بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تم في هذه الدراسة تحديد الكمية الكلية و تركيز الشكل المتبادل لكل من الزنك و الرصاص في الترب الزراعية الواقعة في منطقة بانياس, حيث قمنا بأخذ عينات التربة من خمسة مواقع من الجهة الشمالية الشرقية للمحطة الحرارية.
جرى البحث لدراسة قدرة الزيوليت الطبيعي على امتزاز النحاس و الزنك و ذلك باستخدام ستة تراكيز من معدني النحاس و الزنك (مغ/ل 300 ،250 ،200 ،150 ،100 ، 50) و أقطار مختلفة من الزيوليت ( 0.5-1مم ) . يهدف البحث إلى تحديد مدى ملائمة منحنيي فرندليش و لانجمي ر في دراسة الامتزاز و لاسيما بحساب معامل R ^ 2 لكلا المعادلتين.
هدفت هذه الدراسة إلى تقدير مستوى التلوث الجوي ببعض المعادن الثقيلة المحمولة بغبار المقالع المجاورة لموقع تحريج كفردبيل باستخدام أوراق الصنوبر البروتي كمؤشر حيوي. جُمعت عينات الغبار و الأوراق أواخر شهر تموز من العام 2016، و قُدرت كميات الرصاص و النيكل و الزنك باستخدام جهاز التحليل الطيفي بالامتصاص الذري بـ ppm على أساس الوزن الجاف للعينة. بلغت قيم المعادن المتراكمة في الأوراق كمتوسط كما يلي: (Pb= 45.57 ppm, Zn= 13.64 ppm, Ni= 7.64 ppm)، بينما كانت قيمها في غبار المصائد كالآتي (Pb= 66.1 ppm, Zn= 15.8 ppm, Ni= 19.6 ppm). بينت النتائج تلوث الموقع المدروس بالرصاص و النيكل أما الزنك فكان ضمن الحدود الطبيعية، و وجدت علاقة ارتباط قوية بين متوسط كمياتها في أوراق الصنوبر البروتي مع كمياتها في الغبار المتراكم في المصائد (r= 0.98)، كما فسَّرت معادلات الانحدار التباينات في تراكم المعادن المدروسة بالنسبة للغبار المتراكم على الأوراق كما يلي: 40% رصاص، 40% زنك و 20% نيكل. بالنتيجة يمكن اعتماد أوراق الصنوبر البروتي في الموقع المدروس كمؤشر حيوي لتلوث الهواء بالرصاص و الزنك و النيكل.
أجريت تجربة ضمن أصص بلاستيكية في الساحل السوري (قرية الهنادي) على نبات الفول البلدي (Vicia fabaL.)، لدراسة تأثير التسميد بالبورون و الزنك رشاً على المجموع الخضري فردياً و بالتشارك معاً و بمعدلات متصاعدة (0، 0.25، 0.50، 0.75، و 1 كغ بورون / هكتار على شكل حمض البوريك، و الزنك بمعدل 0، 0.375، 0.750، 1.125، و 1.5 كغ/هكتار على شكل سلفات الزنك)، حيث زرع الفول في أصص بلاستيكية ( سعة 15ليتر) (10/11/2013) و (10/11/2014) في تربة عالية المحتوى بكربونات الكالسيوم، و فقيرة بالبورون و الزنك، و ذات pH مائل للقاعدية (ممثلة لترب المنطقة). تم رش نصف كميات أسمدة البورون و الزنك بعد مرور 33 يوماً من الإنبات، و النصف الآخر بعد مرور 65 يوماً من الإنبات، و قد أظهرت النتائج استجابات معنوية في جميع المؤشرات المدروسة (عدد الأفرع، عدد القرون في النبات، وزن 100 بذرة، الإنتاج الكلي من البذور (طن/ هكتار) لدى نبات الفول، نتيجة للتسميد الورقي بالبورون و الزنك. كانت استجابة الفول للبورون أعلى من استجابته للزنك في جميع المؤشرات المدروسة، و كانت المعاملة B75Zn75(0.750 كغ من حمض البوريك و 1.125 كغ سلفات الزنك) هي الأفضل قياسا بالمعاملات الأخرى، و أدت إلى زيادة الغلة البذرية بحوالي 17.66%.