بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تهتم الدراسة الحالية بإيجاد إطار منظّم في تعليم التصميم المعماري يواجه الفروق الفرديّة للمتعلمين كالتفاوت بالقدرات، و الميول، و الخبرات، و سرعة التعلم، و التطوير الذاتي، من خلال تحديد مهارات التعلم الذاتي اللازمة لطلاب العمارة، و درجة ممارستهم لها، كما تم التركيز على هذا الجانب لارتباطه بجانب مهم من جوانب العملية التصميمية، إذ يعمل على تعليم و تطوير قدرة ذهنية تعتبر الأهم لدى الطلبة و هي قدرة حل المشكلات التصميمية بما يتناسب مع متغيرات المجتمع.
عنوان البحث : تقانة الطباعة الحجرية (الليتوغراف) وأثرها في طباعة الملصق الأوروبي، ويتألف من أربعة أبواب… حمل الباب الأول عنوان اكتشاف تقانة الطباعة الحجرية و مكانتها في فن الحفر والطباعة حيث قدم في الفصل الأول بعنوان فن الحفر والطباعة ومفهومه و علا قة المجتمع الأوروبي به عرضاً موجزاً لأهم المفاصل التاريخية التي أسهمت في ترسيخ مفاهيم و وسائل مهدت الطريق بدورها لابتكار تقانات و طرائق ترتبط بمفهوم الطباعة كحاجة و وسيلة. فمن رسومات الكهوف إلى الأختام الاسطوانية مروراً بابتكار الورق والبدأ باستخدامه في عمليات الكتابة، وانتهاءً بأولى تجارب الطباعة التي أخذت مناحي مختلفة من مراسلات او كتابات عنيت بدايةً بتوثيق التشريعات والتعاليم الدينية في حضارات مختلفة. كما ذكر البحث في هذا الفصل بدايات الطباعة في أوروبا و الأحداث التي أسهمت في وصولها و انتشارها، كذلك يمر البحث على التقانات الأساسية التي شكلت أساساً لانطلاق الحفر والطباعة كفن متفرد وأصيل بحد ذاته كالطباعة الخشبية و المعدنية حتى مرحلة ما قبل اكتشاف تقانة الطباعة الحجرية. أما في الفصل الثاني الذي حمل عنوان اكتشاف تقانة الطباعة الحجرية (الليتوغراف) في ألمانيا، فإن البحث بدأ بالتعريف بمكتشف تقانة الطباعة الحجرية (الليتوغراف) الألماني (ألويس سنفلدر) والعوامل التي كانت وراء اكتشافه لهذه التقنية.
و من ثم استعرض أهم المراحل والتجارب التقنية التي مر بها المكتشف الألماني حتى وصل لصيغة واضحة استطاع من خلالها تقديم هذه التجارب كتقانة جديدة في عالم الطباعة معتمداً على الوسيط الطباعي (الحجر الكلسي) وعلى المواد الطباعية من أحبار و نواقل كيميائية، وقد فصّل البحث هذه المكونات ليصل للمواد التي شكلت أساسيات في عملية الطباعة الحجرية فيما بعد، وقد وضع الألماني مجموعة من التعليمات و الملاحظات تم ذكرها في هذا البحث. كما مر البحث على الجهود التي بذلها الألماني للبدأ بالترويج و نشر هذه التقانة في ألمانيا و لاحقاً في أوروبا… في الفصل الثالث من الباب الأول انتشار و رواج تقانة الليثوغراف و مزاحمتها للتقانات الأخرى تناول البحث الحقبة التاريخية التي تلت فترة اكتشاف الطباعة الحجرية