بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
استهدف البحث الحالي تعرف مستوى الأمن النفسي لدى عينة من طلبة جامعة تشرين، و لتحقيق أهداف البحث اعتمدت الباحثة مقياس الأمن النفسي لـ "شقير" الذي تم التحقق من بنيته العاملية في دراسة سابقة للباحثة، و طبقت المقياس على عينة مؤلفة بـ (233) طالباً و طالبة للعام الدراسي 2017-2018. أظهرت النتائج أنّ طلبة جامعة تشرين يتمتعون بدرجة متوسطة من الأمن النفسي، كما تبين عدم وجود فرق بين الجنسين في الأمن النفسي، بينما وجدت فروق بين طلبة العلوم التطبيقية و النظرية و خاصة فيما يتعلق بالأمن النفسي المرتبط بالحياة العملية و ذلك لصالح طلبة العلوم التطبيقية.
هدف البحث الحالي إلى تحديد مستوى التوجه نحو التعلم و التركيز العقلي لدى طلبة جامعة تشرين، كما هدف إلى تعرّف مدى تأثر التوجه نحو التعلم و التركيز العقلي بمتغيرات الجنس و الاختصاص و استراتيجيات التدريس التي يفضلها الطلبة. تألفت عينة البحث من (672) طالب اً و طالبة من طلبة جامعة تشرين المسجلين في العام الدراسي (2016 - 2017)، و تمّ اعتماد المنهج الوصفي، و استخدام مقياسين اثنين. هذا، و خلُص البحث إلى النتائج الآتية: استراتيجيات التدريس الأكثر تفضيلاً من قبل أفراد عينة البحث هي الاستراتيجيات التفاعلية حيث فضل هذه الاستراتيجيات (57.4%) من مجموع أفراد عينة البحث. هذا و يتأثر التوجه نحو التعلم باستراتيجيات التدريس؛ إذ أكد البحث الحالي أنّ الطلبة الذين يفضلون استراتيجيات التدريس التفاعلية يتفوقون على باقي الطلبة في التوجه نحو التعلم. حصل طلبة جامعة تشرين على متوسط يشكل (77.46%) من الدرجة العظمى المخصصة لمقياس التوجه نحو التعلم؛ أي أنّهم يتمتعون بمستوى جيد جداً من التوجه نحو التعلم؛ بينما حصلوا على متوسط شكّل (57.98%) من الدرجة العظمى المخصصة لمقياس التركيز العقلي؛ أي أنّ طلبة جامعة تشرين يتمتعون بمستوى مقبول من التركيز العقلي. لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات (الذكور و الإناث) على مقياس التوجه نحو التعلم؛ في حين يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات (الذكور و الإناث) على مقياس التركيز العقلي، و لصالح الذكور؛ أي أنّ ذكور و إناث طلبة جامعة تشرين متساوون في التوجه نحو التعلم؛ لكن بالمقابل يتفوق الذكور على الإناث في التركيز العقلي. قدّم البحث - في ضوء النتائج - مجموعة من المقترحات، أهمها الاستمرار في البحث عن المتغيرات التي تزيد من التوجه نحو التعلم و التركيز العقلي.
