بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف البحث إلى تعرّف فاعلية استراتيجية الذكاءات المتعددة في تنمية اتجاهات تلامذة الصف الرابع الأساسي في مادة الدراسات الاجتماعية في مدينة دمشق، اعتمد البحث المنهج التجريبي، و تكونت أداة البحث من مقياس الاتجاهات المعدّ من قبل الباحثة، و تكون مجتمع البح ث من تلامذة الصف الرابع الأساسي في مدينة دمشق و المكون من (177854) تلميذاً، بلغت عينة البحث (72) تلميذاً و تلميذة، قسمت إلى مجموعتين، مجموعة تجريبية تكونت من (34) تلميذاً و تلميذة من مدرسة صفية القرشية تعلّمت وفق استراتيجية الذكاءات المتعددة، و مجموعة ضابطة تكونت من (38) تلميذاً و تلميذة من نفس المدرسة تعلّمت بالطريقة المتبعة، و أشارت نتائج البحث إلى الآتي: • فاعلية استراتيجية الذكاءات المتعددة في تنمية اتجاهات إيجابية لتلامذة الصف الرابع الأساسي في مادة الدراسات الاجتماعية. • توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين اتجاهات تلامذة المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي و البعدي لمقياس الاتجاهات تعزى لاستراتيجية التدريس وفق نظرية الذكاءات المتعددة. • توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين اتجاهات تلامذة المجموعة التجريبية و المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لمقياس الاتجاهات تعزى لاستراتيجية التدريس وفق نظرية الذكاءات المتعددة. و يقترح إجراء دراسة مماثلة للدراسة الحالية تتناول مراحل عمرية مختلفة و مواد دراسية أخرى.
يهدف البحث إلى تعرف فاعلية الدروس المحوسبة في زيادة تحصيل تلاميذ الصف الرابع الأساسي في مدينة حمص في وحدة ( سوريا و التاريخ ) لمقرر الدراسات الاجتماعية . حيث تكونت عينة البحث من ( 69 ) تلميذاً من الصف الرابع الأساسي في مدينة حمص و قد تم توزيعهم ع شوائياً إلى مجموعتين ( 34 ) ضابطة تعلمت بالطريقة التقليدية و ( 35 ) تجريبية تعلمت باستخدام الحاسوب.
هدف البحث إلى تّعرف فاعلية استخدام الخرائط الذهنية الالكترونية في تحسين التحصيل في مادة الدراسات الاجتماعية لدى تلامذة الصف الرابع الأساسي في محافظة دمشق في الفصل الدراسي الثاني للعام 2016-2015 ، حيث بلغت عينة الدراسة ( 62 9 تلميذاً و تمليذة من تلا مذة الصف الرابع الأساسي في مدرسة زين العرب للتعليم الأساسي بمدينة دمشق، و تم تقسيمهم إلى مجموعتين، مجموعة تجريبية بلغ عدد أفرادها ( 53 ) تلميذاً و تلميذة، و مجموعة ضابطة بلغ عدد أفرادها ( 53 ) تلميذاً و تلميذة، و استخدمت الباحثةالمنهج شبه التجريبي لتناسبه مع الهدف الذي يسعى البحث إلى تحقيقه.
هدف البحث الذي تقوم به الباحثة إلى دراسة أثر استخدام طريقة تآلف الأشتات - المتشابهات في تحصيل و اتجاهات التلاميذ في مقرر الدراسات الاجتماعية، و أجري البحث على عينة من تلاميذ الصف الرابع الأساسي في محافظة دمشق حيث قامت الباحثة بتدريس تلاميذ المجموع ة التجريبية باستخدام طريقة تآلف الأشتات، ثم أجرت اختبارا تحصيلياً بعدياً للمجموعتين الضابطة و التجريبية و طبقت مقياس الاتجاه نحو الدراسات الاجتماعية التي أعدته و بعد ذلك قامت الباحثة باستخدام برنامج التحليل الإحصائي (SPSS) للحصول على النتائج.
هدف البحث إلى تعرف درجة ممارسة مهارات التفكير الإبداعي في تعليم مادة الدراسات الاجتماعيّة لدى معلمي الصف في محافظة حماه و معرفة الفروق في إجابات المعلمين على أداة البحث تبعاً لمتغيرات (الجنس، المؤهل العلمي، و سنوات الخبرة التدريسية).
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة اتجاهات تلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي نحو وحدة مصممة وفق نظرية ريجلوث التوسعية في مادة الدراسات الاجتماعية و علاقتها بتحصيلهم الدراسي, و قد قامت الباحثة بتحليل محتوى الوحدات الثلاث الأولى لكتاب الدراسات الاجتما عية لتلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسي, و اعادة تنظيم المحتوى وفق خطوات نظرية ريجلوث التوسعية, و اعداد دليل المعلم بالاستناد إلى نموذج زيتون المقترح في تصميم التعليم, و اختبار التحصيل الدراسي و مقياس اتجاهات التلاميذ نحو النظرية التوسعية, و بعد التأكد من صدق و ثبات الأدوات, قامت الباحثة بتطبيقها على عينة مكونة من 30 تلميذ, و توصلت نتائج الدراسة إلى أن اتجاهات التلاميذ نحو النظرية التوسعية كانت إيجابية و أنه لا توجد فروق في اتجاهات التلاميذ نحو وحدة مصممة وفق نظرية ريجوث التوسعية تعزى لمتغير الجنس ( ذكر, أنثى ) و أنه يوجد ارتباط ذو دلالة احصائية بين اتجاهات التلاميذ نحو وحدة مصممة وفق النظرية التوسعية و تحصيلهم الدراسي.