بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تم في هذا العمل تحضير ست عينات مختلفة التركيب المولري من جملة الأكسيد المشترك Al2O3/CdO بطريقة الترسيب المشترك. حضرت العينات من محاليل مشبعة لأملاح الكادميوم و الألمنيوم باستخدام الأمونيا المركزة كعامل مرسب عند قيمة pH=8 و بعد الترسيب و التجفيف تم تك ليس العينات عند الدرجة 400oC لمدة ساعتين (بالصعق). قسمت العينة بعد التكليس إلى قسمين من أجل تحديد الحموضة السطحية باستخدام طريقة المج الحراري المبرمج (TPD). تمت قياسات TG-DTA على القسم الأول مباشرةً لتعيين الفاقد الوزني و ذلك من خلال برنامج حراري في المجال 20-900°C بسرعة تسخين 10°C/min , أما القسم الثاني فقد تم نقعه في البيريدين السائل و ترك لمدة 24 ساعة مع التحريك المستمر و بعد ذلك جفف الناتج عند الدرجة 120°C لمدة 4 ساعات للتخلص من البيريدين الممتز فيزيائياً ثم أجريت على هذا القسم قياسات TG-DTA ضمن الشروط نفسها للقسم الأول. درست المنحنيات التفاضلية لمعرفة الفاقد الوزني بسبب امتزاز-مج البيريدين على المواقع الحمضية, وجد أن العينة AC8(1-1) أعطت أعلى قيمة للحموضة السطحية 0.47m.mol/g , بينما أعطت العينة AC8(1-0.25) أقل قيمة للحموضة السطحية 0.11m.mol/g.
هدف البحث إلى دراسة تأثير طرق عصر ثمار الزيتون على كمية الزيت و نوعيته، و بينت النتائج الآتي: تؤثر طرق عصر ثمار الزيتون على كمية الزيت بشكل واضح، و قد تميزت الطرق الآلية و نصف الآلية بالنسبة إلى الطريقة التقليدية، و في المعاصر الآلية زادت كمية الزيت بالنسبة للشاهد (الطريقة التقليدية) بمقدار 60%، و بمقدار 27% بالنسبة للمعاصر نصف الآلية، و العصر بالمعاصر نصف الآلية زاد من كمية الزيت بالنسبة للشاهد بمقدار 28%، و هذا يشير إلى أن العصر بالطريقة الآلية هو أفضل من حيث كمية الإنتاج بالمقارنة مع الطريقة نصف الآلية، و التقليدية. لطريقة عصر الزيتون تأثير على نوعية زيت الزيتون الناتج، حيث أن نوعية الزيت الناتج من عصر ثمار الزيتون في المعصرة الآلية تفوقت على نوعية الزيت الناتج من المعصرة النصف آلية و التقليدية، حيث كانت نكهتها و لونها أفضل، و قرينة حموضتها أقل، و قرينة البيروكسيد فيها أقل، و بالتالي النوعية أفضل.
نفذ البحث على أشجار زيتون Oleaeuropaea L بعمر 15 عاماً من الصنفين الصوراني و القيسي، مزروعة في المنطقة الغربية من حمص في تربة بازلتية فقيرة بالمادة العضوية و بعنصر البوتاسيوم، و ذلك بهدف البحث إلى دراسة تأثير إضافة كميات مختلفة من السماد العضوي و ا لسماد البوتاسي في الإنتاج، و وزن الثمرة، و نسبة الزيت، ورقم حموضته. بينت النتائج أن أعلى قيمة للإنتاج و وزن الثمرة و نسبة الزيت تحققت عند إضافة السماد العضوي مع البوتاسي. ازداد رقم الحموضة في معاملات التسميد العضوي مع التسميد البوتاسي و لكن بقي ضمن حدود الزيت البكر الأول (أقل من 2%). ، و كان في معاملات التسميد البوتاسي و معاملات التسميد العضوي أقل من 1% و بذلك يكون زيتاً بكرًا ممتازًا.
قطفت ثمار البندورة و هي في طور النضج الأخضر من الهجن (أمل – ستيل – ترتيلا - 2-75\96) المزروعة في البيت البلاستيكي في مزرعة أبي جرش، و خزنت في درجتي حرارة 1ْ2 و 2ْ0 م مدة 29 يومًا، و في نهاية هذه الفترة نقلت الثمار المخزنة في درجة حرارة 1ْ2 م إلى در جة حرارة 9ْم و خزنت مدة أسبوعين إضافيين، و تمت دراسة التركيب الكيميائي للثمار خلال عملية التخزين و التي شملت: نسبة كما تمت دراسة نسبة الحموضة القابلة للمعايرة، نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية، و كمية فيتامين C الفقد بالوزن من الثمار خلال التخزين.