بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف البحث إلى تعرّف معتقدات فاعليّة الذّات في تعليم مادّة العلوم لدى معلّمات الصّف، و تعرّف الفروق في هذه المعتقدات وفقاً لنوع الشهادة الثّانويّة العامّة (علمي-أدبي)، و سنوات الخبرة في التّعليم، تكوّنت عيّنة البحث من (70) معلِّمة صفّ في مدينة طرطوس، اتّبع المنهج الوصفي، و استخدم مقياس معتقدات الفاعليّة في تعليم العلوم. أظهرت النّتائج أنّ: معتقدات معلّمات الصّف بفاعليّة الذّات في تعليم مادّة العلوم إيجابيّة، على المقياس الكلّي و مجاليه(بعديه)، و وجود فرق دالّ إحصائيّاً بين متوسطي درجات معلّمات الصّف على المقياس الكلّي وفقاً لنوع الشّهادة الثّانويّة العامّة، لصالح اللواتي درسن الفرع العلمي في الثّانويّة العامّة. و كذلك وجود فرق دالّ إحصائيّاًّ بين متوسطي درجات معلّمات الصّف على المقياس الكلّي وفقاً لسنوات الخبرة في التّعليم، لصالح اللواتي لديهن خبرة لـ (7 و أقل من11) سنة، و وجود أثر فاعل لتفاعل المتغيّرين على معتقدات فاعليّة الذّات في تعليم مادّة العلوم. و أوصى البحث بإجراء دراسات حول تأثير عوامل أخرى على فاعليّة الذّات في تعليم مادّة العلوم.
يعد التعلم التعاوني أحد تقنيات التدريس التي جاءت بها الحركة التربوية المعاصرة، و التي أثبتت البحوث و الدراسات أثرها الإيجابي في التحصيل الدراسي للتلاميذ و مساهمتها في بناء أدوات اجتماعية سويّة عندهم، كما تكسب التلاميذ مهارات العمل الجماعيّ ذات الأثر الكبير في حياتهم اليوم و مستقبلاً. تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة أثر استخدام استراتيجية البحث الجماعي للتعلم التعاوني في تحصيل تلاميذ الصف الرابع الأساسي في مادة العلوم و التربية الصحية, و لتحقيق أهداف البحث تمّ أخذ عينة عشوائية بحجم /100/ تلميذاً و تلميذة من تلاميذ الصف الرابع الأساسي بمدينة اللاذقية, و طبق عليهم اختبار تحصيلي قبل البدء بتطبيق البرنامج التعليمي كاختبار قبلي, و بعد تطبيق البرنامج التعليمي كاختبار بعدي. و انتهى البحث إلى النتائج الآتية: - وجود فروق بين متوسط درجات المجموعة التجريبية و متوسط درجات المجموعة الضابطة عند مستوى دلالة (0,05) بعد تطبيق البرنامج التعليمي، على اختبار التحصيل الدراسي في القياس البعدي، و هذه الفروق لصالح درجات المجموعة التجريبية. - عدم وجود فروق بين متوسط درجات ذكور المجموعة التجريبية و متوسط درجات إناث المجموعة التجريبية عند مستوى دلالة (0,05) بعد تطبيق البرنامج التعليمي على اختبار التحصيل الدراسي في القياس البعدي.
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على دور الإدارة المدرسية في تحقيق التربية الصحية لطلاب مرحلة التعليم الأساسي في مدينة اللاذقية. استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، و قد استخدمت الاستبانة على عينة تكونت من 30 مدير تم اختيارهم بطريقة عشوائية بسيطة من مدا رس التعليم الأساسي في مدينة اللاذقية. أشارت نتائج الدراسة إلى أن دور الإدارة المدرسية في تحقيق أهداف التربية الصحية لطلاب مرحلة التعليم الأساسي في مدينة اللاذقية بشكل عام كان بدرجة منخفضة بمتوسط حسابي (2.42). حيث كان دور الإدارة المدرسية في تحقيق وسائل الصحة و السلامة بدرجة منخفضة بمتوسط حسابي (2.58)، توفير البيئة الملائمة للتغذية الصحية بدرجة منخفضة بمتوسط حسابي (2.25)، و تحقيق التثقيف الصحي بدرجة منخفضة أكثر من كل المحاور بمتوسط حسابي (2.10). بينما كان دور الإدارة المدرسية في تحقيق النظافة العامة للمدرسة بدرجة متوسطة بمتوسط حسابي (2.78). في ضوء هذه النتائج تؤكد الدراسة على ضرورة تفعيل برامج التربية الصحية بالمدارس و متابعة تطبيقها بشكل عام و تطوير برامج التثقيف الصحي المقدم لطلبة المدارس بشكل خاص. بالإضافة إلى ضرورة تفعيل دور المشرف الصحي في مجال التربية الصحية المدرسية عن طريق عقد دورات و ندوات خاصة بهذا الموضوع.
