بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تقدم هذه الرسالة بعض النتائج لبرنامج تجريبي كبير برعاية الهندسة المدنية دمشق. المشروع يهدف إلى دراسة قابلية تقوية و تسليح الإسمنت باستخدام قضبان من بوليمير الإيبوكسي المقوى بألياف الزجاح و المقارنة مع تسليح الإسمنت باستخدام قضبان فولاذية من حيث الخواص الميكانيكية.
يتضمن البحث دراسة تجريبية لمعرفة تأثير الأشعة فوق البنفسجية (أشعة UV) على السلوك الميكانيكي للسيور المطاطية المفلكنة المستخدمة في عمليات النقل المختلفة، و بشكل خاص السيور المستخدمة في معمل اسمنت طرطوس، من خلال تحضير عينات مختلفة من هذه السيور و تعريض ها لأشعة UV لفترات زمنية مختلفة، و من ثم اختبارها على الشد و على الاهتراء. و قد تمت مقارنة النتائج مع عينات مماثلة للعينات المختبرة لم تتعرض لأشعة UV، كما تمت المقارنة مع عينات تم تسخينها بالفرن، و ذلك من أجل الوصول إلى الشروط المثالية لاستخدام هذه السيور الذي يضمن فترة استخدام أطول و بشروط آمنة. و أظهرت الدراسة أن للأشعة فوق البنفسجية أثر على زيادة معدل الاهتراء، و كذلك على زيادة قوة الشد الطولية للسيور المدروسة. حيث أن زيادة قوة الشد الطولية تزيد من معدل الاهتراء لهذه السيور.
هدف البحث إلى إيجاد العلاقات بين قوة شد الليف و الحزمة الليفية و الخيط. و إيجاد أسلوب بسيط نسبياً يساعد على تقدير متانة الخيوط، تكون فيه قيم معامل الاختلاف (CV) لمواصفات الخيط معطاة ضمن الحدود المتفق عليها. إِذ تجنب تكاليف الأساليب التجريبية، و في هذا البحث أخذ بالحسبان تأثير بعض العوامل المهمة مثل طول الليف و نعومته و برم الخيط و نمرته. و تم التأكد من صحة النتائج بواسطة البيانات التجريبية المنجزة في قسم هندسة ميكانيك الصناعات النسيجية و تقاناتها في كلية الهندسة الميكانيكية و الكهربائية بجامعة دمشق، و كذلك في الشركة الخماسية بدمشق. كما يقدم البحث توصيات و مقترحات إذا عمل بها تساعد على تقدير متانة الخيط مباشرة دون إجراء الاختبارات اللازمة لذلك.
قمنا في هذا البحث بإجراء اختبارات النمرة و قوة الشدة و عدد البرمات على عدد من الخيوط القطنية و هي من أهم الخصائص الفيزيائية المستخدمة في تحديد جودة الغزول المنتجة,و قام الباحث بالاعتماد على نتائج الاختبارات بإيجاد علاقات رياضية تربط بين الخصائص الفيز يائية للغزول انطلاقا من علاقات معروفة ليتم إثباتها عن طريق تحليل النتائج التي حصلنا عليها من أجهزة الاختبار بيانيا و قمنا باستنتاج ثوابت التناسب بين هذه الخصائص الفيزيائية من المنحنيات التي حصلنا عليها من تمثيل النتائج المخبرية و بين إذا ما كانت هذه الثوابت تمثل ثوابت معروفة أم هي ثوابت جديدة.