بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف هذا البحث إلى تعرف مهارات الاتصال الإداري في مدارس الحلقة الأولى من التعليم الأساسي في مدينة اللاذقية من وجهة نظر المديرين و المعلمين العاملين فيها. و تعرف الفروق في آراء أفراد عينة البحث حول مهارات الاتصال الإداري لدى مديري مدارس الحلقة الأولى م ن التعليم الأساسي في مدينة اللاذقية من وجهة نظر المديرين و المعلمين في مدينة اللاذقية تعزى لمتغيرات (المسمى الوظيفي، الخبرة الوظيفية، المؤهل العلمي و التربوي). لمعالجة مشكلة البحث استخدمت استبانة احتوت (64) عبارة، احتوت خمسة مجالات، اشتملت عينة البحث على (92) مديراً و مديرة، و (308) معلماً و معلمة للعام الدراسي 2015/2016، و استخدم المنهج الوصفي. و للحكم على صدق الاستبانة عرضت على مجموعة مؤلفة من (7) محكمين مختصين بجامعة تشرين. و تم التأكد من ثباتها بتطبيقها على عينة استطلاعية شملت (48) معلماً و مديراً، من خلال حساب معامل ألفا كرونباخ، و الذي بلغ (0.707) و (0.853) بمعامل سبيرمان براون.
يهدف البحث إلى التعرف إلى آراء عينة من مديري و معلمي مدارس التعليم الأساسي في محافظة اللاذقية حول الكفايات التخطيطية التي يمتلكها المديرين، و كذلك التعرف إلى الفروق في آرائهم تبعاً للمتغيرات (المسمى الوظيفي، المؤهل العلمي، عدد سنوات الخبرة). اشتملت ع ينة البحث على (262) مديراً و معلماً للعام الدراسي 2014/2015. و لتحقيق الغرض من البحث تم بناء أداة بحث (استبانة) مؤلفة من (70) فقرة موزعة إلى ستة محاور للكفايات التخطيطية هي (تخطيط للمناهج، التخطيط لإدارة الوقت، التخطيط لمُخرجات التعلّم، إدارة الموارد المادية و المالية، إدارة الموارد البشرية، التخطيط للتواصل مع المجتمع المحلي). بينت نتائج البحث أن درجة امتلاك المديرين للكفايات التخطيطية متوسطة، كما أظهرت عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين إجابات أفراد عينة البحث في درجة امتلاك المديرين للكفايات التخطيطية تعزى إلى متغير عدد سنوات الخبرة، و وجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعاً لمتغير المسمى الوظيفي لصالح المديرين، و كذلك تبعاً لمتغير المؤهل العلمي لصالح دبلوم التأهيل التربوي و الدراسات العليا. كما قدم البحث مقترحات منها بناء مقياس الكفايات التخطيطية لمديري المدارس للتعرف على درجة امتلاكهم لهذه الكفايات بشكل علمي و دقيق، و العمل على إقامة دورات تدريبية لمديري مدارس التعليم الأساسي قبل التحاقهم بالعمل الإداري في المدرسة.