بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف البحث إلى دراسة عوامل قياس الجودة في نظم المعلومات المطبقة في شركات الاتصالات، و قد قسمت هذه العوامل إلى أربعة هي عامل الوقت و يتضمن العوامل الفرعية (التوقيت، و التحديث، و التكرار، و الجاهزية) و عامل الشكل و يتضمن عوامل فرعية هي (الوضوح و التفاص يل، و التقديم (العرض)، و الترتيب، و الوسائط )، أما العامل الثالث فهو عامل المحتوى و يتضمن عوامل فرعية هي (الدقة، و الارتباط، و الاكتمال، و الإيجاز، و المدى, و الأمان، و الموثوقية، و الاقتصاد، و الكفاءة) . أما العامل الرابع فهو العامل الفني و يتضمن عاملي (جودة البرمجيات، و جودة الأجهزة). و اختُبِر هذا البحث في شركة سيرياتل، و كانت النتيجة النهائية أن من أهم عوامل قياس الجودة في نظم المعلومات المطبقة في شركات الاتصالات هما عاملا المحتوى و الوقت.
ربما لا نستطيع أن نجد من يعترض على عملية التأويل و ربما ضرورتها، و لكننا سنجد الكثير ممن يعترضون على مستويات التأويل و أماكنه أو ربما طريقة ممارسته. سنقف في هذا البحث عند واحدة من مشكلات التأويل الأساسية و هي مشكلة حدود التأويل، و نعني بها المستوي ات يمارس بها التأويل فيختلف باختلافها المفهوم في الحد الذي يبدأ به و ينتهي عنده، و على هذا الأساس كان لدينا خمسة حدود لممارسة التأويل أولها الترجيع إِلى الأصل، و ثانيها تجاوز المعنى الظَّاهِر، و ثالثها الدخول إِلى المعنى الباطن، و رابعها تفجير النَّص بالدلالات، و خامسها هو الممارسة التأويلية التي تتجاوز ما يمكن أن يقوله النص إلى ما لا يمكن أن يقول و لذلك أسميناها من التَّأوِيل إِلى التقويل. ثم عرضنا بعد ذلك أنموذجاً لحدود التأويل هو الذي قدمه الغزالي و اعتمد فيها على مستويات اعتماد المنقول و المعقول و العلاقة بينهما.