بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف البحث إلى حساب حلول إغناتشاك النظامية, الهوكية و المتممة, بالتالي الحلول النظامية, الكلية للجسم المرن دقيق الاستقطاب, المترابط مع حقل درجات حرارة و يملأ R3.
على الرغم من كون تقنية غسيل الأيدي تقنية بسيطة، سجل العديد من الأبحاث مستويات رديئة لالتزام العاملين في مجال الرعاية الصحية بتقنية غسيل الأيدي الصحيحة في العديد من البلدان. أجري هذا البحث لتقييم معلومات و سلوكيات 30 ممرض و ممرضة من العاملين في مشفى ا لأسد الجامعي. تلقى الممرضون استبياناً شخصيا ًمتعلقاً بمعلومات و مهارات تقنية غسيل الأيدي في مكان عملهم، و تمت ملاحظتهم خلال العمل. سجل 14 % فقط من المشاركين مستوى جيد جداً فيما يتعلق بالمعلومات المتعلقة بتقنية غسيل الأيدي، مع فروقات ذات دلالة إحصائية متعلقة بمستوى التعليم حيث حدد المشاركون من خريجي الجامعة الطريقة الصحيحة لتقنية غسيل الأيدي بالمقارنة مع الدرجات العلمية الأقل. من جهة أخرى، كانت نسبة التزام الممرضين بتقنية غسيل الأيدي 30 %، مع تحديد العديد من العوامل التي تلعب دوراً في عدم الالتزام. تعتبر تقنية غسيل الأيدي تقنية بسيطة و غير مكلفة، و إجراءً أولياً من إجراءات ضبط العدوى، لذلك اقترح البحث إجراءات لتعزيز هذه التقنية عبر برامج تثقيفية خارج أوقات عمل الممرضين، و عبر سيمنارات و ملصقات، بالإضافة إلى التأكيد على ضرورة توفر مستلزمات كافية للقيام بتقنية غسيل الأيدي كالصابون و الماء المخصص، و ورقيات التجفيف، و تقليل عدد ساعات العمل لتحسين نسبة عدد الممرضين للمرضى.
يتناول هذا البحث دراسة سلوك الأوتاد تحت تأثير الحمولات الزلزالية من خلال نمذجة فراغية (3D) باستخدام طريقة العناصر المنتهية (FEM) – برنامج (ABAQUS) مع إجراء دراسة متغيرات لأهم المعاملات المؤثرة على الانتقالات و القوى الداخلية المتولدة في الأوتاد. لقد تم إنجاز البحث على مرحلتين: في المرحلة الأولى تم دراسة حالة وتد منفرد (حالة مرجعية)، حيث تم دراسة سلوك وتد منفرد يسند منشأ تم نمذجته بجملة ذات درجة حرية واحدة. أظهرت نتائج الدراسة البارامترية أن وجود المنشأ يسبب تطبيق حمولة كبيرة في الجزء العلوي من الوتد ناتجة عن أثر العطالة و يكون طاغياً على الأثر الحركي، و أن قوى العطالة تزداد بزيادة كتلة المنشأ, و عندما يكون التردد الأساس للمنشأ قريب من تردد الحمولة الزلزالية. أما المرحلة الثانية فتناولت دراسة حالة مجموعة أوتاد، حيث تم دراسة تأثير عدد الأوتاد و تباعداتها و مواقعها على القوى الداخلية و الانتقالات المتولدة في الأوتاد، و قد أظهرت نتائج الدراسة البارامترية لهذه المرحلة من البحث أن زيادة عدد الأوتاد في المجموعة تسبب زيادة كبيرة للقوى الداخلية المتولدة في رأس الوتد و تناقصاً طفيفاً لهذه القوى في الجزء الوسطي من الوتد، كما لوحظ عدم توزع الحمولات الزلزالية بشكل متساوٍ على جميع الأوتاد فالأوتاد الركنية تخضع لأكبر قوى بينما الأوتاد الوسطية تخضع لأقل قوى.
