بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يمكن إنتاج وقود الديزل الحيوي من الحموض الدسمة النقية أو من زيوت القلي (النفاية). و تتطلب النماذج التمثيلية لتعيين العلاقة الكمية بين شروط التشغيل المثلى و مردود عملية إنتاج وقود الديزل الحيوي، اعتمادًا على توازن الطاقة و الكتلة.
تم تنفيذ البحث في منطقة جبلة خلال الموسم الزراعي (2012 - 2013م)ضمن بيت بلاستيكي بزراعة هجين الفليلفة الحلوة (فيغاريو) و هجين الفليفلة الحريفة (ايراد). تناولت الدراسة 6 معاملات للكثافة الزراعية مكررة 4 مرات لكل هجين . أظهرت نتائج الدراسة أن زراعة اله جين فيغاريو بأبعاد (50X60) سم قد أعطى أكبر عدد من الأزهار بلغت (18.33) زهرة/نبات، و أعطى أكبر عدد من الثمار في المعاملة (50X40) سم إذ بلغ عددها (20.98) ثمرة/نبات ،كما تفوقت المعاملة (50X40) سم بفروق معنوية على بقية المعاملات من حيث كمية الإنتاج المبكر (390.6)غ/م2 و الإجمالي بلغ (3486)غ/م2 .أما الهجين الحريف ايراد فقد أعطى أكبر عدد من الأزهار عند زراعته بأبعاد (50X40) سم حيث تفوقت هذه المعاملة على بقية المعاملات بفروق معنوية و بلغ عدد الأزهار (28.23) زهرة/نبات .و أعطت المعاملة (40X60) سم أكبر عدد من الثمار على النبات بلغ (107.17) ثمرة/نبات، و تفوقت أيضاً المعاملة (50x40) سم بفروق معنوية على بقية المعاملات و حققت أعلى إنتاجية في وحدة المساحة بلغت (9485.7) غ/م2.
أجري البحث تحت الظروف البيئية لبسيرين _ حماة في الموسم الزراعي (2013-2014 م ) صممت التجربة وفق القطاعات تحت المنشقة , العامل الرئيس الأصناف ( أسكرو , راما , البلدي ) , والعامل المنشق مواعيد الزراعة ( 15 تشرين الثاني , 30 تشرين الثاني , 15 كانون الأول , 30 كانون الأول ) , والعامل تحت المنشق الكثافة الزراعية ( كثافة عالية 20 نبات في المتر المربع , كثافة منخفضة 13.33 نبات في المتر المربع ) وتبين التالي : أدى التبكير في زراعة البازلاء إلى زيادة معنوية في كل من بدء الإنبات , و في عدد الأيام اللازمة لبدء الإزهار و الإثمار , و طول فترة الإثمار . حققت الكثافة النباتية المنخفضة لنبات البازلاء زيادة معنوية في كل من طول النبات , و عدد الافرع على النبات و وزن القرن و عدد القرون على النبات , و إنتاجية النبات الواحد من القرون الخضراء , بينما تفوقت الكثافة النباتية العالية معنويا في الغنتاجية من القرون الخضراء. تفوق الصنف أسكرو معنويا على الصنفين الآخرين في كل من صفات ( عدد الأفرع , عدد القرون , إنتاجية النبات الواحد , الإنتاجية من القرون الخضراء) , بينما تفوق الصنف راما معنويا في طول النبات , ولا فروق معنوية بين الأصناف في وزن القرن . حصل تفاعل إيجابي بين العوامل المتفوقة في الصفات المدروسة .
تم في هذا البحث تقييم نمو و إنتاجية الصنوبر الثمري Pinus pinea L. المزروع في مجموعات حرجية نقية في موقع تحريج ضهر الصوراني على بعد 50 كم شمال شرق مدينة طرطوس ضمن الطابق البيومناخي الرطب المعتدل. أظهرت النتائج عدم تساوي المجموعات الحرجية المزروعة بمؤ شرات نموها بسبب تأثيرعدة عوامل أهمها ظروف الموقع, و الكثافة الشجرية و...الخ. و على الرغم من الإستدقاق متوسط القيمة لجذوع الأشجار (معامل الشكل F تراوح ما بين 0.563 - 0.467) إلا أن ذلك لم ينعكس على المخزون الخشبي الذي بلغ متوسطه 116.337 م3/هـ و بمدى تراوح ما بين (215.3635 - 51.6519 م3/هـ), كما لم ينعكس على معدل النمو السنوي الذي بلغ متوسطه 4.4548 م3/هـ/سنة و بمدى تراوح ما بين (7.9764 - 1.9866 م3/هـ/سنة) عند كثافة متوسطة للموقع بلغت851 شجرة/هـ و بمدى تراوح ما بين ( 1975 – 350شجرة/هـ) عند أعمار ما بين27 - 25 سنة للأشجار المزروعة. كما بينت الدراسة الإستقامة العالية للساق و التفرع القاعدي القليل لأشجار الصنوبر الثمري المزروعة.
قيست المغنطيسية القديمة، و بعض الخصائص المغنطيسية الفيزيائية (المتأثرية المغنطيسية، و شدة المغنطيسية الأولية، و الناقلية الكهربائية بالتيار المتناوب و الكثافة) لعدد من العينات، يتراوح بين ٥٤ و ٣٩ عينة صخرية مأخوذة من ٩ مواقع من بازلت البليوسين الأع لى من المنطقة الواقعة غرب حمص بهدف تعميم الدراسات السابقة ( Abou-Deeb, ١٩٩٧a, b ) على عدد أكبر من الصبات البازلتية السورية لاستخدام هذه الخصائص كعوامل مميزة بين صخور الصبات البركانية المجاورة.
قيست المغنطيسية القديمة، و بعض الخصائص المغنطيسية و الفيزيائية: المتأثرية المغنطيسية، و الشدة المغنطيسية الأولية، و الناقلية الكهربائية (بالتيار المتناوب) و الكثافة لـ 136 عينة صخرية مأخوذة مـن 22 موقعاً من مجموعة صخور اليمن الاندفاعية (عائدة للعصر الثلاثي و إلى الكريتاسي)، مـن تكـشفات على جانبي طريق صنعاء-الحديدة. لقد أمكن عزل مجموعة من سبعة أقطاب مغنطيسية (من الأوليغوسين الأعلى) أعطت قيماً وسطية مقدارها °81.182 شرقاً، °44.77 شمالاً °5.12= α95 كمـا تـم قيـاس الخصائص الفيزيائية المختلفة لاستخدامها كعوامل مميزة بين صخور الصبات البركانية المتجاورة. و كذلك قيست حقلياً المتأثرية المغنطيسية لصخور المنطقة موضوع الدراسة في 140 موقعاً، موزعـة علـى 7 مناطق جزئية، مما سمح بالحصول على قيمة وسطية للمتأثرية المغنطيسية لكل منها تسهم فـي تفـسير الشواذ المغنطيسية المصادفة في الخريطة المغنطيسية، أو تلك الناتجة عن أي مسح مغنطيسي جـوي أو أرضي في المنطقة. كما تم قياس الكثافة لـ 136 عينة من المنطقة موضـوع الدراسـة، ممـا سـمح بالحصول على قيم متوسطة للكثافة لكل تحت-منطقة، يمكن استخدامها في تفسير الـشذوذات الجاذبيـة المصادفة في خريطة الجاذبية، أو تلك الناتجة عن أي مسح جاذبي في المنطقة.