بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
إن التطرف في تحديث البناء بالعالم عامة و في الوطن العربي خاصة، و ابتعاد مظاهر عمران المدن تدريجياً عن صورها الأصلية و عدم الاكتراث بطبيعة الوسط الذي تقوم فيه، تحرك قضية التراث العمراني و المدن القديمة في السنوات الأخيرة، و لقد استحوذت على أهمية كبيرة للحفاظ عليها. و ها هي بالفعل طلائع مواقف صريحة يجهر بها المهتمون بعمران المدن، تتراوح بين أسس حركة محافظة متشددة أحياناً تحجب وجهها عن الحديث خوفاً على الخصوصية العقائدية و القومية من تيار المجددين فتدعو إلى العودة إلى القديم مجذوبة من خشيتها على ضياع جانب من الحضارة المعمارية العربية الإسلامية، و حركة مستهترة بالقديم تنقل من الغرب جزافاً و تصف المحافظة المتشددة بالرجعية و التعنت. و بين هذه و تلك ردة فعل معتدلة تنظر إلى تجارب الماضي الناجحة نعالجها بعقلها الإبداعي، بحثاً عن روح التراث لتخلق منها منجزات عمرانية حية، لها ملامح الماضي الحضاري الأصيل و روح التراث، ترتكز على أرضية محلية ملائمة في الصورة و المحتوى للبيئة المشرقية. و قد تصدر موضوع التراث العمراني في العمران حديثاً موقعاً حسناً، يتناول منجزات الماضي المعمارية بغية تجنيبها أذى في استمراره ضرر كبير يهدد وجودها.
يهدف البحث الحالي إلى الكشف عن طبيعة علاقة التعرض للمشاهد العنيفة أثناء جمع و إعداد الأخبار بالقلق عند القائم بالإتصال، كما حاول البحث الكشف عن طبيعة الفروق بين الذكور و الإناث في كل من التعرض للمشاهد العنيفة أثناء جمع و إعداد الأخبار و القلق. تكونت عينة البحث من (103) قائماً بالاتصال في محافظة دمشق ، كان عدد الذكور فيها (84) ذكراً و عدد الإناث (19) أنثى في مدينة دمشق. و طبق عليهم استبيان التعرض للمشاهد العنيفة و اختبار حالة و سمة القلق للكبار، و قد جرى التحقق من الصدق و الثبات بالطرائق العلمية المناسبة. و قد أشارت نتائج الدراسة إلى: - وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة احصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين التعرض للمشاهد العنيفة و القلق لدى أفراد عينة البحث. - وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين الذكور و الإناث في التعرض للمشاهد العنيفة. - عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين الذكور و الإناث في القلق
هدفت الدراسة إلى تحديد المشكلات التي تواجه مدرسي اللغة العربية في معاهد تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها خلال قيامهم بأعمالهم، و تقصي أثر كل من متغيرات جنس المدرس و سنوات الخبرة في درجة تقدير هذه المشكلات، من خلال تطبيق استبانة مكونة من (24) عبارة على أفراد العينة المؤلفة من (50) مدرساً و مدرسة من العاملين في معاهد تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، و تم تصنيف هذه المشكلات ضمن مجالين (المشكلات غير اللغوية - المشكلات اللغوية)، و بعد التأكد من صدق الأداة و ثباتها، و استخدام البرامج الإحصائية المناسبة أظهرت نتائج الدراسة أن تقديرات مدرسي اللغة العربية للمشكلات غير اللغوية التي تواجههم أثناء القيام بأعمالهم جاءت بدرجة عالية و بمتوسط حسابي مقداره (2.58)، و تقديراتهم للمشكلات اللغوية التي تواجههم أثناء القيام بأعمالهم جاءت بدرجة متوسطة و بمتوسط حسابي مقداره (1.54)، و تقديراتهم للمشكلات التي تواجههم أثناء القيام بأعمالهم جاءت بدرجة عالية و بمتوسط حسابي مقداره (2.06)، و لم تظهر نتائج الدراسة وجود تأثير لمتغيرات الجنس و سنوات الخبرة في تقديرات مدرسي اللغة العربية للمشكلات التي تواجههم أثناء القيام بأعمالهم.