في أوروبا، حيث الثورة الصناعية والحراك الشعبي في بعض دول القارة والذي أدى لتشكيل وعي لدى العديد من فئات الشعب. فكانت التقانة المستحدثة آنذاك حلاً و وسيلةً للعديد من الفنانين والناشرين لاعتمادها تقديم الرسوم التوضيحية التي خدمت بشكل كبير في مجال طباعة الكتب حيث بدأت تستعين بالرسوم في عملية الطباعة عن طريق الطباعة الحجرية. كما جاءت الثورة الصناعية لتطرح متطلبات جديدة و و اسعة في السوق لترويج البضائع والمنتجات من جهة، و من جهة أخرى الترويج للنشاطات الثقافية والفنية التي كانت تشهدها القارة العجوز عامةً و فرنسا على وجه الخصوص في تلك الفترة نظراً لتواجد مجموعة من الأسماء التي خلّدت في أعمالها التقانة الجديدة (الطباعة الحجرية) في أعمالها و خاصةً في تقديمها للملصقات ذات الأغراض التجارية و الاجتماعية من أمثال (جولز شيريه) والذي يعتبر الأب الروحي لفن الملصق الأوروبي -والذي مر البحث على تفاصيل من تجربته و أعماله في الباب الثاني- نظراً للاسهامات التي قدمها في هذا المجال من خلال مئات الملصقات التي قدمها بطرق متنوعة باستخدام الطباعة الحجرية. وقد ذكر البحث هنا بشكل موجز كذلك الدور الكبير للفرنسي (تولوز لوتريك) في تثبيت ركائز الملصق كوسيلة إعلانية رائجة و قادرة على تلبية حاجة المعلنين من جهة، وكعمل فني مكتمل الأركان من جهة ثانية وكل ذلك من خلال الطباعة الحجرية التي عاشت في تلك الفترة فترتها الذهبية من رواج و انتشار بالإضافة إلى توفيرها من الوقت والمال في عملية الطباعة، ناهيك عن الامكانات الواسعة التي قدمتها من طبعات ملونة ذات تأثيرات تصويرية عالية. -في الباب الثاني والذي حمل عنوان مفهوم الملصق وتطوره في الدول الأوروبية 
بدأ البحث بتناول مفهوم الإعلان منذ بداياته و ارتباطه بمفهوم الدعاية منذ عهد الإغريق قديماً الذين استخدموا الإعلان التجاري بأسلوب شفهي، وتطوره على يد الرومان لاحقاً من خلال ادخال عنصر الكتابة في الإعلان ومن ثم تطور الإعلان على يد اليابانيين و معهم الصينيين.
حتى ظهر دوره بشكل صريح في انكلترا عام 1480 و كان ذلك مع دخول الطباعة إليها على يد (وليام كاكسون) وصولاً إلى النقلة النوعية التي صاحبت الثورة الصناعية في مجال الدعاية والإعلان. -في الفصل الأول من هذا الباب المراحل التي مر بها الملصق الفني بين الشكل و التعبير تناول البحث مقهوم الملصق بداياته وتطور مفاهيمه واستخداماته وأثر التقنيات المكتشفة في مجال الطباعة عليه. حيث ركز البحث على تجربة الفرنسي شيريه بتفصيل أكبر ليسلط الضوء على اضافاته التقانية الهامة في مجال صناعة ملصق متطور كشكل بصري مختلف و متميز عما عرفه العامة قبل ذلك، مع استعراض لبعض أعماله التي كانت حينذاك ثورة في مجال الطباعة الملونة، مستخدماً طريقة الأحجار الملونة لهذه الغاية.