عمدت هذه الدراسة إلى تحليل متغيرات نظرية السلوك العقلاني و نظرية السلوك المخطط، و هما الأكثر استخداماً في الدراسات التي تُجرى عن ريادة الأعمال. بلغت عينة الدراسة / 406 / طالب و طالبة من طلاب جامعة دمشق و بعض الجامعات الخاصة و حلَِّلتِ نتائج البحث باس تخدام برنامج ال SPSS فبينت أهم نتائج الدراسة أن نسبة الطلاب الذين يفضلون العمل لحسابهم الخاص أكبر من الذين يفضلون العمل لدى غيرهم سواء كان قطاعاً عاماً أم خاصاً. كما بينت نتائج الدراسة وجود نية لدى طلاب الجامعة للبدء بمشروع ريادي، كما ظهر تأثير لمتغير موقف الطالب من العمل الريادي في نيته للبدء بمشروع ريادي، و وجود تأثير للأهل و الأصدقاء في نية الطلاب، و وجود تأثير لمتغير الفعالية الذاتية، و تبين نتائج الدراسة أن هناك فروقاً في نية الطالب نحو ريادة الأعمال، تعود لمتغير الجنس، و إلى كون أحد الوالدين أو كليهما يملك عملاً رياديا.
هدف البحث إلى الكشف عن أكثر أساليب العقاب استخداماً من قبل المعلمين لضبط سلوك التلاميذ المعوقين عقلياً و هي: أسلوب العقاب البدني، أسلوب الإقصاء، أسلوب التوبيخ اللفظي و غير اللفظي، أسلوب تكلفة الاستجابة. كما هدف البحث إلى الكشف عن الفروق بين المعلمين في استخدام أساليب العقاب لضبط سلوك التلاميذ المعوقين عقلياً، و ذلك في ضوء بعض المتغيرات، و هي ( جنس المعلم، عدد سنوات الخبرة، المؤهل الدراسي، العمر، الخضوع لدورات تدريبية). و تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، و بلغت عينة الدراسة ( 70 ) معلماً للتلاميذ المعوقين عقلياً. و توصل البحث إلى النتائج الآتية: 1- يستخدم المعلمون أساليب العقاب جميعها لضبط سلوك التلاميذ المعوقين عقلياً، و كان ترتيب أساليب العقاب من الأكثر استخداماً إلى الأقل استخداما كًما يأتي: أسلوب تكلفة الاستجابة، أسلوب الإقصاء، أسلوب التوبيخ اللفظي و غير اللفظي، أسلوب العقاب البدني. 2- لا توجد فروق دالة إحصائياً في أساليب العقاب المستخدمة لضبط سلوك التلاميذ المعوقين عقلياً تبعاً لمتغير جنس المعلم. 3- لا توجد فروق دالة إحصائياً في أساليب العقاب المستخدمة لضبط سلوك التلاميذ المعوقين عقلياً تبعاً لمتغير عدد سنوات الخبرة فيما عدا أسلوب الإقصاء، حيث وجدت فروق دالة إحصائياً لصالح المعلمين الذين تزيد خبرتهم عن عشر سنوات. 4- لا توجد فروق دالة إحصائياً في أساليب العقاب المستخدمة لضبط سلوك التلاميذ المعوقين عقلياً تبعاً لمتغير المؤهل العلمي فيما عدا أسلوب تكلفة الاستجابة حيث وجدت فروق دالة إحصائياً لصالح المعلمين الحاصلين على الدبلوم. 5- لا توجد فروق دالة إحصائياً في أساليب العقاب المستخدمة لضبط سلوك التلاميذ المعوقين عقلياً تبعاً لمتغير عمر المعلم. 6- لا توجد فروق دالة إحصائياً في أساليب العقاب المستخدمة لضبط سلوك التلاميذ المعوقين عقلياً تبعاً لمتغير الخضوع لدورات تدريبية.