بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
استُخدمت في هذه الدّراسة ست سلالات من الذرة الصفراء، مراباة داخلياً على درجةٍ عالية من النقاوة لاتقل عن 95% هي: (1)A1، و (2)B2، و (3)C3، و (4)D4، و (5)E5، و (6)F6 في تهجين نصف تبادلي. زُرعت حبوب الآباء و الهجن الفرديّة في تجربة باستخدام تصميم القطاع ات العشوائية الكاملة (R.C.B.D) بثلاثة مكررات، في حقل بمحطة أبحاث التويثة، مركز تربية و تحسين النبات، وزارة العلوم و التكنولوجيا/العراق، في الموسم الخريفي (2016). اختلفت الآباء و هجّن الجيل الأول معنويّاً عند مستوى معنوية 5% لصفات، عدد الأيام من ظهور50% من النورات الزهرية المذكرة و المؤنثة، و ارتفاع النبات، و قطر العرنوس (سم)، و غلة النبات الفردي. أظهرت بعض الهجن قوة هجين معنويّة و مرغوبة لصفات عدد الأيام من ظهور50% من النورات الزهرية الذكرية و المؤنثة، و قطر العرنوس، أما صفتي ارتفاع النبات (سم)، و غلّة النبات الفردي، فقد أظهرت جميع الهجن قوة هجين معنويّة عند مستوى 5% على أساس انحراف الجيل الأول عن متوسط الأبوين. كانت متوسطات القدرة العامّة و الخاصّة على الائتلاف معنويّة عند مستوى 5% لجميع الصفات المدروسة. اختلف التباين الوراثي الإضافي و السيادي عن الصفر لجميع الصفات. كانت قيم التوريث بالمعنى الواسع عالية لجميع الصفات، و بالمعنى الضيق متوسطة لصفات من ظهور50% من النورات الزهرية المذكرة، و ارتفاع النبات، و قطر العرنوس، و منخفضة لصفتي عدد الأيام من ظهور50% من النورات الزهرية المذكرة و المؤنثة، و غلة النبات الفردي. و كان معدّل درجة السيادة أكبر من الواحد الصحيح لجميع الصفات.
نفِّذت عملية تهجين نصف تبادلية بين ست سلالات من الذرة الصفراء مرباة ذاتيّاً في قسم بحوث الذرة التابع للهيئة العامّة للبحوث العلميّة الزراعيّة في سورية خلال الموسمين الزراعيين 2010 و 2011 بهدف تقدير القدرة العامة و الخاصة على التوافق و كذلك قوّة الهجي ن لصفات الغلة الحبية (طن/هكتار)، ارتفاع العرنوس (سم)، و طول و قطر العرنوس (سم) و صفة الإزهار المؤنث (يوم) بالمقارنة مع الهجين باســل-1 و الهجيـن سبيـــــرو S-4-985 لتحديد أفضل الهجن من حيث الكفاءة الانتاجية في تجربة صممت وفق القطاعات الكاملة العشوائية، بثلاثة مكررات.
أجري هذا البحث في قسم بحوث الذرة التابع للهيئة العامّة للبحوث العلميّة الزراعيّة في دمشق خلال الموسمين الزراعيين (2010,2011) بهدف تقدير قوة الهجين في صفات: (عدد الصفوف بالعرنوس، طول و قطر العرنوس، وزن المئة حبّة، و الغلة الحبية) لخمسة عشر هجينا فر ديا ناتجة عن التهجين نصف التبادلي لست سلالات مرباة داخليا من الذرة الصفراء السلمونية.
نفذت هذه الدراسة في مركز البحوث العلمية الزراعية بحماه خلال الموسمين الزراعيين 2013 و 2014 حيث تم في الموسم الأول التهجين بين ثمانية طرز وراثية من القمح الطري (Triticumaestivum) بطريقة التهجين نصف التبادلي . زرعت هجن الجيل الأول F1 المتحصل عليها و ا لتي بلغت (28) هجيناً في الموسم الثاني مع آبائها وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) و بواقع ثلاثة مكررات لدراسة القدرة العامة و الخاصة على التوافق و قوة الهجين للصفات المكونة للغلة الحبية (عدد السنابل / نبات – عدد الحبوب / سنبلة – وزن الألف حبة – الغلة الحبية ) . أظهرت النتائج سيطرة الفعل المورثي التراكمي في صفتي عدد الحبوب / سنبلة و وزن الألف حبة في حين سيطر النمط المورثي اللاتراكمي على توريث صفات عدد السنابل /نبات و الغلة الحبية للنبات . و تم تحديد عدد من الآباء (بحوث 4- دوما 44828- أكساد 1115- جولان 2) التي تتمتع بقدرة عامة على التوافق. كما تم الحصول على العديد من الهجن ذات قدرة خاصة موجبة على التوافق ناتجة عن آباء ذات قدرة عامة ايجابية على التوافق و حاملة لقوة الهجين و أهم هذه الهجن:(جولان2×شام10) (أكساد1115×دوما4) (دوما2×أكساد1115) (دوما44828×جولان2) (دوما2×جولان2). و تم الحصول على هجن حاملة لقوة الهجين بالنسبة للأب الأعلى : (دوما44828×جولان2) (بحوث6×دوما4) (دوما44828×شام10) (دوما2×أكساد1115) للصفات عدد السنابل/نبات – عدد الحبوب/سنبلة – وزن 1000حبة – الغلة حبية/نبات على التوالي.
