمـان الكامـل و تجنب الكوارث التي قد تنجم عن أي خلل في التشغيل. و يهدف البحـث ع ـرض و تطبيـق الطريقـة و مقارنة النتائج بإجراء التحليل الإنشائي باستخدام نظام برمجي للتحليل الديناميكي باعتماد تسجيل لهزة أرضية حقيقية للتحقق من حدود صلاحية الطريقة و المقترحات التي يمكن استنتاجها لضمانات الأمـان في التحليل الإنشائي.
إن نمو السكان بشكل متزايد أدى إلى تزايد عدد المؤسسات الصناعية المختلفة و إلى رفع طاقاتهـا الإنتاجية مما أدى إلى تشكل كميات هائلة من المخلفات بأشكالها الغازية و السائلة و الصـلبة. و أدت هذه المخلفات بدورها إلى تلوث الهواء و الماء و التربة، و أصبحت ت هدد البيئة بكاملها. و فـي هـذا البحث تمت دراسة أحد مجالات تلوث المياه المستخدمة في مصانع الأسمدة الكيميائية و في طرائق تصميم محطات المعالجة و الدور الكبير الذي تؤديه هذه المحطات في تخفيف الأضـرار البالغـة بالأنهار و البحيرات و البحار، و المخزون المائي بشكل عام و الذي ينعكس انعكاساً إيجابياً على البيئة و الاقتصاد بشكل عام. و هنا لابد من تشغيل محطات المعالجة للمياه المستخدمة و إعادة استخدام هذه الميـاه بعـد تنقيتهـا و تصفيتها ضمن أنظمة الدارة المغلقة بشكل فعال و باستخدام التقانات الحديثة الحاسـوبية و بشـكل متكامل من حيث التصميم و التشغيل و الاستثمار. و قد تضمنت هذه الدراسة أربعة فصول و لائحة المراجع، و قد تضمن الفصل الأول: لمحة مـوجزة عن محطات المعالجة و خطوطها الرئيسية من حيث التصميم و التوزيع، و الفصـل الثـاني لمحـة موجزة عن أقسام معمل السماد الفوسفاتي؛ و عن المياه الحامضية الناتجة عن أقسام معمل السـماد الفوسفاتي. أما الفصل الثالث: فتضمن لمحة عن معالجة المياه الملوثة في معمل السماد الفوسـفاتي و الفصل الرابع: يتضمن الجزء العملي مع بعض المخططات و النتائج، ثم قائمة المراجع الأجنبيـة و العربية.
في هذا البحث تم تصميم برنامج خوارزمية تشفير وتنفيذه للبيانات المنقولـة عبـر شـبكة حاسوبية حيث كُتب البرنامج بلغة C . و صممت هذه الخوارزمية لتكون معقدة و ذات سـرية مرتفعة، حيث استخدمت خليطاً من خوارزميات التشفير المتناظرة و غير المتناظرة بالإضافة إ لى وضع خوارزمية خاصة لتوليد مفتاح التشفير توليداً معقداً و عشوائياً و هذا ما جعل أيـة بيانات منقولة عبر الشبكة و كذلك مفاتيح التشفير المتبادلة بين أطراف الشبكة عصية بشكل كبير جداً على أية محاولة لكشفها و معرفة محتواها. و هكذا نكون قد أمنّا السـرية و الأمـن للبيانات المنقولة عبر أي شبكة تستخدم هذه الخوارزمية.