بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
انطلاقاً من أنّه على صنّاع القرار توخّي الحذر و الدقة عند اتخاذ القرارات، ظهرت الأنظمة التي تعتمد على تحليل ماذا-لو للتنبؤ بأثر سيناريو معين ناتج عن اتخاذ قرار ما و بالتالي يكون القرار مبني على دراسة و تحليل أبعاده. لكن نجد أنّ هناك فجوة ناتجة عن هذه الأنظمة سابقاً و هي عدم تقديم النصيحة لصنّاع القرار بالسيناريوهات الأفضل، و إنّما الاكتفاء بالتنبؤ بتأثير سيناريو محدد. لإزالة تلك الفجوة توجّهنا في هذا البحث لبناء نموذج تحليل ماذا-لو يقوم بالتنبؤ بالبدائل الممكنة و اقتراحها على المستخدمين بهدف الوصول إلى غاياتهم النهائية، مشيراً إلى أثر كل سيناريو على المؤسسة.
تنبع أهمية هذا البحث من خلال انشاء نظام متكامل لدعم اتخاذ القرار المتعلق بصيانة سطوح رصف الطرق البيومينية في اللاذقية ضمن بيئة نظم المعلومات الجغرافية, بما يؤدي لرفع سوية الأداء للوصول إلى شروط أفضل من الراحة و الأمان لمستخدمي الطرق. لقد تم في بحث س ابق رفع واقع الطرق المدروسة و ملء استمارات مسح حالة سطح الرصف من المجبول البيتوميني وفق طريقة معهد الاسفلت Asphalt Institute Method, و التي تم من خلالها الحصول على قيمة تصنيف حالة سطح الرصف للقطاعات الطرقية المدروسة و نوع الصيانة اللازمة لكل قطاع و ربطها بالخرائط الرقمية التي تم انجازها بحيث ظهر كل قطاع بلون يعكس حالته الفنية حسب الغاية من الخريطة. و استكمالا للبحث السابق تم في بحثنا هذا الاعتماد على منهجية التفضيل بين المشاريع حسب أولويتها Project Priority Methodology, لاستعراض مختلف البدائل و الحلول اللازمة لدعم اتخاذ القرار حول أي القطاعات التي تم تقييم حالة سطح الرصف البيتوميني الخاصة لها مسبقاً تلزم صيانتها أولاً. لقد تم استخدام خمس فئات للتفضيل بين القطاعات الطرقية ينتج عن كل منها قيمة مثقلة ثم تم وضع قيمة مثقلة كلية للفئات مجتمعة, و ربط ذلك بمجموعة من الخرائط الرقمية التي تم إنجازها لهذا الغرض و التي ضمنت الوصول السريع و المباشر لمختلف الحلول و البدائل و اختيار الأنسب منها, مؤكدين بنتيجة البحث على أن العملية التقليدية في إصلاح الطرق و التي تبدأ بالطرق الأسوأ ليست بالضرورة هي الأنسب و أنه لابد من الانتقال إلى تبني نظم إدارة صيانة الرصف الحديثة.
مع تطور التمريض علماً و معرفة و ممارسة و ازدياد المسؤوليات التمريضية, أصبح التفكير الناقد – الذي يمثل القدرة على التساؤل و اتخاذ القرارات الموضوعية - أكثر أهمية.ّ إذ يتطلب التفكير الناقد اختبار جميع الأفكار و الأفعال بشكل موضوعي, حيث تتطلب رعاية المر ضى في جميع الاجراءات اتخاذ القرارات و حل المشاكل. يعتبر التفكير الناقد عنصراً أساسياً في عملية اتخاذ القرار التي تشمل مقارنة الخيارات و حل المشاكل التي تتطلب التحليل. فمن خلال التفكير الناقد يمكن لرئيسة الشعبة التمريضية أن تصبح قائداً تحويلياً, مما يمكنها من تحدي الممارسات التمريضية الروتينية في الوقت الراهن, و تطوير فهم أكثر عمقاً لأية مشكلة بالاستناد إلى الأسباب, و تطوير مهاراتها القيادية , كما تمكنها من تطوير حلول أكثر إبداعية عند استخدامها للتفكير الناقد. على الرغم من أهمية مهارات التفكير الناقد, إلا أنه توجد قلة في الدراسات الأجنبية و العربية و لا توجد أية دراسة في سوريا عنيت بهذا الجانب من المهارات التي يجب أن تستخدمها رئيسة الشعبة التمريضية لتؤدي دورها بكفاءة, لذلك أجريت الدراسة الحالية لتقييم مدى توفر مهارات التفكير الناقد لدى رئيسات الشعب التمريضية في مشفى الأسد الجامعي و المشفى الوطني في اللاذقية من وجهة نظرهن و وجهة نظر الممرضات. أُجريت الدراسة في مشفى الأسد الجامعي و الوطني. حيث تكونت العينة من 21 رئيسة شعبة تمريضية, و 80 ممرضة من كلا المشفيين. بينت النتائج وجود تقارب ايجابي بين وجهات نظر الممرضات و وجهات نظر رئيسات الشعب التمريضية في كلا المشفيين حول تطبيق رئيسات الشعب التمريضية لمهارات التفكير الناقد.
