بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يتزايد معدل الاصابة و العجز الناجم عن السكتة الدماغية, و يشكل العجز الإدراكي 75% من المضاعفات الناتجة عن الاصابة بالسكتة الدماغية و هذا يترافق مع تأثيرات سلبية على نوعية حياة المريض . الهدف : تهدف هذه الدراسة الى تقييم تأثير تطبيق برنامج التحفيز الب صري على الوظيفة الإدراكية بعد الاصابة بالسكتة الدماغية , المكان: أجريت الدراسة في قسم الأمراض الباطنة – الشعبة العصبية في مستشفى تشرين الجامعي في اللاذقية , العينة : تم اختيار عينة مؤلفة من 30 مريضا "مصابا" بالسكتة الدماغية سكتة دماغية بطريقة عشوائية من كلا الجنسين و قسموا الى مجموعتين: المجموعة التجريبية طبق عليها برنامج التحفيز البصري و المجموعة الضابطة تركت لروتين الرعاية المتبع في المستشفى و تم قياس مستوى الادراك باستخدام مقياس موكا لكلا المجموعتين قبل و بعد شهر من تطبيق برنامج التحفيز البصري . النتائج: تحسنت الوظيفة الادراكية عند أفراد المجموعة التجريبية مقارنة بالمجموعة الضابطة, و يعود هذا التحسن الى تطبيق برنامج التحفيز البصري الاستنتاجات: إن تطبيق برنامج التحفيز البصري يساهم في تحسين الوظيفة الإدراكية لدى مرضى المجموعة التجريبية و تراجع الوظيفة الإدراكية عند مرضى المجموعة الضابطة. التوصيات: ارسال نتائج هذا البحث الى جميع المشافي في المحافظة للاستفادة منها و العمل على تامين كادر تمريضي متخصص يقوم بجلسات التحفيز الادراكي.
يتناول البحث الذي بين أيدينا موقف التأويل من مسألة الاستعارة, و بشكل خاص موقف الفيلسوف الفرنسي المعاصر بول ريكور. فسوف يتطرق لإشكالية الاستعارة عند ريكور, و ذلك من خلال مناقشة نقده للاتجاه الذي ينظر للاستعارة كزخرف جمالي أو استبدالي من جهة أولى, و اع تبارها أداة ابتكارية للاقتراب من الواقع من جهة ثانية. و بالتالي بوصفها قيمة ادراكية غايتها الاتصال بالعالم الخارجي و معرفته. و منه ينتقل البحث ليسلط الضوء على المرتكزات الفكرية للاستعارة عند ريكور, الذي لاحظ أنه لا يمكن فهم طبيعة الاستعارة من دون فهم مرتكزاتها الأساسية, و هذا ما يقودنا للحديث عن الوظيفة الابتكارية و المعرفية للاستعارة لكونها الجانب الحاضر دوماً في اللغة. فلا يمكن الحديث عن الاستعارة داخل اللغة دون أن نسأل كيف يعمل الفكر. و لذلك يفرق ريكور بين استعارة حيّة و استعارة مُستهلكة على أساس مقدار الابتكار و المعرفة التي تقدمها كل واحدة منها. بالإضافة إلى أن ريكور أكد على أن الاستعارة توجد داخل التأويل و من خلاله, و هذا التواجد للاستعارة داخل حقل التأويل هو الذي يمكّن من الحديث عن التعدد الدلالي التي تفضي إليه من جهة, و انفتاحها على عالم التصرف البشري ــــ عالم الممارسة و العمل ــــــ من جهة أخرى. و بذلك تظهر الاستعارة في التأويل بوصفها لغة مستقبلية. ليخلص البحث إلى جملة من النتائج المتعلقة بمساءلة مفهوم الاستعارة مساءلة تأويلية فلسفية.
يحاول البحث مقاربة قضية لغوية لسانية مازالت مفهوماتها النظرية في طور التشكل. وتتعلق هذه القضية بالكشف عن تجليات صورة المخاطب "المتلقي", و التحولات التي طرأت عليها, و آلية تطبيقها على نص لغوي.