بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
نفذ البحث في الموسم الزراعي 2016-2017 في قرية دوير رسلان التابعة لمحافظة طرطوس بثلاث موعد زراعة (20 تشرين الثاني – 10 كانون الاول – 1 كانون الثاني) مع ثلاث كثافات (12 – 14 – 16 نبات/م²) و صممت التجربة بطريقة القطاعات العشوائية المنشقة حيث شغلت موعد ا لزراعة القطع الرئيسية و شغلت الكثافة النباتية القطع المنشقة لمرة واحدة لدراسة تأثير موعد الزراعة و الكثافة النباتية على بعض الصفات المورفولوجية لنبات الترمس الابيض. أظهرت النتائج تفوق نباتات الموعد المبكر (20 تشرين الثاني) في صفة ارتفاع النبات بمتوسط 64 سم و في صفة مساحة المسطح الورقي بمتوسط 24.367 الف. م2 /هـــ و في صفة طول القرن بمتوسط 7.50 سم. اما بالنسبة للكثافة النباتية فقد تفوقت نباتات الكثافة 2 نبات/م² في صفة ارتفاع النبات بمتوسط 65.6 سم و في صفة طول القرن بمتوسط 8.13 سم بينما تفوقت نباتات الكثافة 16 نبات/م² في صفة مساحة المسطح الورقي بمتوسط 24.213 الف. م2 /هـــ .
نفذ البحث في قرية حبيت التابعة لمنطقة الحفة (محافظة اللاذقية). ترتفع القرية 300م عن سطح البحر. أجريت الدراسة على هجين الملفوف الأحمر Ruby King F1 خلال الموسم الزراعي 2016-2017 بهدف تحديد أثر موعد الزراعة في نمو و إنتاج الملفوف الأحمر. شملت الدراسة 5 معاملات عبارة عن 5 مواعيد زراعية مختلفة في أواسط كل من أشهر أيار، حزيران، تموز، آب، و أيلول. صممت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بأربعة مكررات و بمعدل 20 نبات في المكرر الواحد. شملت قراءات التجربة : شكل الرأس، حجمه، وزنه و صلابته، طول الساق الداخلية، إنتاجية وحدة المساحة، نسبة الإنتاج التسويقي من الإنتاج الكلي، كمية فيتامينC أظهرت النتائج تفوق الزراعة في شهري آب و أيلول على باقي المعاملات و بفروق معنوية من حيث مؤشرات النمو الخضرية و الإنتاجية (مساحة المسطح التمثيلي، حجم الرأس، وزنه و صلابته، إنتاجية وحدة المساحة، نسبة الإنتاج التسويقي) حيث بلغت الإنتاجية (آب، أيلول) على التوالي (3654 , 3394.8) كغ/دونم. في حين تفوقت مواعيد الزراعة الأخرى (أيار، حزيران، تموز) و بفروق معنوية في كمية فيتامين C التي بلغت على التوالي (99.58 ، 98.68، 97.82) ملغ/100غ مادة طازجة.
نفذ هذا البحث خلال الموسم الزراعي 2009-2010 , في قرية الصويري التي تبعد عن مدينة حمص 30 كم غربا , و تقع ضمن منطقة الاستقرار الأولى. زرع صنف الفول القبرصي (Vicia faba.L) بثلاثة معدلات بذار هي : المعدل العالي (220 كغ/ه) المعدل المتوسط (185 كغ/ه) المعدل المنخفض (150 كغ/ه) و بثلاثة مواعيد زراعية هي ( 15\11 , 11\30 , 12\15 ) للعام 2009.
نفذ هذا البحث في مخبر نباتات الزينة التابع لكلية الزراعة للموسم الزراعي 2014-2015, بهدف تحديد أفضل الشروط لإنبات بذور نباتي الصفورا اليابانية و التزيينية. تم إخضاع البذور لبعض معاملات ما قبل الزراعة (الغمر بالماء البارد 6oم, أو بالماء الساخن 50 oم, ا لمعاملة بحمض الليمون 2%, أو بحمض الكبريت 25 و 50%), بالإضافة إلى دراسة تأثير بعض أوساط و مواعيد الزراعة. أشارت النتائج إلى أن المعاملات الكيميائية للبذور قد أعطت أعلى معدلات إنبات مقارنةً بالمعاملات الفيزيائية. من ضمن المعاملات الفيزيائية, أعطت المعاملة بالماء الساخن لمدة ساعتين أعلى نسبة إنبات و صلت إلى (36,6, 30%) للصفورا اليابانية و التزيينية على التوالي. من ناحية أخرى, أعطت المعاملة بحمض الكبريت أعلى نسبة إنبات و للنوعين المدروسين (58,3, 63,6%), لكن المعاملة بالتركيز الأعلى (50%) كان له تأثير سلبي على نسبة حيوية البادرات و للنوعين المدروسين, و بشكل خاص الصفورا اليابانية . كما أظهرت النتائج أن البذور المزروعة في الوسط الحاوي على كل من الرمل و التربة و السماد العضوي (1:1:1) حقق أفضل نسبة إنبات و للنوعين المدروسين.
تم اختبار تأثير موعد الزراعة المبكرة أو المتأخرة لمحصول القمح بالمقارنة مع الموعد التقليدي لزراعته في منطقة صوران ( 20 كم شمال مدينة حماه ) و الموافق لمنتصف شهر كانون الأول، و ذلك في نسبة إصابته بدبابير الحنطة المنشارية. بينت النتائج أن التبكير بز راعة القمح عن الموعد التقليدي لزراعته، أدى إلى كسر التزامن بين فترة تطور القمح الأكثر ملائمة لإصابته بدبابير الحنطة المنشارية، و فترة تواجد هذه الحشرات في الحقل.
