بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
نفذ البحث خلال موسمي ( 2014 و 2015 ) م لدراسة فعالية الرش بالسايتوكينين على صفات النمو الخضري والثمري لنبات القطن G.hirsutum L ( ارتفاع النبات , عدد الفروع الثمرية , عدد و وزن الجوزات , إنتاجية النبات , و وزن المادة الجافة للنبات و للجذور).
يركز البحث على تقييم استراتيجية استهداف معدل نمو عرض النقد في سورية و مدى تأثيرها و علاقتها بمعدل نمو الناتج القومي الإجمالي في الفترة ما بين أعوام 2000-2010م , و في سبيل ذلك يستعرض البحث مفهوم عرض النقد في الأدبيات الاقتصادية, و وسائل استهداف معدل نموه عبر أدوات و سياسات البنك المركزي, و مرتكزات استراتيجية استهداف عرض النقد, وصولاً إلى استعراض التجربة السورية لاستهداف معدل نمو عرض النقد ضمن الخطتين الخمسيتين خلال الفترة 2000-2010 م, و ذلك باستخدام الجداول و البيانات و المؤشرات المنشورة عبر البنك المركزي و المجموعة الإحصائية السورية.
أجري البحث على بعض أصناف الزيتون و هي الصوراني– الدان- المحزم أبو سطل– الجلط– النيبالي، من أجل مقارنة تحملها للملوحة من خلال بعض صفاتها الفيزيولوجية و المورفولوجية تحت ظروف الإجهاد الملحي (كلور الصوديوم) حيث تم استخدام الملح بتراكيز مختلفة في ماء الري، بالإضافة للشاهد (ماء عذب).
هدف هذا البحث إلى تحديد تأثير المعاملة بحمض الهيوميك بوجود التسميد العضوي (زرق الدجاج و زبل الأبقار) في النمو الخضري, الإزهار و إنتاج الكوريمات لنبات سيف الغراب (Gladiolus hybrid) , إضافة لإمكانية الاعتماد على هذه الأسمدة العضوية في تأمين المواد الغذ ائية اللازمة للنبات و ذلك بهدف الحد من التسميد المعدني. تم استخدام تركيز 2 غ\ل من مادة هيوماكس (50% حمض هيوميك) رشاً لمرة واحدة عند تشكل الورقة الثانية, أو لمرتين عند تشكل الورقة الثانية و الرابعة, أو ثلاث مرات عند تشكل الورقة الثانية و الرابعة و السادسة. أظهرت النتائج أن استخدام حمض الهيوميك ساهم بشكل إيجابي في النمو الخضري (طول النبات و متوسط عدد الأوراق على النبات) و في نسبة المادة الجافة في المجموع الخضري. إضافةً للأثر الإيجابي في تشكل الشماريخ الزهرية و تطورها (التبكير في الإزهار, طول الشماريخ, عدد الأزهار على الشمراخ). كما أشارت النتائج على أن النباتات المعاملة بحمض الهيوميك و المسمدة بزرق الدواجن قد حققت إنتاجاً أكبر من الكوريمات/النبات بالإضافة إلى معامل ربحية أعلى مقارنةً بمعاملة الشاهد و بمعاملة السماد البقري, مع ملاحظة تفوق المعاملة T4 (الرش بحمض الهيوميك لثلاث مرات) على بقية المعاملات, حيث حققت معامل ربحية 112,66%.
أجريت الدراسة خلال الفترة 2014-2013 في قرية ميعار شاكر التابعة لمحافظة طرطوس بهدف تحديد طريقة الري المناسبة للحصول على أفضل نمو خضري و أعلى محصول ثمري لنبات البندورة (Lycopersicon esculentum Mill.) في البيوت البلاستيكية، باستخدام ثلاث طرق للري: خط وط (ري سطحي)، تنقيط سطحي، تنقيط تحت سطحي.أخذت القراءات الخاصة بالنمو الخضري ، و الإنتاج ، و الخصائص النوعية للثمار. أظهرت النتائج تفوق طريقتي الري بالتنقيط السطحي و تحت السطحي بفروق معنوية على طريقة الري بالخطوط (الشاهد ) ، من حيث: عدد الأوراق على النبات، مساحة المسطح الورقي، عدد الأزهار على النبات، إنتاج النبات الواحد الذي بلغ 4.75 ، 4.72 ، 3.95 كغ على التوالي ، و لم تكن الفروق معنوية بين طريقتي الري بالتنقيط (السطحي و تحت السطحي ).و أخذت نتائج الخصائص النوعية للثمار نفس منحى نتائج النمو الخضري و الإنتاج ، إذ تفوقت معاملة الري السطحي بالتنقيط من حيث نسبة المادة الجافة ، و المواد الصلبة الذائبة الكلية ، و نسبة فيتامين c في الثمار( 28.23 ,%5.02 ,%8.28مغ فيتامين c)على التوالي مقارنة بطريقة الري السطحي (7.18%, 4.98%, 20.69مغ فيتامين c) على التوالي, و لم تكن الفروق معنوية بين طريقتي الري بالتنقيط (السطحي و تحت السطحي). و لم يكن أثر طريقة الري واضحاً في مؤشرات طول النبات ، و نسبة الحموضة في الثمار ، إذ كانت الفروق بين المعاملات غير معنوية.
