بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تمّت دراسة تأثير درجات حرارة ثابتة مختلفة (15، 20، 25، 30، 35) °س في مدّة تطوّر المفترس Hippodamia variegata (Goeze) باستخدام منّ الدّراق الأخضر Myzus persicae Sulzer (Homoptera: Aphididae) كفريسة، و التبغ كعائل نباتي. أُجريت الدّراسة في مخبر الحشرات في مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية خلال عامي 2015 و 2016. هدفت الدّراسة إلى معرفة تأثير درجة الحرارة في مدّة تطوّر و نسب البقاء للمفترس H. variegata لتحديد درجة الحرارة المناسبة للتربية. تمّ اعتماد 50 مكرراً لكل معاملة (درجة حرارة). أظهرت النتائج أنّ لدرجة الحرارة تأثيراً هاماً في مدّة تطوّر H. variegata فكلما زادت درجة الحرارة، قلّت مدّة التطوّر، و ذلك ضمن المجال الحراري (15-35)°س. كانت أطول مدّة نمو للطور اليرقي 24.84 يوماً على درجة حرارة 15 °س، بينما أقصر مدّة تطوّر على درجة حرارة 35 °س حيث بلغت 4 أيام. كانت مدّة التعذّر أطول على درجة حرارة 15 °س حيث بلغت 9.84 يوماً، بينما أدنى مدّة تعذّر كانت على درجة حرارة 35 °س حيث بلغت يوماً واحداً. كانت أعلى مدّة تطوّر بدءاً من فقس البيض و حتى خروج الحشرة الكاملة 36.84 يوماً و ذلك على درجة حرارة 15 °س، و أدنى مدّة تطوّر 6 أيام على درجة حرارة 35 °س. كما تم حساب نسبة بقاء اليرقات على قيد الحياة حيث بلغت (26%، 52%، 77%، 34%، 4%) على درجات حرارة (15، 20، 25، 30، 35) °س على التوالي. أظهرت نتائج التحليل الإحصائي وجود اختلافات معنوية في المؤشرات البيولوجية المدروسة بين درجات الحرارة المختلفة. و تبين أنّ درجة الحرارة المناسبة لتربية المفترس H. variegata هي 25 °س لأنّ نسبة بقاء اليرقات على قيد الحياة كانت الأعلى 77% عند هذه الدرجة.
نُفذ هذا البحث في بساتين الحمضيات التابعة لمنطقة اسطامو بمحافظة اللاذقية خلال عامي 2014-2015. بيّنت نتائج الدراسة أن للحشرة القشرية السوداء جيلاً واحداً في السنة مع وجود جيل ثاني جزئي خلال فصل الصيف. تقضي الحشرة البيات الشتوي بطور الحورية في العمر ال ثاني و هو الطور الأكثر قدرة على تحمل الحرارة المنخفضة في فصل الشتاء. تعود الحورية بالعمر الثاني للنشاط في بداية فصل الربيع لتكمل دورة حياتها حيث تظهر الاناث الفتية في وقت مبكر من شهر نيسان على كل من الأفرع و الأوراق، لتظهر الإناث البالغة مع بداية شهر أيار و يبدأ فقس البيض في منتصف هذا الشهر و يستمر حتى شهر تموز. تبيّن من الدراسة أن طور الحورية بالعمر الثاني هو الطور الأكثر تواجداً خلال الموسم على كل من الأفرع و الأوراق. لوحظ موت أعداد كبيرة من الحشرة في طوري الحورية بالعمر الثالث و طور الأنثى الفتية و التي تطورت خلال الموسم نفسه، كما أظهرت دراسة توزع و انتشار الأطوار المختلفة للحشرة على الأجزاء النباتية أن الأفرع كانت أكثر إصابة من الأوراق مع تفوق معنوي في الكثافة العددية لتواجد طور الحورية و الطور البالغ على الأفرع مقارنة مع الأوراق.