على ذلك فإن هذه الطريقة قد مهدت الطريق أمام الفرنسي (لوتريك) في متابعة ما بدأ به (شيريه) و استثمار براعته الفطرية في الخطوط والمساحات الملونة مما ساهم بإعطاء ابعاد ذات قيمة فنية أكبر للملصق من طرح بصري و معالجة درامية تعتمد على الفطرة أحياناً و الطرافة والمبالغة أحياناً أخرى. لتصبح أعمال هذان الفنانان بلا شك جزءاً من الذاكرة البصرية للشعب الفرنسي بشكل خاص و لكل مهتم ومطلع على فن الملصق . ثم عرّج البحث على حيثية الاختلافات التي ظهرت في أساليب الملصقات المقدمة تبعاً لبلد المنشأ حيث تأثرت هذه الأعمال بخلفيات الفنانين العاملين عليها نظراً لأن الملصق يلتزم غالباً مخاطبة شرائح اجتماعية محلية للتسويق والترويج لمختلف المواضيع المطروحة. مر البحث بعد ذلك على التطورات في المفاهيم الفنية والمدارس التصميمية التي حكمت عملية انتاج الملصق و تأثرهذه العملية بالمدارس الجديدة والمستحدثة تباعاً وكذلك بالتطورات الاجتماعية والسياسية في أوروبا عموماً. -في الفصل الثاني من هذا الباب دور الملصق كرسالة إعلانية، وكعمل فني موجه
فنّد البحث مفهوم الملصق كوسيلة إعلان من خلال الوظيفة والشكل البصري. فازدادت وعلى امتداد قرنين من الزمن أهمية الملصق في مجال الدعاية والاعلان و بدأ هذا الدور يتطلب دراسة أعمق و دراية أكبر في مخاطبة المتلقي و سيكولوجيته و أنماط حياته فأخذت هذه المفاهيم بالتطور تقادماً وأخذت تتنوع تبعاً لاختلاف المجتمعات و احتياجاتها و أساليب تفكيرها، الأمر الذي أعطى الملصق مجالاً واسعاً من حيث التنوع و الانتشار. و وصل البحث الى حصر أنواع الملصق تبعاً لوظيفته:
التسويقية- التعليمية- الاقتصادية- الاجتماعية- الترفيهية، كما قدم البحث دراسة تحليلية لمجموعة من الملصقات تبعاً لطبيعتها الوظيفية المتنوعة. -في الباب الثالث والذي حمل عنوان القيم الجمالية لملصق الطباعة الحجرية 
بدأ البحث بالفصل الأول المعنون بـ الوظيفة التطبيقية للطباعة الحجرية (الليتوغراف) و تطورها حيث يركز على تقانة الطباعة الحجرية والتطورات التي طرأت عليها منذ بدايات القرن التاسع عشر وحتى بدايات القرن العشرين لتأخذ معاني و اشكال أكثر اتساعاً على صعيد عملية الطباعة كسرعتها و الوسائط المستخدمة خلالها مع الحفاظ على المفهوم الأصلي الذي يعتمد مبدأ فرز الألوان في عملية الطباعة الحجرية الملونة قبل بدأ عملية الطباعة. وبناءً عليه فقد أوضح البحث متطلبات عملية الطباعة الملونة في بداياتها وما آلت إليه مع مرور الزمن و بروز اكتشافات تقانية واسعة في هذا المجال.
فمن عملية النقل التي وضع ركائزها الألماني (سنفلدر) باستخدام ورق النقل، والتي تمتاز بإتاحتها الفرصة للفنان بأن يعمل بحرية كاملة على هذا الورق دون الحاجة لعكس الرسم. مروراً بالتطورات الكبيرة التي طرأت على مفهوم الوسيط الطباعي حيث تم استبدال الحجر الكلسي بصفائح معدنية تُطلى بالسيراميك الحراري قادرة على التعامل مع النواقل والمواد الكيميائية بذات كفاءة الحجر الكلسي على أقل تقدير ثم مرّ البحث على الدور الكبير الذي قدمه مفهوم الطباعة الحجرية والتطورات التي مر بها في تطوير مكابس الطباعة من جهة و صناعة صفائح معدنية مشابهة لتلك المستخدمة في عملية الطباعة الحجرية ولكن بدلاً من طليها بالسيراميك الحراري، كانت تُطلى بماءات الفضة… عليه فإن هذا التطور في مجالي الوسيط الطباعي و المكابس كلٌ على حدا، أوصل إلى استخدام هذه الصفائح في المكابس الحديثة التي بدأت تعتمد مبدأ الاسطوانات الدائرية حيث تم الاستعاضة