هدف البحث إلى دراسة تأثير حجم الأوعية في نمو شتول الفليفلـة "صـنفSnapper " اسـتخدمت أوعية بلاستيكية بحجمين مختلفين، كانت أبعاد الأوعية الأولى 8×8 سم و الثانية 12×12 سم. أظهـرت النتائج أن استعمال الأوعية ذات الأبعاد الكبيرة قد زاد من معايير نمو الشت ول مقارنة بالأوعيـة الأصـغر حجماً. إذ تفوقت الشتول المنتجة في الأوعية الكبيرة بنحو 14 % في متوسط طول الشتول و بنحـو 16 % في متوسط عدد الأوراق مقارنة بالشتول المنتجة في الأوعية الأصغر حجماً. كما تفوقت شـتول الأوعيـة الكبيرة بالوزن الرطب، سواء للنبات الكامل أو أحد أجزائه المنفصلة، فقد بلغ الوزن الرطب للنبات الكامـل في الأوعية الكبيرة 98.26 غ مقارنة مع 27.2 غ في الأوعية الأصغر حجماً.
أجريت الدراسة خلال عام 2011 على أشجار حمضيات بعمر (6) سنوات من صنف (Washington navel 141) و شملت أربع معاملات بثلاث مكررات لكل معاملة, بينت النتائج ما يأتي: · تفوق كافة معاملات الري بالمياه المعالجة على معاملة الشاهد في عدد النموات الخضرية الحديثة و في متوسط أطوالها. · أدى الري بمياه مختلطة (بنسبة 50%مياه صرف صحي معالجة + %50مياه آبار) إلى زيادة في عدد النموات الإثمارية المتشكلة, إذ بلغ (5. 37) متفوقة معنوياً على بقية المعاملات. · أَثَّرَ الريُّ بمياه صرف صحي معالجة بشكل واضح في متوسط وزن الثمرة,إذ بلغ (308.3) غ في المعاملة الثانية (الري بمياه مختلطة بنسبة 50% مياه صرف صحي معالجة + %50مياه آبار) و (299.7) غ في المعاملة الثالثة (الري بمياه مختلطة بنسبة 75% مياه صرف صحي معالجة + %25مياه آبار) اللتين تفوقتا معنوياً على معاملتي الشاهد و الرابعة (الري بمياه معالجة فقط). · أدى الري بمياه مختلطة (بنسبة %50 مياه صرف صحي معالجة +%50 مياه عادية) إلى ازدياد معنوي للإنتاج إذ بلغ (28. 9) كغ مقارنة مع الشاهد (15.3). · أَثَّرَ الريُّ بمياه صرف صحي معالجة إيجابياً في نوعية الثمار, إذ تفوقت المعاملتان الثالثة و الثانية معنوياً في محتوى الثمار من السكريات الكلية (%) و من% للمواد الصلبة الذائبة الكلية، كما ازداد معامل نضج الثمار معنوياً في هاتين المعاملتين على بقية المعاملات,في حين خَفَّضَ الري بمياه صرف صحي معالجة معنوياً من محتوى الثمار من الحموضة الكلية (T.A%).
هدف هذا البحث إلى تحديد دور كل من التسميد المعدني (N.P.K) و العضوي (زرق الدجاج, زبل الأبقار, زرق الدجاج مع زبل الأبقار) في النمو الخضري و الإزهار لنبات الزينيا (Zinnia elegans), إضافةً لإمكانية الاعتماد على هذه الأسمدة العضوية في تأمين المواد الغذائي ة اللازمة للنبات بهدف الحد من التسميد المعدني. أظهرت النتائج أن استخدام التسميد المعدني 30,20,20 :NPK) غ/م2) أو التسميد بزرق الدجاج (2 كغ/م2) أسهم بشكل إيجابي في النمو الخضري (طول النبات, متوسط عدد التفرعات و متوسط عدد الأوراق على النبات) إضافةً للأثر الإيجابي في تشكل الأزهار و تطورها (التبكير في الإزهار, عدد الأزهار على النبات و حجم الأزهار) و في نسبة المادة الجافة سواء في المجموع الخضري أم الزهري. كما أشارت النتائج إلى أن النباتات المسمدة بالـ NPK أو بزرق الدواجن قد حققت إنتاجاً أكبر من الأزهار و عائداً اقتصادياً أعلى قياساً بمعاملة الشاهد و بمعاملة السماد العضوي البقري.
كان الهدف من هذه الدراسة هو تقييم بعض هجن البندورة F1 المستوردة ذات الثمار بطيئة النضج الخاصة بالزراعة المحمية من خلال دراسة المواصفات البيولوجية و المورفولوجية و الإنتاجية. و قد شملت الدراسة على مقارنة ستة هجن بندورة خلال عامي 1999-2000 ضمن ظروف ا لزراعة المحمية. كانت هناك فروق معنوية بين الهجن المدروسة من حيث الإنتاجية، طول النبات، عدد الأوراق، عدد الأزهار، و الفترات من الإنبات و حتى الإزهار، الإنبات – النضج، و الإزهار – النضج، و لم تكن هناك أية فروق معنوية في عدد الثمار و نسبة العقد.