هدفت الدراسة إلى تعرف اتجاهات معلمي مرحلة التعليم الأساسي نحو تفريد التعليم في مدارس محافظة حمص, و أهم مقترحات المعلمين لتفعيل استخدام استراتيجيات تفريد التعليم في العملية التعليمية, لذا تم إعداد استبانة الاتجاهات التي طُبقت على عينة عشوائية من مع لمي مرحلة التعليم الأساسي في مدارس محافظة حمص و البالغ عددهم (84) معلم و معلمة.
هدف هذا البحث إلى التعرف إلى شدة الضغوط النفسية لدى عينة من معلمي مرحلة التعليم الأساسي (الحلقة الأولى) في مدينة جبلة، و معرفة فيما إذا كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية في شدة الضغوط بين المعلمين تعزى لمتغيرات الجنس، الحالة الاجتماعية، و الخبرة. تكونت عينة البحث من (60) معلماً و معلمة و قد تم اختيارها بالطريقة العشوائية البسيطة. لتحقيق أهداف البحث استخدمت الباحثة مقياس الضغوط النفسية للمعلمين من إعداد الدكتور رياض العاسمي. و للإجابة عن أسئلة البحث استخرجت المتوسطات الحسابية و الانحرافات المعيارية و طبق تحليل التباين الأحادي. و كشفت نتائج البحث أن الضغوط النفسية التي تواجه المعلمين كانت بمستوى متوسط على الأداة ككل. و أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيرات الجنس و الحالة الاجتماعية و الخبرة، و أنّ الأبعاد الرئيسيّة التي تؤثر على المعلمين هما بعدا: الضغوط الاجتماعية و الضغوط النفسيّة.
يحاول هذا البحث التّعريف بأهم العوامل الاجتماعية، التي تسهم في تدني مستوى التحصيل الدراسي، في الحلقة الأولى من التعليم الأساسي. لقد تم توضيح تلك العوامل من خلال دراسة نظرية و أخرى ميدانية أجريت في مدينة اللاذقية للعام الدراسي (2011 – 2012). و تتضمن ا لدراسة النظرية شرحاً لمفهوم التنشئة الاجتماعية للطفولة و الدور التربوي الذي تشكله الأسرة في حياة الطالب المدرسية، من خلال الظروف المحيطة بها و أساليب التنشئة المتبعة فيها. و أظهر البحث أيضاً أهمية العلاقات الاجتماعية في المدرسة بين المعلم و الطالب و العلاقة مع الأصدقاء في المدرسة و مدى تأثر تحصيل التلميذ بهذه العلاقات، بالإضافة إلى العلاقة بين مشاهدة التلفاز و تدني التحصيل. و تتضمن الدراسة الميدانية إجراءات البحث المنهجية، و التحقق من صحة فروض البحث، و قد انتهى البحث إلى نتائج لافته مفادها أن أهم العوامل الاجتماعية لتدني التحصيل الدراسي هي: (المستوى الاجتماعي المنخفض للأسرة - تفكك الأسرة - أساليب التنشئة الخاطئة - الدور السلبي للتلفاز - العلاقة غير السوية مع الأصدقاء -شخصية المعلم السلبية و انعكاسها في تدني مستوى التحصيل الدراسي.
يهدف هذا البحث إلى تعرف مدى اهتمام كتب علم الأحياء في الصفوف الثلاثة الأخيرة من مرحلة التعليم الأساسي بمفاهيم التربية الجنسية. و لتحقيق ذلك تمت الإجابة عن التساؤلات الآتية: -1 ما مفاهيم التربية الجنسية التي يجب احتواؤها في كتب علم الأحياء في الصفو ف الثلاثة الأخيرة من مرحلة التعليم الأساسي و التي تتفق مع مرحلة المراهقة؟ -2 ما مفاهيم التربية الجنسية الواردة في كتب علم الأحياء في الصفوف الثلاثة الأخيرة في سورية؟ و ما أوزانها النسبية؟