أجري هذا البحث في حقول محطة بحوث سيانو التابعة للهيئة العامَّة للبحوث العلميَّة الزراعيَّة في اللاذقيَّة, بهدف تقويم حساسيَّة خمسة عشر هجيناً من الذُّرة الصَّفراء الناتجة عن التهجين نصف التبادلي وفق تصميم القطاعات العشوائيَّة الكاملة, للإصابة بحَفار ساق الذُّرة الكبير Sesamia cretica Led. تحت ظروف العَدوى الصناعيَّة، و مقارنتها مع الشاهد (غوطة82-). أظهر الهجين (P1×P2) قوّة هجين موجبة، و عاليَّة المعنوية بالنسبة إلى صفة قَطر العرنُوس، و لصفة التحمل لحشرة حفار الساق قياساً إلى متوسِّط الأبوين، و أفضل الأبوين، و صنف المقارنة غوطة 82-. و أظهر الهجين (P2×P6) قوّة هجين موجبة، و عاليَّة المعنوية بالنسبة إلى صفة عَدد الصُّفوف بالعرنُوس قياساً إلى متوسِّط الأبوين، و أفضل الأبوين، و صنف المقارنة غوطة. 82- كما أظهر الهجين (P1×P6) قوّة هجين موجبة، و عاليَّة المعنوية بالنسبة إلى صفة عَدد الحُبُوب بالصَّف قياساً إلى متوسِّط الأبوين، و أفضل الأبوين، و صنف المقارنة غوطة 82-. و أظهر الهجين (P4×P6) قوّة هجين موجبة، و عاليَّة المعنوية بالنسبة إلى صفة الغلَّة الحبيَّة السَّليمة قياساً إلى متوسِّط الأبوين، و أفضل الأبوين، و صنف المقارنة غوطة 82-. كما أظهر الهجين (P5×P6) قوّة هجين موجبة، و عاليَّة المعنوية بالنسبة إلى صفة النسبة المئويَّة لمَوت القمَّة الناميَّة قياساً إلى متوسِّط الأبوين، و أفضل الأبوين، و صنف المقارنة غوطة 82-؛ لذا يمكن عدّه هجيناً حساساً.
نفذ البحث في محطة بحوث الجماسة، التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية في طرطوس- سورية، خلال الموسمين 2013-2014 ، بهدف تقدير قوة الهجين و المقدرة على الائتلاف لصفة الإنتاجية، و بعض صفات الثمار, و ذلك في خمسة عشر هجيناً فردياً، مستنبطاً بطريقة التهجين نصف المتبادل بين ست سلالات من البندورة في عام 2013، ثم تم تقييم الهجن مع آبائها عام 2014. أظهرت النتائج أن أغلب الهجن قد تميزت بقوة هجين عالية المعنوية قياساً لمتوسط الأبوين، و للأب الأفضل لكافة الصفات المدروسة, إذ وصلت قوة الهجين إلى (87.76, 50.13)% لصفة إنتاجية النبات الواحد, و (71.44, 43.09)% لصفة متوسط وزن الثمرة, و (19.67, 12.31)% لصفة طول الثمرة, و (38.21, 21.43)% لصفة عرض الثمرة, و (32.5, 20.46)% لصفة عدد الحجيرات في الثمرة قياساً بمتوسط الأبوين و أفضلهما على الترتيب. لقد تفوقت معنوياً ثلاثة هجن هي: Ou×H) ) و (Ou×W)، و إضافةً إلى الهجين (Or×H) التي يمكن أن تعد هجناً واعدة لهذه الصفات، شريطة تميزها أيضاً في الصفات الاقتصادية الأخرى. لقد كان التباين العائد لكل من المقدرة العامة و الخاصة على الائتلاف ذا دلالة إحصائية عالية لكافة الصفات المدروسة؛ مما يدل على أن كلا نمطي التفاعل الوراثي, التراكمي و اللا تراكمي قد تحكما في توريث هذه الصفات. كما بينت نسبة σ2GCA/σ2SCA تغلب الفعل الوراثي التراكمي على اللا تراكمي في صفات عرض الثمرة ، و عدد حجيراتها ، و متوسط وزنها, في حين تغلب الفعل الوارثي اللا تراكمي في صفتي الإنتاجية و طول الثمرة.
