بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف البحث لدراسة تأثير أربعة أنواع من بكتريا Plant Growth Promotion Bacillus megaterium ,Azotobacter chroococcum Rhizobacteria(PGPR) Rhizobium leguminosarum, Frateuria aurantia في نمو و انتاج و الحد من الإصابة بفيروس موزاييك الخيار على نباتات فليفلة مزروعة ضمن بيت بلاستيكي. و كانت المعايير المستخدمة هي: ارتفاع النبات ,الوزن الطازج للمجموع الخضري و الجذري و وزن القرون. نفذ البحث في موسم 2016/2017 ضمن بيت بلاستيكي في محافظة طرطوس.
هدف البحث لدراسة تأثير استخدام ثلاثة أنواع من البكتريا المحفزة لنمو النبات (PGPR) A zotobacter chroococcum و Bacillus megaterium و Frateuria aurantia بثلاث طرائق تلقيح (بذور, شتول, بذور و شتول) في الحد من الاصابة بفيروس موزاييك الخيار على نباتات البندورة المزروعة ضمن أصص. استخدمت بعد 60 يوماً من العدوى الفيروسية بعضاً من معايير النمو مثل ارتفاع النبات و عدد الأوراق و الوزن الطازج للمجموع الخضري و المجموع الجذري. نفذ البحث في موسم 2016 ضمن نفق بلاستيكي في محافظة طرطوس.
أجريت هذه الدراسة لتقييم كفاءة أربع سلالات Pseudomonas chlororaphis MA342 و Serratia .plymuthica HRO-C48 و Bacillus subtillis B2g و B. subtillis FZB27 على تحفيز المقاومة الجهازية ضد فيروس موزاييك الخيار في نباتات البندورة في الزراعة المحمية. عوملت ال بذور بالمعلق البكتيري لكل سلالة على حدا بتركيز 9 ×910 وحدة تكوين مستعمرة / مل ثم أعديت الشتول الناتجة عن هذه البذور بعد 10 أيام من التشتيل. سجل موعد تكشف الأعراض الظاهرية و حسبت نسبة الإصابة و شدة الإصابة و المساحة المحصورة تحت منحني تطور الإصابة و قدر تطور درجات الإصابة خلال فترة التجربة, بالاعتماد على الأعراض الظاهرية و قدر نشاط إنزيم البيروكسيداز. قدرت بعضاً من معايير النمو بعد 30 يوماً من العدوى مثل ارتفاع النبات و الوزن الطري و الجاف للمجموع الخضري و الوزن الطري و الجاف للمجموع الجذري. أظهرت النتائج ان معاملة البذور بالمعلقات البكتيرية أدت إلى خفض معنوي في نسبة و شدة الاصابة في النباتات المعاملة و المعداة مقارنة بالنباتات المعداة و غير المعاملة حيث تراوحت نسبة الاصابة ما بين 40%, 66.6% مقارنة بالشاهد المعدى غير المعامل 93.33 % دون وجود فروق معنوية بين المعاملات البكتيرية. و تراوحت شدة الاصابة ما بين 45.53%, 62.2% للمعاملات البكتيرية مقارنة بالشاهد المعدى غير المعامل 88.86%, ازدياد نشاط إنزيم البيروكسيداز في النباتات المعداة المعاملة مقارنة بالنباتات المعداة غير المعاملة. أدت المعاملة بالبكتيريا إلى ازدياد معنوي في نمو النباتات حيث كان ارتفاع النباتات و الوزن الطري و الجاف للمجموع الخضري و الوزن الطري و الجاف للمجموع الجذري للنباتات المعاملة بالبكتيريا و المعداة بالفيروس أعلى منه في النباتات المعداة و غير المعاملة عند LSD5% حيث خفضت البكتيريا من معدل التقزم و معدل الانخفاض بالوزن الطري و الجاف للمجموع الخضري و الوزن الطري و الجاف للمجموع الجذري الحاصلة بفعل الإصابة بفيروس موزاييك الخيار.
