بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تعد أثار الموسمية أهم التحديات التي تواجه السياحة في محافظة اللاذقية حيث يتضح أن النشاط السياحي في المحافظة عموماً يتصف بالموسمية، يظهر من شركات صناعة السياحة المرتبطة به لاسيما الإقامة (الفنادق خاصةً) معرضة للتقلبات الموسمية الحادة من حيث الطلب على المنتج السياحي و لاسيما ما يتعلق بالإيواء السياحي فظاهرة الموسمية تظهر في الزيادات او الانخفاض خلال وقت من أوقات السنة و يلحظ من خلال مؤشر الإقامة و لاسيما الفنادق تم دراسة عدة سنوات مأخوذة من عدد النزلاء في فندق اللاذقية السياحي خلال فصول السنة حيث يتبين عامل الموسمية و أثره السلبي في السياحة بشكل عام.
تستطيع المراكز الرّيفية في محافظة اللاذقية استقبال أفواج السّياح في القرى و توفير الإقامة لهم حيث تعرّض الرّيف السّوري منذ الثّمانينات لتغيّرات بنيوية جوهرية في مجالات تطوره و تنميته. فشبكة المراكز الرّيفية في المحافظة تتميّز بمستوى خدمي جيّد و مقوّم ات طبيعية و بشرية و اقتصادية و تطوير الإنسان الرّيفي بحدّ ذاته فكرياً و اجتماعياً و صحّياً؛ و هذا سينعكس بالطّبع على الحدّ من البطالة و تراجع الهجرة من الرّيف إلى المدينة و الحفاظ على الثّقافة الرّيفية. و يمكن ربط التّنمية الاقتصادية للتّجمعات الرّيفية بصناعة السّياحة الرّيفية القادرة على تأمين الاستقرار الاقتصادي و الديموغرافي في الأرياف و معالجة المشكلات لقاطنيها كدخل إضافي مساعد.
تعتبر الموارد الطبيعية المتوافرة في منطقة ما نقطة البداية و الأساس لتطوير صناعة السياحة و بالتالي للنهوض بمستوى المنطقة اقتصادياً و خدمياً و اجتماعياً. و لإظهار إمكانيات أي منطقة سياحياً لابد من إجراء تقييم سياحي لمواردها الطبيعية، من هنا جاءت أهمية هذا البحث الذي تناول موضوع إجراء تقييم سياحي للموارد الطبيعية في منطقة الحفة التي تتميز بفرادة مواردها و تميزها على مستوى المحافظة و تم إجراء التقييم بالاستعانة ببرنامج GIS للوصول إلى النتائج المرجوه.