بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
دُرس تأثير الري بمياه الصرف الصحي المعالجة في إنتاجية و نوعية بعض المحاصيل العلفية، حيث نُفذت تجربة حقلية في مركز بحوث السلمية على محصولي التريتكالي و السيسبان ضمن دورة زراعية، بالتعاون بين المركز العربي (أكساد) و الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعي ة خلال موسمي 2015 و 2016، بتصميم القطع المنشقة، حيث تضمنت طريقتين من طرائق الري (تنقيط، و سطحي)، و نوعيتين من مياه الري (مياه جوفية FW، و مياه صرف صحي معالجة TWW)، حيث بلغ مجموع المعاملات أربع، و ثلاثة مكررات لكل معاملة. حللت التربة و المياه قبل الزراعة.
أجري البحث بهدف التحري عن أهم الجراثيم الممرضة (جراثيم الكويفورم، الإشريكية القولونية، السالمونيلا)، و التي تنتقل من مياه الري إلى العديد من أنواع الخضراوات التي تروى منها.و مقارنة مدى التلوث حسب مصدر الري )(مياه صرف صحي معالجة، مياه آبار)، و حسب نوع الخضار (خضار ثمرية، درنية)، و طريقة الري المتبعة (الري السطحي، الري الحديث).
تضمن البحث إجراء تحاليل فصلية دورية فيزيائية و كيميائية لمياه الصرف الصحي المعالجة في ريف اللاذقية على مدى عام 2011 باختبار ثلاث محطات متشابهة في آلية العمل متوزعة في ثلاث قرى هي (حبيت – الحارة – مرج معيربان). و قد شملت الدراسة قياس درجة الحرارة T و الــ pH و أيضاً تحديد تراكيز أيونات الصوديوم، و البوتاسيوم، و الكالسيوم، و حساب نسبة الصوديوم المدمص SAR. و اعتمدت هذه الدراسة على الطريقة الكمونية باستخدام المساري المنتقية للأيونات (Ion Selective Electrodes(ISEs. أظهرت قياسات SAR أن هناك فروق واضحة بين فصل الخريف و الفصول الأخرى و بين المحطات. حيث كانت أعلى القيم في محطة حبيت في جميع الفصول و أعلاها (88.25mg/L) في فصل الخريف و هي أكبر بكثير من الحد المسموح به. و سجلت أعلى تراكيز لأيون الصوديوم في فصل الخريف في جميع المحطات (1002.67-7130.33)mg/L، و هي خارج الحدود المسموح بها. أما بالنسبة لتراكيز أيون البوتاسيوم فكان أعلاها (72.46mg/L) في محطة حبيت في فصل الخريف. بينما تجاوزت تراكيز أيون الكالسيوم (670.33-800.00)mg/L في محطة الحارة الحد المسموح به في جميع الفصول ما عدا فصل الصيف. درست النتائج احصائياً فأعطت قيماً لمعاملات الارتباط قوية أحياناً و ضعيفة أحياناً أخرى مما يعطي مؤشرات واضحة عن مصادر التلوث.
تضمّن البحث إجراء تحاليل فصلية دورية فيزيائية وكيميائية لمياه الصرف الصحي المعالجة في ريف اللاذقية على مدى عام 2011 , باختبار ثلاث محطات معالجة متشابهة في آلية العمل متوزعة في ثلاث قرى هي (حبيت – الحارة – مرج معيربان). شملت الدراسة قياس درجة الح رارة ، والرقم الهيدروجيني، والأوكسجين المذاب والعكارة, وأيضاً تحديد كلٍّ من أيونات النترات ، والفوسفات ، والكبريتات , والكلوريد. استخدمت في هذه الدراسة الطريقة الكمونية باستخدام المساري الانتقائية للأيونات ISEs ، والتحليل الطيفيّ المرئي والتحليل التوربيدي متري. أظهرت النتائج وجود فروقات كبيرة في تراكيز الأيونات المدروسة عند الانتقال من محطة إلى أخرى ,إذ سجلت أعلى التراكيز لأيون النترات في محطة حبيت , وبخاصة في فصل الصيف حيث بلغ (228.33mg/L). أما بالنسبة إلى تراكيز أيون الفوسفات فسجل أعلاها في محطة حبيت في فصل الصيف (41.81mg/L). بينما سجلت أعلى التراكيز لأيون الكبريتات في محطة الحارة في جميع الفصول, وتراوحت بين mg/L(508.67-1157.33)، في حين سجل أعلى تركيز (310.33mg/L) بالنسبة لأيون الكلوريد في محطة حبيت صيفاً. درست النتائج إحصائياً فأعطت قيماً لمعاملات الارتباط قوية أحياناً وضعيفة أحياناً أخرى, مما يعطي مؤشرات واضحة عن مصادر التلوث.
تناولت هذه الدراسة تحديد تراكيز بعض العناصر المعدنية الثقيلة (Pb,Zn,Ni) في مياه الصرف الصحي المعالجة في ريف مدينة اللاذقية الناتجة عن ثلاث محطات معالجة متوزعة في كل من (حبيت، الحارة، مرج معيربان) خلال عام 2011. اعتمدت هذه الدراسة على مطيافية الامتصا ص الذري (AAS) في تحديد العناصر المذكورة أعلاه. أظهرت الدراسة ارتفاع تراكيز عنصر الزنك في جميع المحطات المدروسة و في جميع الفصول بالمقارنة مع العنصرين الآخرين حيث وصلت إلى (2.798 mg/L) في حين سجل عنصري النيكل و الرصاص تراكيز منخفضة نسبياً (0.243, 0.351) mg/L على التوالي. كما أظهرت الدراسة الإحصائية وجود علاقة ارتباط مرتفعة إلى منخفضة أو سلبية أحياناً أخرى مما يعطي مؤشرات واضحة عن مصادر التلوث.