نفِّذ التهجين نصف التبادلي بين ست سلالات مرباة ذاتيّاً، في قسم بحوث الذرة التابع للهيئة العامّة للبحوث العلميّة الزراعيّة بدمشق، في الموسمين الزراعيين 2010- 2011، بهدف تقدير القدرة العامة و الخاصة على التوافق و كذلك قوّة الهجين لصفات: عدد الصفوف بالع رنوس (صف), و عدد الحبوب بالصف (حبة), و طول و قطر العرنوس (سم)، و وزن 100حبة (غ)، و الغلة الحبية (طن/هكتار). و خلصت النتائج إلى ما يلي: كان تباين السلالات و الهجن عالي المعنوية لكلِّ الصفات المدروسة، دلالة على التباعد الوراثي بين السلالات الأبوية. أظهرت القدرة العامة و الخاصة على التوافق تبايناً عالي المعنوية في كلّ الصفات، ما يوضح مساهمة كلٍّ من الفعل الوراثي التراكمي و اللاتراكمي في توريث هذه الصفات كافةً. بينت نسبة تباين القدرة العامة إلى تباين القدرة الخاصة σ2GCA/σ2SCA سيطرة الفعل الوراثي التراكمي على وراثة جميع الصفات المدروسة، ماعدا صفتي وزن 100حبة و الغلة الحبية اللتان سيطر عليهما الفعل الوراثي اللاتراكمي. أظهرت جميع الهجن قوّة هجين إيجابية عالية المعنوية قياساً إلى متوسط و أفضل الأبوين لجميع الصفات المدروسة. أبدت السلالات (CML.317)، (CML.371)، (CML.373)، (CML.367)، قدرة عامة موجبة و عالية المعنوية على التوافق في صفة الغلة الحبية. أظهرت سبعة هجن قدرة خاصة جيدة على التوافق في صفة الغلة الحبية كان أفضلها الهجين (CML.317×CML.371).
نفذ البحث وفق تصميم القطّاعات العشوائيّة الكاملة بثلاثة مكرّرات خلال موسمين زراعيين، و استخدمت طريقة تحميل متوسطات الأجيال لد ا رسة المعايير الوراثيّة لصفات عدد الأيام حتى الإسبال، و عدد الأيام حتى النضج، و ارتفاع النبات، و عدد السنابل في النبات، و ع دد الحبوب في السنبلة، و الغلة الحبية في النبات لهجينين فرديين من القمح الطري Triticum aestivum L(غيرويل7× دوما4), و(عزاز1 ×سويد). وخلصت النتائج إلى أن الفعلين الوراثيين التراكمي و السيادي كانا عاليا المعنويّة في أغلب الصفات المدروسة مع تفوّق في الفعل الوراثي السيادي على الفعل الوراثي التراكمي، كما ساهم الفعل الوراثي التفوّقي في وراثة معظم الصفات المدروسة، مما يشير إلى أن الانتخاب لمثل هذه الصفات يجب أن يتم بعد عدّة أجيال. و تبين أيضاً أن تأثير البيئة كان محدوداً في وراثة معظم الصفات المدروسة عدا صفة الغلة الحبية في النبات، و ذلك لتفوّق في معامل التباين المظهري على معامل التباين الوراثي، و ترافقت القيم العالية المعنويّة لقوّة الهجين قياساً لمتوسط الأبوين و الأب الأفضل في الجيل الأوّل F 1 مع تدىورٍ وراثيّ مصاحب للتربية الذاتيّة في الجيل الثاني F 2 الهجين كما أظهرت معظم الصفات قيماً منخفضة . إلى متوسطة لدرجة التوريث بمفهومها الضيّق، مما يؤكد على أن معظم الصفات المدروسة خاضعة في وراثتها للفعل الوراثي اللاتراكمي الذي بدوره ينبئ بقيم منخفضة إلى متوسطة لمتقدّم الوراثي من خلال عمليّة الانتخاب.