بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تلقي هذه الدراسة الضوء على طرائق و أدوات اختبار تطبيقات الوب من الناحية الأمنية، و تشرح تفاصيل استخدام هذه الأدوات، و ذلك بعد توضيح الثغرات الأمنية الأشهر التي تعاني منها تطبيقات الوب، و تقدم في النهاية تقييماً لتلك الأدوات، و نقوم من خلال الدراسة هذه أيضاً بمحاولة مساعدة المطورين على اختيار الأداة الأنسب لاحتياجاتهم.
تم دراسة التركيب الكيميائي لحليب الأم و مقارنته مع حليب الأبقار في محافظة حمص - إن قيمة المادة الصلبة الكلية في حليب الأبقار (12.26 ± 1.2%) مساوية تقريبا لمحتوى حليب الأم من المادة الصلبة الكلية (12.11 ± 0.09%). - بلغ محتوى حليب الام من العناصر ال معدنية (02% ±001%)في حين أن محتوى الأبقار(0.71 ± 0.14%) - بالنسبة لقيمة المادة الدسمة في حليب الأم (3.5 ± 0.02%)تتساوى تقريبا مع محتوى حليب الأبقار من المادة الدسمة(3.4 ± 0.05%). - محتوى حليب الأبقار من المادة البروتينية يعادل(2.92 ± 0.019%) في حين محتوى حليب الأم يعادل( 1.25 ± 0.009%) إن قيمة الكالسيوم في حليب الأم (32 ± 4.3 mg)أقل بكثير من قيمة الكالسيوم في حليب الأبقار(118 ± 8.2 Mg/ kg).
أجبرت المنافسة المتزايدة في الأسواق العالمية الشركات الصناعية على السعي لتطـوير طرق العمل المتبعة، و ذلك من أجل تحقيق الاقتصادية المنشودة مـن العمليـة الإنتاجيـة و تحسين مستوى جودة المنتج. أيضاً أثر تعدد الشركات المنتجة للمنتج نفسه في تسـريع وتيرة تطوير طرق العمل، و ذلك من أجل البقاء في الأسواق و البقاء ضمن دائرة المنافسة. تعد الدراسات التحليلية طرق العمل من أهم المواضيع المطروحة على الصـعيد البحثـي العملي في الشركات الصناعية، و ذلك سعياً للوصول إلى الجودة المثالية للمنتجات (أعلـى درجة إقبال على الشراء مع أقل تكاليف ممكنة) . لذلك تم استعراض المفاهيم المختلفـة لطرق العمل مع استعراض طرق و وسائل تطوير طرق العمل، مع توضيح الأسباب التي تستدعي اتخاذ الإجراءات اللازمة للبدء في تطوير طريقة العمل المتبعة. إن السعي وراء تطوير العمل سببه الـتأثيرات الاقتصادية الإيجابية الناتجة عن تخفيض التكاليف و ازدياد الطاقات الإنتاجية و تخفيض زمن العملية الإنتاجية و تقليل عدد العمال .
في هذا البحث تم تصميم برنامج خوارزمية تشفير وتنفيذه للبيانات المنقولـة عبـر شـبكة حاسوبية حيث كُتب البرنامج بلغة C . و صممت هذه الخوارزمية لتكون معقدة و ذات سـرية مرتفعة، حيث استخدمت خليطاً من خوارزميات التشفير المتناظرة و غير المتناظرة بالإضافة إ لى وضع خوارزمية خاصة لتوليد مفتاح التشفير توليداً معقداً و عشوائياً و هذا ما جعل أيـة بيانات منقولة عبر الشبكة و كذلك مفاتيح التشفير المتبادلة بين أطراف الشبكة عصية بشكل كبير جداً على أية محاولة لكشفها و معرفة محتواها. و هكذا نكون قد أمنّا السـرية و الأمـن للبيانات المنقولة عبر أي شبكة تستخدم هذه الخوارزمية.