نفذ البحث في الموسمين الزراعيين 2011 – 2012 ، في منطقة ( البصة ) التابعة لمحافظة اللاذقية ، لدراسة تأثير ثلاثة مواعيد للزراعة ( 15 نيسان – 25 نيسان – 5 أيار ( في العينات المدروسة، و كذلك لبيان تأثير ثلاثة مستويات من التسميد الآزوتي (50 ،و 100 ،و 150) كغ N/هـ في بعض الصفات الإنتاجية للفول السوداني (الصنف الساحلي). أظهرت النتائج في متوسط الموسمين تفوق موعد الزراعة في ( 5 أيار ) تفوقاً معنوياً، مقارنة بالموعدين (15 نيسان)، و (25 نيسان) ، فيما يتعلق بوزن القرون الجافة في النبات ( 69.97 غ/نبات )، و وزن المئة بذرة (139.54 غ ) ، و إنتاجية وحدة المساحة من البذور ( 3253.23 كغ/هـ ) ، و كذلك دليل الحصاد (21.92%) . كما أدى إضافة السماد الآزوتي بمعدل 150 كغ/هـ إلى زيادة معنوية في الصفات الإنتاجية المدروسة في متوسط الموسمين باستثناء دليل الحصاد ( 20.57%) ؛ إذْ كان الأقل مقارنة بمستويات التسميد الأخرى . أبدى التداخل بين موعد الزراعة ( 5 أيار) ، و مستوى التسميد الآزوتي )150 كغ/ه( تفوقاً معنوياً في متوسط الموسمين في كل من وزن القرون الجافة هوائياً في النبات ، و وزن المئة بذرة ، و إنتاجية وحدة المساحة من البذور.
نفذ هذا البحث في منطقة البيارات الغربية الواقعة غرب مدينة تـدمر خـلال الموسـمين الـزراعيين 2010/2011 و 2011/2012 بهدف تحديد الموعد و الكثافة النباتية الأمثل لزراعـة صـنفي الفـول العادي (القبرصي و حماه 1) تحت ظروف منطقة تدمر. اسـتخدم موعـدا الزراعـة (15/10 و 5/11) و الكثافات النباتية (7.16) نبات/م2 و 1.11 نبات/م2 و صنفا الفول العادي (القبرصـي و حمـاه1). بينـت النتائج أن الزراعة في الموعد المبكر (15/10) أدت إلى زيادة في ارتفاع النبات و عدد الفـروع/النبـات و طول القرن مقارنة بالموعد 5/11 ، بينما تفـوق الموعـد 5/11 علـى الموعـد المبكـر فـي عـدد القرون/النبات و الإنتاجية من القرون الخضراء و دليل الحصاد.
أجري البحث تحت الظروف البيئية لبسيرين _ حماة في الموسم الزراعي (2013-2014 م ) صممت التجربة وفق القطاعات تحت المنشقة , العامل الرئيس الأصناف ( أسكرو , راما , البلدي ) , والعامل المنشق مواعيد الزراعة ( 15 تشرين الثاني , 30 تشرين الثاني , 15 كانون الأول , 30 كانون الأول ) , والعامل تحت المنشق الكثافة الزراعية ( كثافة عالية 20 نبات في المتر المربع , كثافة منخفضة 13.33 نبات في المتر المربع ) وتبين التالي : أدى التبكير في زراعة البازلاء إلى زيادة معنوية في كل من بدء الإنبات , و في عدد الأيام اللازمة لبدء الإزهار و الإثمار , و طول فترة الإثمار . حققت الكثافة النباتية المنخفضة لنبات البازلاء زيادة معنوية في كل من طول النبات , و عدد الافرع على النبات و وزن القرن و عدد القرون على النبات , و إنتاجية النبات الواحد من القرون الخضراء , بينما تفوقت الكثافة النباتية العالية معنويا في الغنتاجية من القرون الخضراء. تفوق الصنف أسكرو معنويا على الصنفين الآخرين في كل من صفات ( عدد الأفرع , عدد القرون , إنتاجية النبات الواحد , الإنتاجية من القرون الخضراء) , بينما تفوق الصنف راما معنويا في طول النبات , ولا فروق معنوية بين الأصناف في وزن القرن . حصل تفاعل إيجابي بين العوامل المتفوقة في الصفات المدروسة .
هدف هذا البحث إلى تحديد كل من وسط و موعد الزراعة الأفضل لإنتاج اللفائف الخضراء المكونة من خلطة الأعشاب Lolium perenne) Festuca Arundinacea, Festuca rubra, Poa partensis, ) و بأقل التكاليف الممكنة, حيث تم اختبار سبعة أوساط مختلفة و في موعدين زراعيين مختلفين (15 أيلول و 1 نيسان). أظهرت النتائج أن وسط الزراعة المكون من التورب أو من بقايا كمبوست الفطر الزراعي أعطى أفضل نسبة إنبات (78 – 84%) و لموعدي الزراعة. كما أعطى الوسطان السابقان لفائف جاهزة بفترة زمنية أقل من الأوساط الأخرى (78 – 102 يوماً), بالإضافة إلى أفضل نوعية من اللفائف الخضراء من حيث خفة الوزن(41,96 – 53,89كغ/م2) , معدل التغطية (93 – 98%) و اللون. حقق الوسط المكون من بقايا كمبوست الفطر الزراعي ربحاً اقتصادياً أعلى مقارنةً بالأوساط الأخرى. حيث كان معامل الربحية (194,4 %).