بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تعد الإطارات المستعملة واحدة من أخطر النفايات الصلبة الموجودة في البيئة المحيطة و لاسيما أنها في ازدياد دائم بسبب ازدياد النشاط البشري في مجال النقل. و نتيجة التدهور البيئي الناتج عن تراكم هذه النفايات بسبب آثارها البيئية الكبيرة و احتياجها إلى مس احة واسعة من مكبات النفايات، إضافة إلى احتمال حدوث حرائق تصعب السيطرة عليها بسبب قابليتها العالية للاشتعال، كان لابد من إيجاد طريقة للتعامل مع هذه النفايات. حيث أصبح من الضروري الاستفادة من التقنيات المناسبة لإعادة تدوير هذه النفايات و الاستفادة منها في الحصول على مصادر أخرى للطاقة.
ضمن إطار السعي لتوسيع مفهوم التصميم البصري ليشمل التصميم و التصنيع البصري الميكانيكي و ما يترتب من أثر للإجهادات الاستاتيكية على العناصر البصرية نتيجة شد المثبتات المعدنية و معرفة الأداء البصري الناجم، قمنا بدراسة مرجعية تبين أثر الإجهادات الاستاتيكي ة على العناصر البصرية نتيجة التماسات المعدنية و الحرارة و اللواصق ، كما قمنا باستخدام نمذجة عددية بطريقة العناصر المنتهية للتنبؤ بالأداء البصري للنظم البصرية.
هدف هذا العمل إلى دراسة تأثير بعض العوامل البيئية من درجات الحرارة ومدة الحفظ على إنهاء ظاهرة توقف التطوّر لدى ذبابة أوراق الزيتون Dasineura oleae F.loew (Diptera : Cecidomyiidae) ، و المتطفل الداخلي Walker Platygaster demades ((Hymenoptera: Platyga steridae . نفّذت سلسلة من التجارب لإنهاءِ هذه الظاهرة لليرقات، بتعريضها لتناوب حراري بين درجة حرارة ملائمة للنشاط (20 ± 1 oم) مع إضاءة طويلة 16 L : 8 D و رطوبة نسبية 75± 5% لفترات مختلفة (15، 30، 60) يوماً، ثم فترة برودة 7± 1 o م و ظلام كامل و رطوبة نسبية 75± 5% لمدة 15 يوماً، و ذلك بدءً من توقف التطور و بعد (30، 60، 90 و 120) يوم.
تعدّ إعادة استخدام الهواء الراجع في أنظمة التكييف المركزية من أهم الإجراءات الموفرة لاستهلاك الطاقة الكهربائية, إلا أن حاجة الأشخاص الموجودين ضمن الحيز المكيف للهواء النقي يفرض تحديد عدد مرات استخدامه. يهدف هذا البحث إلى ربط عمل نظام التكييف (التدفئ ة) لمنشأة ما بعدد الأشخاص الموجودين ضمنها, و ذلك عن طريق تعديل نسبة مزج الهواء الراجع و الهواء الخارجي بهدف ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية, و رفع درجة حرارة المزيج الهوائي عن طريق التحكم بتدفق الماء الساخن بشكل مستمر, و ليس بطريقة الفتح و الإغلاق المتبعة سابقا, و ذلك بهدف الاستجابة لأي تغيير في عدد الأشخاص, و التخلص من الإقلاعات المتكررة للمعدات. تم إنجاز بحثنا باستخدام أنموذج فيزيائي تم إعداده خصيصاً, مكون من غرفة اختبار و حساسات حرارة و حركة و مضخة و خزان ماء و مبادل حراري و شفرات خلط الهواء. تعمل هذه الأجهزة بقيادة متحكم PIC16F877A . أظهرت النتائج التي حصلنا عليها تجريبيا إمكانية التحكم بكمية الهواء الراجع تبعا لعدد الأشخاص و التحكم بسرعة المضخة بشكل مستمر مع توفير في استهلاكها للطاقة الكهربائية يصل إلى 68% بالمقارنة مع حالة العمل عند السرعة الكاملة.