بني هذا البحث على دراسة سجلين من سجلات المحكمة الشرعية بدمشق ،و هما محفوظان في مديرية الوثائق التاريخية بدمشق تحت رقمي / ٤ ٣ ٢/ ، و/ ٢٦٨ / . يتضمن السجل الأول القضايا التي سجلت في هذه المحكمة عام ٠ ١ ٢ ١ - ١ ١ ٢ ١ هـ /1795م ، ويحتوي على (١٣٠ ) وثيقة موزعة على (٧٢) صفحة من القياس المتوسط ، و يبدأ بالوثيقة رقم (١) في الصفحة الأولى المؤرخة في منتصف جمادى الثاني سنة 1210 هـ ، و ينتهي بالوثيقة رقم ( ٠ ٣ ١ ) في الصفحة (٧٢) ، التي تعرضت للتلف الجزئي ولكن الوثيقة لم تكتمل مع انتهاء الصفحة ، لذلك فإن تاريخها غير معروف . أما الوثيقة ما قبل الأخيرة و رقمها (١٢٩) فموجودة في الصفحة (٧١). يضم السجل الثاني (٣٧ ١ ) وثيقة ، ويبدا بالوثيقة رقم (١) المؤرخة بـ جمادى الثاني (٢٢٤ ١ هـ) ، وينتهي بالوثيقة ما قبل الأخيرة - الوثيقة الأخيرة ناقصة وغير مؤرخة - المؤرخة بغرة رمضان سنة 1224هـ/ إلا أن الوثائق لا تنحصر بالشهور المذكورة بل تتعداها إلى شهور السنة الأخرى ٠و تختلف الوثائق المدروسة عن بعضها من حيث الخط وسلامة الأوراق التي كتبت عليها فقد اعترضتنا وثائق كثيرة كتبت بخط مقروء إلى حد ما ، كما مرت معنا بعض الوثائق مكتوبة بخط يصعب قراءته . وقد تآكلت بعض أوراق السجلين ، ولكن من الملاحظ بأن جميع الوثائق ليس فيها حرص على قواعد اللغة ، وتضم ألفاظا عامية ، ويشبه أسلوبها الإنشائي بشكل عام أدب عصر الانحطاط.
يهدف البحث الى: التعرف على علاقة صعوبات التعلم (الانتباه - الادراك الحركي) بصعوبات تعلم القراءة و الكتابة لدى تلاميذ الصفين الرابع و الخامس. التعرف على الفروق بين صعوبات التعلم (الانتباه و الادراك الحركي) و صعوبات التعلم القراءة، الكتابة لدى تلاميذ الصفين الرابع و الخامس باختلاف الجنس و الصف.
هدف البحث إلى معرفة دور مهارات التخطيط الاستراتيجي في تحسن أداء مديري المدارس الثانوية العامة في مدينة دمشق، و استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، و تكونت عينة البحث من ( 80 ) مديرا، بما يمثل ( 76.92 %) من المجتمع الأصلي، و قام الباحث بتصميم است بانة تكونت من ( 84 ) فقرة موزعة على أربعة محاور تتعلق بموضوع الدراسة.
يرمي البحث الحالي إلى قياس اتجاهات طلاب المرحلة الثانوية التجارية نحو التعلم بمساعدة الحاسوب، اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، تم إعداد استبيان ضم ثلاثة محاور تشمل: تفعيل عملية التعليم و التعلم، و تحسين نوعية التعلم، و مزايا التعلم بمساعدة الحا سوب، وزع الاستبيان على عينة البحث المؤلفة من 60 طالبا و طالبة ( 30 طالباً و 30 طالبة ) من أربع ثانويات تجارية.
يهدف البحث إلى معرفة طبيعة العلاقة بين المناخ الأسري و السلوك البيئي لدى أفراد عينة البحث تبعاً لبعض المتغيرات: كالاختصاص الدراسي كما يهدف إلى دراسة الفروق بين أفراد العينة تبعاً لجنس أفراد العينة، و مكان إقامة الأسرة.
التقييم العقاري عبارة عن التنبؤ بأسعار العقارات بناء على ميزات و صفات العقار. يهدف هذا البحث إلى تحديد و دراسة المتغيرات الرئيسية التي تؤثر في تحديد أسعار العقارات السكنية في دمشق، و بالتالي بناء نموذج رياضي لتقييم أسعار هذه العقارات بالاعتماد على طريقة تحليل الانحدار المتعدد. جمعت في هذا البحث بيانات 130 عقار سكني في دمشق و حللت باستخدام حزمة SPSS. بينت المعالجة و التحليل أنه لايمكن الاعتماد على نموذج الانحدار الخطي المتعدد لتقدير سعر العقار إلا بعد تحديد مشاكله و اختبارها و تحويله إلى تحليل الانحدار اللاخطي المتعدد، و توصل هذا البحث إلى أن العلاقة بين سعر العقار و المتغيرات المدروسة غير خطية .
تهدف دراستنا إلى تحديد مستويات ضغوط العمل التي يواجهها العاملون في اثنتين من مشافي وزارة التعليم العالي في دمشق و هما مشفى الأسد الجامعي و مشفى التوليد الجامعي، و تحليل العلاقة بين مستويات ضغوط العمل المدروسة ومستوى الأداء لدى هؤلاء العاملين، و دراس ة وجود اختلاف في مستويات ضغوط العمل المدروسة بحسب اختلاف المشفى و نوع العمل و سنوات الخبرة، و في النهاية تقديم توصيات و مقترحات قد تسهم في ضبط مصادر هذه الضغوط و معالجة آثارها.