هدفَ البحث الحالي إلى تحديد مستويات "الرّضا عن المقرّرات الدّراسيّة" لدى طلبة جامعة تشرين حسب الكليّات التي ينتمون إليها, و تحديد ما إذا كان هناك فروق بين طلبة الجامعة على مقياس "الرّضا عن المقرّرات الدّراسيّة" وفقاً لمتغيّريّ (الجنس "ذكور, إناث", و التّخصّص الأكاديميّ "نظري, تطبيقي"), باستخدام المنهج الوصفيّ. تمّ استخدام مقياس الرّضا عن المقرّرات الدّراسيّة, المأخوذ من مقياس الرّضا الأكاديميّ, من إعداد الباحث, و تمّ تطبيقه على عيّنة تم سحبها من طلبة جامعة تشرين, بكليّاتها كافّةً, و بالطّريقة العشوائية الطّبقية, و عددُ أفرادها (749) طالباً و طالبةً, يتوزّعون حسب متغيّرات البحث. و يمكن تلخيص نتائج البحث الحالي بأنّ متوسّطات الدّرجات التي حصلت عليها كلّ الكليّات بالنّسبة لرضا طلبتها عن المقرّرات الدّراسيّة كانت ضمن مستوى الرّضا (المتوسّط), و وجود فروق في الرّضا عن المقرّرات الدّراسيّة بين الذّكور و الإناث لصالح الإناث, و بين طلاب التّخصّص الأكاديميّ التّطبيقيّ و التّخصّص الأكاديميّ النّظريّ لصالح طلاب التّخصّص النّظريّ.
هدفَ البحثُ إلى تحديد ترتيب كليّات جامعة تشرين من حيث رضا طلبتها عن أعضاء هيئة التدريس فيها, و تحديد ما إذا كان رضا الطَّلبة عن أعضاء الهيئة التّدريسيّة يتأثّر بمتغيرات (الجنس, التخصّص الدّراسي للطالب, و السّنة الدّراسية), باستخدام "مقياس الرّضا عن أ عضاء الهيئة التّدريسيّة" الذي أعدّه الباحث. و سُحِبت عيّنة البحث من طلبة جامعة تشرين, بكافّة كليّاتها, و بالطّريقة الطّبقية, و عددُها 749 طالباً و طالبةً تتوزّع حسب متغيّرات البحث. و تلخّصت نتائج البحث بما يلي: ـ حصلت كليّات الاقتصاد و التربية الرّياضية و طب الأسنان على المتوسطات الأعلى في ترتيب الكليّات حسب رضا طلبتها عن أعضاء الهيئة التّدريسيّة فيها, فيما حصلت كليّات الهندسة المعمارية و العلوم و الآداب على المتوسطات الأدنى. ـ وجود فروق بين أفراد العيّنة على المقياس وفقاً لمتغيّر الجنس, لصالح الإناث, و بين طلبة السنة الأولى و طلبة السنة الخامسة لصالح طلبة السّنة الخامسة, و بين طلبة السنة الخامسة و طلبة السنة الثالثة لصالح طلبة السّنة الخامسة, و بين طلبة السنة الثانية و طلبة السنة الثالثة لصالح طلبة السّنة الثانية.
هدف البحث الحالي إلى قياس الوعي البيئي لدى طلبة جامعة تشرين باستخدام مقياس "الوعي البيئي" الذي أعده "شان" Schahn بصورته الثالثة المعدلة سنة (1999) و ذلك بعد تقنين المقياس على البيئة السورية. كما اهتم البحث بتعرّف الفروق في درجات الوعي البيئي بين أفرا د عينة البحث وفق كل من المتغيرات التالية: نوع الكلية (نظرية - تطبيقية)، و الجنس (ذكور- إناث)، و السنة الدراسية. و تم إجراء هذا البحث على عينة مكونة من (850) طالباً و طالبة في جامعة تشرين. و لاستخراج الخصائص السيكومترية للمقياس تم التحقق من دلالات الصدق و الثبات. حيث استخدم الباحثون صدق المحكمين، و صدق الاتساق الداخلي للتحقق من صدق عبارات المقياس. أما الثبات فقد تم التحقق منه عن طريق الثبات بالإعادة، و الثبات باستخدام معادلة ألفا كرونباخ، و بطريقة التجزئة النصفية. و توصلت النتائج إلى أن قيم معاملات الصدق و الثبات كانت مرتفعة و دالة إحصائياً و تدل على صلاحية المقياس. كما تبين وجود اختلافات ذات دلالة إحصائية في مستوى الوعي البيئي بين الطلبة الذكور و الإناث، في حين لم تظهر فروق واضحة بين الطلبة تعزى إلى متغيري نوع الكلية و السنة الدراسية.