بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدفت هذه الدراسة لتعرف مستوى التوافق مع الحياة الجامعية لدى طلبة جامعة الفرات المستضافين في جامعة تشرين بعد ترك جامعتهم الأم بسبب الظروف الأمنية الراهنة التي تمر بها سورية من خلال بعض المتغيرات كالجنس و التخصص الدراسي و مكان السكن، و للإجابة على أسئل ة الدراسة و التحقق من فرضياتها طبقت الباحثة مقياس التوافق مع الحياة الجامعية على عينة من طلبة جامعة الفرات المستضافين في جامعة تشرين، و بلغ عدد أفراد العينة (332) طالباً و طالبةً موزعين على متغيرات الدراسة المختلفة، و قد أظهرت نتائج البحث ما يأتي:جاء التوافق الاجتماعي في المرتبة الأولى و التوافق النفسي في المرتبة الثانية و التوافق الدراسي في المرتبة الثالثة، و تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية في محور التوافق النفسي تبعاً لمتغير الجنس و جاءت هذه الفروق لصالح الإناث، بينما لم توجد فروق في محوري التوافق الاجتماعي و الدراسي تبعاً لمتغير الجنس، و بين البحث وجود فروق ذات دلالة إحصائية في محور التوافق الاجتماعي تبعاً لمتغير التخصص الدراسي و جاءت هذه الفروق لصالح الكليات الإنسانية، بينما لم توجد فروق في محوري التوافق النفسي و الدراسي،كما تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية في محور التوافق النفسي بين الطلبة وفقاً لمتغير مكان السكن و جاءت هذه الفروق لصالح (الطلبة الذين يسكنون في بيوت مع الأسرة)، و تبين وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين محاور التوافق مع الحياة الجامعية و متغيرات الدراسة (الجنس، التخصص الدراسي، مكان السكن) و قد قدم البحث عدداً من المقترحات.
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين قلق المستقبل و الضغوط النفسية لدى عينة من طلبة جامعة تشرين. بالإضافة إلى ذلك هدفت هذه الدراسة إلى معرفة فيما إذا كان هناك اختلاف بين الطلبة في قلق المستقبل و مدى شعورهم بمصادر الضغوط النفسية وفقاً لمتغير الجنس. و قد تكونت عينة البحث من (188) طالباً و طالبة (95 ذكور، 93 إناث). لتحقيق أهداف الدراسة تمَ إعداد مقياس لقلق المستقبل مكون من (28 بنداً)، موزعاً في أربعة أبعاد و هي: القلق المتعلق بالمشكلات الحياتية، القلق المتعلق بالصحة و الموت، القلق المتعلق بالتفكير في المستقبل، القلق المتعلق بمشكلات الأزمة السورية. و تمَ أيضاً إعداد مقياس لمصادر الضغوط النفسية مكون من (60) بنداً، موزعاً في سبعة أبعاد و هي: الضغوط الأسرية، و الضغوط الدراسية، و الضغوط الاقتصادية، و الضغوط الشخصية، و الضغوط الأمنية، و الضغوط الاجتماعية، و ضغوط البيئة التعليمية. أشارت النتائج إلى وجود علاقة دالة إحصائياً بين قلق المستقبل و الضغوط النفسية لدى طلبة جامعة تشرين. لم تظهر النتائج فروقاً دالة إحصائياً (0.05 ≥ α) بين الذكور و الإناث في قلق المستقبل، بينما أظهرت النتائج وجود فروقاً دالة إحصائياً (0.05 ≥ α) بين الذكور و الإناث في الشعور بالضغوط النفسية لصالح الطلبة الذكور.
هدفت الدراسة إلى تعرف العلاقة بين توجه و الهدف و فاعلية الذات الأكاديمية لدى عينة من طلبة كلية التربية بجامعة طرطوس. من خلال تعرف أنماط توجه و الهدف و مستوى فاعلية الذات الأكاديمية و من ثم تعرف العلاقة بين توجه و الهدف بنوعيه و فاعلية الذات الأكاد يمية و تعرف القدرة التنبؤية لتوجهات أهداف طلبة معلم الصف فاعلية الذات الأكاديمية لديهم و تكونت عينة الدراسة من ( 162 ) طالباً و طالبة و استخدمت الباحثة مقياس توجه الهدف و فاعلية الذات الأكاديمية.
هدفت الدراسة التعرف على تصورات طلبة الدراسات العليا للبنية العاملية للكفايات المهنية المدركة للمرشد التربوي، و استخدم الباحث المنهج الوصفي الارتباطي، و تم إعداد الأداة لقياس الكفاءة المهنية للمرشد التربوي، و قد تم التحقق من دلالات صدق محتوى المقياس و ثباته، تكونت عينة الدراسة من (175) طالباً و طالبة من طلبة الدراسات العليا في جامعة مؤته الحكومية و جامعة الإسراء الخاصة.
