بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أجريت تجربة ضمن أصص بلاستيكية في الساحل السوري (قرية الهنادي) على نبات الفول البلدي (Vicia fabaL.)، لدراسة تأثير التسميد بالبورون و الزنك رشاً على المجموع الخضري فردياً و بالتشارك معاً و بمعدلات متصاعدة (0، 0.25، 0.50، 0.75، و 1 كغ بورون / هكتار على شكل حمض البوريك، و الزنك بمعدل 0، 0.375، 0.750، 1.125، و 1.5 كغ/هكتار على شكل سلفات الزنك)، حيث زرع الفول في أصص بلاستيكية ( سعة 15ليتر) (10/11/2013) و (10/11/2014) في تربة عالية المحتوى بكربونات الكالسيوم، و فقيرة بالبورون و الزنك، و ذات pH مائل للقاعدية (ممثلة لترب المنطقة). تم رش نصف كميات أسمدة البورون و الزنك بعد مرور 33 يوماً من الإنبات، و النصف الآخر بعد مرور 65 يوماً من الإنبات، و قد أظهرت النتائج استجابات معنوية في جميع المؤشرات المدروسة (عدد الأفرع، عدد القرون في النبات، وزن 100 بذرة، الإنتاج الكلي من البذور (طن/ هكتار) لدى نبات الفول، نتيجة للتسميد الورقي بالبورون و الزنك. كانت استجابة الفول للبورون أعلى من استجابته للزنك في جميع المؤشرات المدروسة، و كانت المعاملة B75Zn75(0.750 كغ من حمض البوريك و 1.125 كغ سلفات الزنك) هي الأفضل قياسا بالمعاملات الأخرى، و أدت إلى زيادة الغلة البذرية بحوالي 17.66%.
يهدف البحث إلى تعريف بعض أنواع حشرات المنّ على العوائل النباتية، و اختبار إمكانية نقلها لعزلةٍ محليةٍ لفيروس موزاييك الخيار. تمّ تعريف نوعين من حشرات المنّ، هما: منّ الفول الأسود Aphis fabae في حقول الفول و منّ القطن Aphis gossypii في بساتين الحمضيات ، و ذلك اعتماداً على مفاتيح تصنيفية متخصصة. و أثبتت العدوى الراجعة و الاختبار الحيوي باستخدام النباتات الدالة (التبغ Nicotiana tabacum و الرمرام Chenopodium quinoa) نقل كلّ من منّ الفول الأسود و منّ القطن للعزلة المحلية لفيروس موزاييك الخيار.
نفذ البحث خلال الموسميين الزراعيين 2009-2010 في منطقة القصير غرب مدينة حمص، لدراسة تأثير طرائق الحراثة في تحليل النمو لصنف الفول الاسباني (ألفا دوسلي). استخدم لذلك أربعة طرائق للحراثة هي: 1. حراثة سطحية شاهد (T1). 2. حراثة مطرحية (T2). 3. حراثة قر صية (T3). 4. حراثة شاقة (T4). صممت التجربة بطريقة القطاعات العشوائية الكاملة في خمس مكررات، بينت الدراسة النتائج التالية: تفوقت طرائق الحراثة المطرحية (T2)، و القرصية (T3)، و الشاقة (T4) معنويا على الحراثة السطحية (T1) في وزن الأوراق إلى وزن النبات (LWR)، و في معدل النمو النسبي للورقة (RLGR)، و في المساحة النسبية للأوراق (LAR)، و في فترة بقاء الأوراق على كفاءتها في عملية التمثيل الضوئي (LAD)، و في معدل النمو المحصولي (GGR)، و في الكفاءة التمثيلية لإنتاج المادة الجافة (NAR). تفوقت الحراثة الشاقة (T4) معنويا على طريقتي الحراثة المطرحية (T2)، و القرصية (T3) في كافة المؤشرات الفيزيولوجية المذكورة أعلاه،بالمقابل لم توجد فروق معنوية بين الحراثة المطرحية (T2)، و الحراثة القرصية (T3) في جميع المؤشرات التي تتم دراستها.