أجريت الدراسة في قرية المتركية الواقعة في السهل الساحلي الجنوبي لمدينة اللاذقية خلال العام 2014، بهدف دراسة تأثير فيروس موزاييك الخيار Cucumber mosaic virus (CMV, الجنسCucumovirus, العائلة Bromoviridae) في نمو الهجين ESTAR F1 H و تطوره، و الذي يتبع م جموعة الفليفلة غير الحريفة مع الصنف Demer. شملت الدراسة 8 معاملات (أربع معاملات لكل صنف)؛ إذْ تمت العدوى الميكانيكية بالفيروس في ثلاثة مواعيد مختلفة (قبل الإزهار, و في أثناء الإزهار, و بعد الإزهار)، إضافة إلى الشاهد غير المعدى بالفيروس. تبين نتيجة الدراسة ظهور أعراض الإصابة بفيروس موزاييك الخيار على نباتات الهجين غير الحريف قبل الصنف الحريف ب4 أيام, و كانت الأعراض على شكل تجعد الأوراق و تشوهها،و ظهور بقع صفراء عليها، و تقزم النبات. أثرت العدوى بالفيروس في عدد الأوراق, و عدد الفروع، و كمية الإنتاج، و كانت أعلى نسبة تأثير في النباتات المعداة بالفيروس قبل تفتح الأزهار في الصنفين كليهما ؛ إذْ بلغ متوسط عدد الأوراق في النبات الواحد الهجين ESTAR F1 H130 ورقة/النبات في العدوى قبل تفتح الأزهار بالمقارنة مع الشاهد 170 ورقة/النبات, و متوسط عدد الفروع 43,4 فرعاً/نباتاً مقارنة مع 56,7 فرعاً/نباتاً في الشاهد الهجين ESTAR F1 H. و انخفضت كمية إنتاج النبات الواحد في العدوى قبل تفتح الأزهار إلى 700,8 غ/النبات مقارنة مع 1267,5 غ/النبات في الشاهد الهجين ESTAR F1 H، و أخذت نتائج الصنف Demer المنحى نفسه، و لكن تأثير الإصابة فيه كان أقل من الهجين ESTAR F1 H. انخفض تأثير العدوى بالفيروس في أثناء الإزهار، و كانت أقل من النباتات المعداة قبل الإزهار، و أكثر من النباتات المعداة بعد الإزهار، و كانت الفروق معنوية بين الشاهد و النباتات المعداة قبل الإزهار في الصنفين كليهما.
يهدف البحث إلى تعريف بعض أنواع حشرات المنّ على العوائل النباتية، و اختبار إمكانية نقلها لعزلةٍ محليةٍ لفيروس موزاييك الخيار. تمّ تعريف نوعين من حشرات المنّ، هما: منّ الفول الأسود Aphis fabae في حقول الفول و منّ القطن Aphis gossypii في بساتين الحمضيات ، و ذلك اعتماداً على مفاتيح تصنيفية متخصصة. و أثبتت العدوى الراجعة و الاختبار الحيوي باستخدام النباتات الدالة (التبغ Nicotiana tabacum و الرمرام Chenopodium quinoa) نقل كلّ من منّ الفول الأسود و منّ القطن للعزلة المحلية لفيروس موزاييك الخيار.
تمّ الحصول على الزيت الأساس من أوراق نبات الزعتر Origanum syriacum L. (Lamiaceae) المنتشر في غابات البسيط الجبلية في محافظة اللاذقية، بطريقة الجرف بالبخار، و دُرس تأثيره المضاد للجراثيم تجاه إحدى عشرة عزلة جرثومية مأخوذة من مختبر مستشفى الأسد الجامعي في مدينة اللاذقية بطريقة الانتشار بالحُفر في الأغار. بينت النتائج أن الزيت الأساس لهذا النبات يمتلك تأثيراً مضاداً لجميع الجراثيم الممرضة المعزولة إيجابية صبغة غرام و سلبية صبغة غرام و بتراكيز قليلة (2-5-10) ميكروليتر/حُفرة، و أفضل من تأثير بعض المضادات الحيوية المستخدمة بتركيزٍ عالٍ (25-30) ميكروغرام/قرص كشاهد إيجابي، كما ازداد قطر حلقة عدم النمو بازدياد تركيز الزيت الأساس من التركيز 2 إلى 20 ميكروليتر بمقدار ثلاثة أضعاف أو أكثر. اعتماداً على هذه النتائج، يمكن القول إن الزيت الأساس لنبات Origanum syriacum L. يتميز بفعالية مضادة عالية تجاه طيف واسع من الجراثيم الممرضة.
هدف البحث إلى دراسة تأثير العدوى المفردة و المختلطة بفيروسي واي البطاطا (PVY) و موزاييك الخيار (CMV) في عدد الأوراق و التفرعات الجانبية و ارتفاع النباتات و محيط الساق لصنفي البندورة إليغرو و المحلي. نفذ البحث في موسم 2012 ضمن نفق بلاستيكي في محافظة ط رطوس. أظهرت النتائج اختلاف تفاعل صنفي البندورة للإصابة بالفيروسين المدروسين عند الإصابة المفردة و المختلطة, و تبين وجود علاقة تضاد بين فيروسي واي البطاطا و موزاييك الخيار في معاملة الإصابة المختلطة بالفيروسين معاً, حيث كانت نباتات البندورة أقل تأثراً في كلا الصنفين لدى كل الصفات المدروسة, اذ بلغ متوسط عدد الأوراق و عدد التفرعات الجانبية و ارتفاع النبات و محيط الساق ( صنف إليغرو 106.42, 16.75, 103.58سم, 4.84سم. الصنف المحلي 94.42, 15, 87.17سم, 4.59 سم) على التوالي. كما تبين أن لتوقيت العدوى بالفيروسين عند الإصابة المختلطة دوراً في ظهور تأثيرهما في النباتات المصابة. كما وجدت اختلافات واضحة بين صنفي الدراسة (إليغرو و المحلي) نتيجة اختلاف استجابتهما للإصابة الفيروسية بحسب المعاملات المدروسة.