يهدف البحث إلى تقييم العلاقة بين استخدام الأساليب الكمية في اتخاذ القرارات و تحسين الأداء في المنظمات الصناعية في شركات الصناعة الهندسية، و ذلك نظرًا لأهمية هذه الأساليب و الدور الكبير الذي تلعبه في المساعدة على اتخاذ القرارات العلمية و المنطقية لح ل المشكلات التي يواجهها متخذو القرارات في هذه الشركات، حيث تقدم هذه الأساليب مجموعة من البدائل التي تساعد متخذ القرار على اختيار البديل الأفضل من بين مجموعة البدائل المتاحة لحل المشكلة التي تواجيه، مما ينعكس إيجابياً على عمل هذه الشركات، الأمر الذي ينعكس بدوره على الصناعة.
هدف البحث إلى تعرف أكثر الأنماط الإدارية السائدة لدى مديري التعليم الثانوي من وجهة نظر المدرسين. و تعرف مستوى مشاركة المدرسين في عملية اتخاذ القرار. و تعرف العلاقة بين الأنماط الإدارية لمديري التعليم الثانوي و عملية اتخاذ القرار. و تعرف الفروقات بين درجات إجابات أفراد عينة البحث على استبانة الأنماط الإدارية و استبانة اتخاذ القرار تبعا لمتغيري البحث: (المؤهل العلمي، سنوات الخبرة). و اعتمدت الباحثة على المنهج التحليلي الوصفي، و استخدمت الباحثة استبانة لقياس أنماط السلوك الإداري مكونة من أربعة أنماط، و استبانة اتخاذ القرار. و تكونت عينة البحث من ( 246 ) مدرسا و مدرسة من مدرسي التعليم الثانوي في محافظة دمشق.
إن عملية اتخاذ القرار من أهم مواضيع بحوث العمليات الذي يقدم أساليب و أدوات تساعد صانع القرار في الوصول إلى القرار الأمثل. يقدم البحث دراسة تحليلية و تطبيقية لحالة اتخاذ القرار في المؤسسات الإنتاجية بما يخص تحديد حجم الإنتاج الأمثل، و يقدم النموذج ال رياضي للخطة الإنتاجية بالاعتماد على جدول المدخلات و المخرجات لتحديد حجم الإنتاج في كل قسم، و التنسيق بين حاجة الأقسام الداخلية و حاجة السوق و الخطة الإنتاجية لحل مشكلة الكساد و تقدير أرباح الخطة. يخلص البحث إلى نتائج تهدف إلى تقديم نموذج لجدول المدخلات والمخرجات صالح للتطبيق في أي وحدة إنتاجية.
يركز البحث على قطاع هام من قطاعات الاقتصاد الوطني, و هو قطاع الصناعة و بشكل خاص الصناعة الهندسية, حيث يهدف هذا البحث إلى بيان مدى أهمية استخدام أساليب بحوث العمليات في عملية اتخاذ القرارات الخاصة باختيار المزيج الإنتاجي الأمثل في شركات الصناعة الهندس ية في الساحل السوري, و ذلك نظراً لأهمية هذه الأساليب و الدور الكبير الذي تلعبه في اتخاذ قرارات علمية و منطقية لحل المشكلات التي يواجهها متخذو القرارات في هذه الشركات, إذ تقدم هذه الأساليب مجموعة من البدائل التي تساعد متخذ القرار على اختيار البديل الأفضل من بين مجموعة البدائل المتاحة لحل المشكلة التي تواجهه, مما ينعكس إيجابياً على عمل هذه الشركات, الأمر الذي ينعكس بدوره على الصناعة و على الاقتصاد الوطني. و قد توصلت الباحثة إلى أنّ استخدام أساليب بحوث العمليات يتطلب التعريف بهذه الأساليب, توفر الدعم المالي المناسب, توفر طبيعة عمل مناسبة لهذه الأساليب, توافر البيانات و كذلك الحواسيب الالكترونية اللازمة لاستخدام هذه الأساليب, كما توصلت الباحثة إلى أنّ استخدام أساليب بحوث العمليات يساعد على تحسين عملية اتخاذ القرارات الخاصة باختيار المزيج الإنتاجي الأمثل و ذلك بتخفيض تكاليف الإنتاج, الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة و الاستغلال الأمثل للطاقة الإنتاجية.