بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
إنّ سرطان المثانة هو الخباثة الأشيع في السبيل البولي و أسرعها نكساً مما جعله أحد أكثر الأورام انتشارا في العالم. يعدّ التشخيص المبكر له أهم العوامل المساعدة في نجاح المعالجة و عدم ترقي المرض و طالة زمن البقيا، و تمت دراسة العديد من الواصمات البولي ة بغية ذلك إلا أنّه لايزال صعب المنال. إنّ السورفيفين هو أحد أفراد عائلة البروتينات المضادة للاستماتة (IAPs) و الذي ارتبط التعبير الشاذ عنه بازدياد: تكاثر ، خلايا الأورام و ترقيها و تشكيل الأوعية الدموية و المقاومة على العلاج و سوء الانذار.
خلفية البحث و هدفه: يشكل الاستئصال التنظيري عبر الإحليل (التجريف TURBT) المعالجة المعيارية لأورام المثانة غير الغازية للعضلية، و قد يخفق هذا الاستئصال في السيطرة على الأورام السطحية، و خاصة ذات المراحل الأكثر تقدماً ( T1 ) فضلاً عن المعدل المرتفع لل نكس. تقييم دور إعادة التجريف الباكر في خفض معدل النكس الورمي عند مرضى أورام المثانة ذوي المرحلة (T1).
استئصال المثانة الجذري هو المعالجة المثلى لسرطان المثانة الغازي للعضلية. و بسبب معدل حدوث المضاعفات الجنسية و تلك المتعلقة بالاستمساك البولي عقب استئصال المثانة الجذري فإن طرائق جراحيةً بديلة، مثل استئصال المثانة الجذري مع استئصال جزئي للموثة، قد است خدمت في بعض الحالات بهدف خفض معدل المضاعفات. لتقييم المخاطر الورمية المتعلقة باستئصال المثانة مع المحافظة على جزء من الموثة، و تعرف الموجودات الباثولوجية الموثية عند مرضى استئصال المثانة الجذري بسبب سرطان المثانة الغازي.
سرطان المثانة هو ثاني أكثر سرطانات السبيل البولي التناسلي شيوعاً، و يعد كل من مرحلة الورم و درجته و تعدد بؤره نقلاً عن حجمه عوامل مهمة في تحديد إنذار المرض، كما يؤدي التشخيص المبكر و المعالجة الملائمة دوراً مهماً في تحسين البقيا. تعرف الصفات السريري ة و الباثولوجية لسرطان المثانة الأولي عند أول تشخيص له عند المرضى المراجعين للمشافي الجامعية بدمشق.