أجري تقييم تسعة طرز وراثية مدخلة من الفول العادي vicia faba هي: (flip84-59fb, AGUADOLCE LB 1266 SML,، FLIP84-14FB، GIZE. 461, REINA BLANCA، البلدي، القبرصي، الاسباني). خلال موسمي الزراعة (2010-2011 و 2011-2012 (في مزرعة البصة قرب مدينة اللاذقية. لاع تماد المتفوق منها إنتاجيا كأصناف محسنة عالية الإنتاجية في تلك المنطقة، إضافة لاستخدام بقية الطرز المتميزة بصفات معينة كأصول وراثية اعتماداً على الصفات التي تتفوق بها على الطرز المحلية لإدخالها في برامج تربية مستقبلاً. أشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروقات معنوية بين صفات الطرز المدروسة حيث تفوق الطراز الاسباني على جميع الطرز المدروسة بطول القرن (17.16 سم)، و ترافق ذلك مع درجة توريث عالية (68.24) تلاه الطرازfilp84-59fb (15.1 سم)، و بوزن البذور بالقرن الواحد (33.6غ)، و ذلك مع درجة توريث عالية (68.45) يليه الطراز القبرصي بوزن البذور بالقرن الواحد (14.66غ)، و بعدد البذور بالقرن (4.6)، و ترافق ذلك مع درجة توريث منخفضة (23.53) تلاه الطرز (البلدي، و القبرصي، و aguadolce.lb1266، و filip84-14fb) بعدد البذور بالقرن (3.6). تميز الطراز القبرصي على جميع الطرز بوزن القرن (23.43غ)، و تزامن ذلك مع درجة توريث عالية (76.45)، و بوزن البذرة الواحدة (3.93غ)، و ذلك مع درجة توريث عالية (54.82)، يليه الطراز الاسباني بوزن القرن (20.63غ)، ثم الطراز filip84-59fb بوزن البذرة الواحدة (3.73غ)، و بوزن 100 بذرة (401غ)، و ترافق ذلك مع درجة توريث عالية (97.49) يليه aguadolce.lb بوزن 100 بذرة (285غ)، و كان الطراز sml أكثر الأصناف تبكيرا حيث بلغ عدد الأيام حتى الأزهار (46 يوم) و النضج (148 يوم) يليه الطراز القبرصي (51 يوم) للإزهار و الطرازflip84-59fb (155 يوم) للنضج.
يهدف البحث إلى دراسة تأثير تطبيق المبيدات الفطرية (كربندازيم، بينوميل، ثيرام و تولكلوفوس- ميثيل) في التربة بالتركيز الموصى به لكل مبيد و التركيز المضاعف في التجمعات الفطرية الموجودة في منطقة الريزوسفير لجذور نباتات الفول. وجد من النتائج أن المبيدات أدت إلى تخفيض معنوي للتجمعات الفطرية في منطقة الريزوسفير لجذور نباتات الفول سواء عند التطبيق بالتركيز الموصى به أو عند التطبيق بالتركيز المضاعف مقارنة مع الشاهد و هذا التخفيض استمر فترة أسبوعين تقريبًا بعد المعاملة بالتركيز الموصى به، و حتى ثلاثة أسابيع عند تطبيق التركيز المضاعف مقارنة مع الشاهد.
في دراسة نفذت في مركز بحوث درعا العائد للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية خلال الموسمين 2007/2008 و 2008/2009 ،زرعت إحدى عشرة عشيرة من الفول (.L faba Vicia) جمعـت مـن محافظات القطر الجنوبية بتصميم قطاعات عشوائية كاملة بثلاثة مكررات، بهدف تحري ال تباين المظهري بينها، و دراسة الارتباط و تحليل معامل المسار لصفات عدد الفروع المثمرة/نبات، عدد القرون/نبات، عدد البذور/قرن، وزن عشرة قرون خضراء (غ)، و غلة النبات الواحد من القرون الخضراء (غ). أظهر تحليل التباين التجميعي تباينات عالية المعنوية بين العشائر المختبرة و للصفات المدروسة جميعها، عـدا صـفة عدد الفروع المثمرة/نبات، إذ كانت التباينات معنوية فقط، و كشفت دراسات الارتباط و تحليل المسار عـن ارتباط سالب عالي المعنوية بين عدد الفروع المثمرة/نبات و غلة النبات من القرون الخضراء، بالمقابـل كان الارتباط موجباً و بدلالة إحصائية عالية بين الغلة و وزن عشرة قرون خـضراء، و كانـت التـأثيرات المباشرة للمؤشرات المدروسة جميعها سالبة في الموسمين باستثناء مؤشر وزن عشرة قرون خـضراء. افترضت هذه النتائج تبني المؤشر الأخير كمعيار انتخابي عند ممارسة الانتخاب للطرز عالية الغلـة فـي عشائر الفول.