بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تقدم هذه المقالة حلاً لمسألة الاهتزازات العرضانية لمنظومات قضبانية من مواد مرنة لزجة لاخطية بوجود العامل البيولوجي. تم بناء المعادلات التفاضلية الحاكمة و إيجاد عبارات تحليلية لحلول هذه المعادلات بحيث توصّف الاهتزازات العرضانية لقضيب رقيق محدود الطول.
هدف البحث إلى تعرف مستوى توكيد الذات و مستوى مرونة الأنا لدى عينة من طلبة الصف الثالث الثانوي في المدارس العامة بمحافظةدمشق. و العلاقة بين توكيد الذات و مرونة الأنا.
قدمنا في هذا البحث محاولة لدراسة تشوه جدران الآبار النفطية مستعينين بعلم النمذجة لما له من أهمية تجعلنا قادرين على التحليل و استنباط النتائج التابعة لفرضيات مختلفة تعطينا تصورا عما يحدث او من الممكن حدوثه. قمنا ببناء نموذج للظاهرة المدروسة معبر عن ها بمقطع افقي للبئر النفطية على مستوى الطبقة الجيولوجية و بعد تحليل القوى و الاجهادات المؤثرة درسنا النتائج (التشوهات) لكل من صخري الرمل (صخر مرن قصفي) و الغضار (صخر لدن) حيث تبين - من خلال إجراء فرضية تتناسب مع الشذوذات في الحالة الإجهادية في الحقول النفطية – أن الشذوذ في الحالة الإجهادية للإجهادات الجيولوجية الرئيسية يلعب دورا مهماً في تشوه جدران الآبار النفطية.
إن الهدف من البحث المقدم في هذا العمل هو إيجاد طريقة موحدة لحل مسائل الاهتزازات العرضانية في الأوساط المرنة اللاخطية بوجود العامل البيولوجي. حصلنا على معادلات الاهتزازات العرضانية للمنظومات المرنة و ذلك بالاعتماد على نماذج رياضية معروفة ثم حلينا مسأ لة الاهتزازات التوافقية العرضانية لقضيب فعال مرن لاخطي منتهي الطول.
إن الهدف من البحث المقدم في هذا العمل هو إيجاد طريقة موحدة لحل مسائل الاهتزازات الطولانية في الأوساط المرنة اللزجة اللاخطية بوجود العامل البيولوجي. و حل هذه المسألة بالنسبة لقضيب منتهي الطول.
إن الهدف من البحث المقدم في هذا العمل هو وضع طريقة عامة لحل مسائل الاهتزازات الطولانية، و حل هذه المسائل بالنسبة لمنظومات قضبانية من مواد مرنة لاخطية و ذلك بوجود العامل البيولوجي. لقد استخدمنا معادلات الاهتزازات الطولانية على قضيب من مادة مرنة لاخطي ة آخذين بالاعتبار وجود العامل البيولوجي، حيث أخذت مادة القضيب لاخطية. و تم حل المسألة من أجل قضيب منتهي الطول.
تطرأ على متطلبات الأسرة من المسكن تغيرات مستمرة بمرور الزمن بفعل تغير حجمها أو احتياجات أفرادها أو مستوى دخلها و ظروفها الاقتصادية، أو نتيجة لتطورات تقنية متزايدة، فتتولد من ثم الحاجة لمقابلة هذه المتطلبات، و إجراء تغييرات في عدد غرف المسكن، زيادةً أو نقصاناً، أو في استعمالاتها. إِذ تلجأ الأسرة إما إلى تبديل مسكنها بآخر يلائم احتياجاتها، و هذا يرهقها مادياً و اجتماعياً. أو إلى تكييف هذا المسكن مع احتياجاتها المستجدة، و هنا تظهر أهمية تحقيق المرونة تصميمياً بوصفها أفضل حل اقتصادي يخفض من كلفة المسكن و يمكن أكبر عدد من الأسر من امتلاكه عبر توفير كفاءة استغلال فراغاته كلّها، إلى جانب دور المرونة في تلبية الاستقرار الاجتماعي للأسرة عبر استغلالها كامل العمر الزمني لمسكنها. يتناول البحث بشيء من التفصيل مفهوم المرونة التصميمية بوصفها أهم معايير السكن الاقتصادي في طروحات أهم المعماريين، و يتطرق إلى خطوات تحقيقها في المسكن إنشائياً و وظيفياً في مرحلة التصميم بالمشاركة الفعالة لكل من المعماري المصمم و المستخدم جنباً إلى جنب.