بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف البحث إلى دراسة فعالية استخدام رش الأوراق بالمخصب العضوي البيوتول في أربعة هجن من الفليفلة (ماركوني، كاليفورنيا وندر، وَماروتي- 7، روبر). أظهرت النتائج أن معاملة الشتول بالمخصب العضوي أدت إلى زيادة معنوية في طول الشتلة، حيث قدرت هذه الزيادة في النباتات المعاملة بالمخصب رشاً.
قيمت في هذه الدراسة عدة طرائق لاستخلاص الدنا من أوراق نباتات الفليفلة للكشف عن الفيروسات التابعة للجنس Begomovirusُ, و ذلك بالاعتماد على كمية و نوعية دنا المستخلص بقياس تركيزه و نسبة امتصاصه للضوء باستخدام المطياف الضوئي.
تمّ الحصول على الزيت الأساس من أوراق نبات الزعتر Origanum syriacum L. (Lamiaceae) المنتشر في غابات البسيط الجبلية في محافظة اللاذقية، بطريقة الجرف بالبخار، و دُرس تأثيره المضاد للجراثيم تجاه إحدى عشرة عزلة جرثومية مأخوذة من مختبر مستشفى الأسد الجامعي في مدينة اللاذقية بطريقة الانتشار بالحُفر في الأغار. بينت النتائج أن الزيت الأساس لهذا النبات يمتلك تأثيراً مضاداً لجميع الجراثيم الممرضة المعزولة إيجابية صبغة غرام و سلبية صبغة غرام و بتراكيز قليلة (2-5-10) ميكروليتر/حُفرة، و أفضل من تأثير بعض المضادات الحيوية المستخدمة بتركيزٍ عالٍ (25-30) ميكروغرام/قرص كشاهد إيجابي، كما ازداد قطر حلقة عدم النمو بازدياد تركيز الزيت الأساس من التركيز 2 إلى 20 ميكروليتر بمقدار ثلاثة أضعاف أو أكثر. اعتماداً على هذه النتائج، يمكن القول إن الزيت الأساس لنبات Origanum syriacum L. يتميز بفعالية مضادة عالية تجاه طيف واسع من الجراثيم الممرضة.
هدف البحث إلى دراسة تأثير حجم الأوعية في نمو شتول الفليفلـة "صـنفSnapper " اسـتخدمت أوعية بلاستيكية بحجمين مختلفين، كانت أبعاد الأوعية الأولى 8×8 سم و الثانية 12×12 سم. أظهـرت النتائج أن استعمال الأوعية ذات الأبعاد الكبيرة قد زاد من معايير نمو الشت ول مقارنة بالأوعيـة الأصـغر حجماً. إذ تفوقت الشتول المنتجة في الأوعية الكبيرة بنحو 14 % في متوسط طول الشتول و بنحـو 16 % في متوسط عدد الأوراق مقارنة بالشتول المنتجة في الأوعية الأصغر حجماً. كما تفوقت شـتول الأوعيـة الكبيرة بالوزن الرطب، سواء للنبات الكامل أو أحد أجزائه المنفصلة، فقد بلغ الوزن الرطب للنبات الكامـل في الأوعية الكبيرة 98.26 غ مقارنة مع 27.2 غ في الأوعية الأصغر حجماً.
أُجريت تجربتان لدراسة تأثير إدخال الفليفلة الحمراء و العصفر البلدي كمصدر للملونات الطبيعية بعليقة الدجاج البياض، في لون صفار البيض، و بعض المؤشرات الإنتاجية. ُنفذت التجربة الأولى على مدى ٨ أسابيع على ٩٠ دجاجة بياضة من الهجين التجاري ( لوهمان البني ) حيث استخدمت مادتي الحنطة السوداء، و القمح كبديل للذرة الصفراء في التجربة الأولى، و أُضيف إليها في المعاملات التجريبية أربعة مستويات مختلفة ( ٠,٢ ، و ٠,٣ ، و ٠,٤ ، و ٠,٥ %)، من العصفر البلدي أو الفليفلة الحمراء. حيث استخدم ٠,٥ % من الفليفلة الحمراء الحدة أو الحلوة لدراسة أثرهما في لون الصفار و مؤشرات الجودة و المؤشرات الإنتاجية.
درس تأثير معاملة بذور الفليفلة "الصنف Pipiemento " و بـذور الباذنجـان "الـصنف Dane " فـي الخصائص الإنباتية، كما درس أيضاً تأثير معاملة بذور الباذنجان في نوعية الشتول. عوملت البذور مدة 24 ساعة في أوانٍ زجاجية بلغت فيها نسبة البذور إلى الوسط المـستخد م فـي المعاملة (ماء كان أم محلولاً مغذياً) 1 : 5 ، و بلغ تركيز المحلول المعدني 1.0 % و كل من محلول حامض الجبريليك و المحلول المغذي العضوي 01.0 % جرت تهوية الأوساط بإمرار تيار مستمر من الأوكـسجين النقي بضغط يكفي لخلط البذور بشكلٍ متجانس داخل الوسط، جففت البذور بعد انتهاء فترة المعاملات فـي درجة حرارة الغرفة لإزالة رطوبتها السطحية. نُبتت بذور الفليفلة و الباذنجان في أطباق بتري علـى ورق ترشيح لاختبار الإنبات، و في أحواض مملوءة بالتراب لاختبار قوة البذور. كما زرعت بذور الباذنجان في أصص بلاستيكية (قطرها 8سم) مملوءة بالبيت_موس المخصب لدراسة تأثير المعاملة في نوعية الشتول. أظهرت الدراسة أن فعالية المعاملة تتوقف على الوسط المستخدم و نوع المحصول. كما بينت أيضاً أن معاملة البذور في أوساط مؤكسجة، من المحلول المغذي العضوي قد ساعدت في تنشيط الإنبات، و تسريع النمو و تحسين نوعية الشتول.