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن العلاقة بين الذكاء الأخلاقي و تقدير الذات لدى عينة من طلبة السنة الثالثة في كلية التربية و هندسة المعلوماتية بجامعة دمشق، كما يهدف إلى معرفة الفروق بين طلبة السنة الثالثة في كلية التربية و هندسة المعلوماتية بجامعة دمشق في الذكاء الأخلاقي و تقدير الذات تبعاً لمتغير التخصص (إرشاد نفسي، هندسة المعلوماتية)، و متغير الجنس (ذكور و إناث)، و قد تكونت عينة البحث من (310) طالباً و طالبة من طلبة السنة الثالثة في كلية التربية و هندسة المعلوماتية في جامعة دمشق، موزعين إلى (72) إرشاد نفسي و (238) هندسة المعلوماتية، تم اختيارهم بطريقة عشوائية طبقية من كلية التربية و هندسة المعلوماتية في جامعة دمشق. و طُبق عليهم مقياس الذكاء الأخلاقي و مقياس تقدير الذات من إعداد الباحثة بعد أن قامت بتطبيقهما على عينة استطلاعية و تأكدت من صدقهما و ثباتهما.
تهدف الدراسة الحالية إلى تعرف مصادر الضغوط النفسية الأكثر انتشاراً لدى طلبة جامعة تشرين. بالإضافة إلى ذلك هدفت هذه الدراسة إلى معرفة فيما إذا كان هناك اختلاف بين الطلبة في مدى شعورهم بمصادر الضغوط النفسية وفقاً لمتغيري الجنس، و التخصصات الجامعية. و ق د تكونت عينة البحث من (200) طالباً و طالبة (100 ذكور، 100 إناث). و لتحقيق أهداف الدراسة تم إعداد مقياس لمصادر الضغوط النفسية مكون من (60) بنداً، موزعاً في سبعة أبعاد و هي: الضغوط الأسرية، و الضغوط الدراسية، و الضغوط الاقتصادية، و الضغوط الشخصية، و الضغوط الأمنية، و الضغوط الاجتماعية، و ضغوط البيئة التعليمية. أشارت النتائج إلى أن أكثر مصادر الضغوط النفسية هي الضغوط الأمنية، و أقلها تأثيراً فيهم هي الضغوط الاجتماعية. كذلك أظهرت النتائج فروقاً دالة إحصائياً (0.05 ≥ α) بين الجنسين لصالح الذكور في متوسط تقديراتهم للشعور بمصادر الضغوط الشخصية و الاقتصادية و الاجتماعية و الأسرية. في حين لم تظهر النتائج فروقاً دالة إحصائياً (0.05 ≥ α) بين الطلبة تبعاً لتخصصاتهم الأكاديمية.
هدف البحث إلى تعرف دور البرامج الحوارية الفضائية في تدعيم المشاركة في الأنشطة الاجتماعية لدى عينة من طلبة جامعة دمشق. و تعرف دلالة الفروق في إجابات أفراد عينة البحث على استبانة دور البرامج الحوارية و استبانة الأنشطة الاجتماعية وفق متغيرات البحث: (الج نس، نوع التخصص الجامعي، السنة الدراسية). و اعتمدت الباحثة على المنهج التحليلي الوصفي، و استخدمت أداة البحث: (مقياس الأنشطة الاجتماعية). و شملت عينة البحث (484) طالباً و طالبةً في كليات الاقتصاد و التربية و الطب في جامعة دمشق. و من أهم النتائج التي توصل إليها البحث: 1) إنَّ دور البرامج الحوارية في تدعيم المشاركة في الأنشطة الاجتماعية لدى عينة من طلبة جامعة دمشق كان بدرجة متوسطة بلغ وزنها النسبي (65.87%). 2) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات أفراد عينة البحث على استبانة الأنشطة الاجتماعية وفق متغير الجنس. 3) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات أفراد عينة البحث على استبانة الأنشطة الاجتماعية وفق متغير نوع التخصص الجامعي. 4) وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات أفراد عينة البحث على استبانة الأنشطة الاجتماعية وفق متغير السنة الدراسية لصالح طلبة السنة الرابعة.
يهدف البحث إلى: - تعرف درجة التردد على مواقع التواصل الاجتماعي لدى طلبة كلية التربية في جامعة دمشق. - تعرف المشكلات الاجتماعية الشائعة لدى طلبة كلية التربية في جامعة دمشق. - تعرف العلاقة بين التردد على مواقع التواصل الاجتماعي وبين المشكلات ا لاجتماعية. - تعرف دلالة الفروق في إجابات أفراد عينة البحث على استبانة التردد على مواقع التواصل الاجتماعي ومقياس المشكلات الاجتماعية وفق متغيرات البحث: (عدد سنوات التردد على مواقع التواصل الاجتماعي، عدد ساعات الاستخدام). واعتمدت الباحثة على المنهج التحليلي، واستخدمت أداتي البحث:(استبانة التردد على مواقع التواصل الاجتماعي، ومقياس المشكلات الاجتماعية). وشملت عينة البحث (400) طالباً وطالبةً في كلية التربية في جامعة دمشق. ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث: 1) وجود علاقة ارتباطيه إيجابية ذات دلالة إحصائية بين التردد على مواقع التواصل الاجتماعي وبين المشكلات الاجتماعية لدى طلبة جامعة دمشق. 2) وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط إجابات أفراد عينة البحث على استبانة التردد على مواقع التواصل الاجتماعي وفق متغير سنوات استخدام شبكات التواصل لصالح الطلبة الذين كانوا يستخدمون شبكات التواصل منذ مدة 5 سنوات فأكثر. 3) وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط إجابات أفراد عينة البحث على مقياس المشكلات الاجتماعية وفق متغير سنوات التردد على مواقع التواصل لصالح الطلبة الذين كانوا يستخدمون شبكات التواصل منذ مدة 5 سنوات فأكثر.