عن لسان التحبير (الراتو Rateau) بأسطوانة واحدة في البداية و من ثم بعدة أسطوانات (أسطوانة للتحبير، أسطوانة للمسح، و أسطوانة ضغط) ومن ثم طورت هذه المطبعة بحيث تم نقل الصورة إلى أسطوانة مطاطية اضافية قبل طبعها على الورق، فظهرت بذلك طباعة الأوفست الرائجة إلى يومنا هذا. كما أن دخول مايسمى الـ ( سيريغراف) والمعروف بالشاشة الحريرية قد مكن الفنانين العاملين بهذا المجال من نسخ الأعمال الفنية (وقد فصل البحث هذه العملية). كذلك فقد عَرفت الطباعة الحجرية رديفاً كبيراً لها عند اختراع التصوير الضوئي (الفوتوغراف) فقدمت هذه الشراكة ما يسمى بالـ (الفوتوليتوغراف) حيث اعتمد تنزيل الصورة الضوئية على الحجر الكلسي أو الصفيحة المعدنية بشكل مباشر. مما أعطى دفعاً تقانياً جديداً وثبت الطباعة الحجرية كشريك في عملية الطباعة حتى بدايات القرن العشرين. كل هذه الاختراعات و التطورات وغيرها مما ذُكر في البحث جعل التقانة كاستخدام أو كمفهوم مستخدمة و حاضرة في شتى مجالات الطباعة و بالأخص ذات الشق الدعائي. في الفصل الثاني بعنوان أثر ملصق الطباعة الحجرية على المجتمع الأوروبي (فترة الحرب العالمية مثالاً) ناقش البحث الدور الكبير الذي لعبته الملصقات في المجتمعات الأوروربية و أخذ فترة الحرب العالمية الأولى كمثال بارز لهذا الدور. فبعد أن استعرض البحث الأسباب المباشرة و غير المباشرة التي كانت وراء اندلاع هذه الحرب بدأ باستعراض الدور الذي لعبته الملصقات السياسية والحربية في تلك الفترة و أثرها البارز في مخاطبة الوعي الجمعي لدى المجتمعات الأوروبية في الأزمات من تجييش و تعبئة لجبهة الحرب تارةً و دعم معنوي للجبهة الداخلية في الدول المشاركة بهذه الحرب.
 عليه فإن البحث قد ركز على أهمية الملصق السياسي والاجتماعي ليس فقط فترة الحرب ولكن في توثيق تحديات حياتية كانت تعيشها تلك المجتمعات من خلال الصورة و النص التي حملت في رسالتها البصرية خصائص هذه المجتمعات و قيمها التي تفتخر بها والتي تجعل الحرب من منظورها حرباً ذات أهداف سامية و نبيلة لتحقيق العدالة وانتصار الحق. ومن ثم تناول البحث مجموعة من الملصقات المنتجة طيلة فترة الحرب و صنفها تبعاً لرسالتها البصرية و الإعلانية والجهة المنتجة لها وقدم تحليلاً لهذه الأعمال من حيث البنية التشكيلية والدور التوجيهي لكل منها مبتعداً عن استعراض التفاصيل التقنية لكل عمل نظراً لتشابهها تبعاً للحقبة التي صممت و قدمت بها هذه الأعمال… بعد استعراض الأعمال و دراستها مر البحث في نهايته على الطفرة التي شهدها عالم التصميم بمختلف أشكاله بعد الحرب العالمية بفعل بروز مدارس فنية حداثية أثرت على الفكر التصميمي بشكل كبير، إضافةً للحاجة الكبيرة لوجود طاقات و مؤسسات تُعنى بمجال الدعاية والإعلان لتلبية حاجة المجتمعات وما شهدته من نمو اقتصادي و نشاط عمراني. 
كل هذه العوامل دفعت الشركات المتخصصة و العاملين في مجال التصميم الغرافيكي للبدأ باستخدام مطابع الاوفست و غيرها في عمليات انتاج الملصقات في فترات مابعد الحرب فبات لهذه العوامل التصميم الغرافيكي اختصاصاً مستقلاً له العاملين المتخصصين به، وله الفكر الخاص الذي يعمل عليه ويحركه في مختلف المجالات. وانتهى البحث باستعراض آخر تجارب الملصق التي استخدمت الطباعة الحجرية كوسيلة طباعة وانتاج وكان ذلك في سويسرا عام 1945 على يد السويسري (بيتر بيركهاوسر).
بناء النظم الكهروشمسية هي عملية تصميمية يتم فيها تحديد عوامل النظام و اختيار أجهزته. تعتمد العملية على مجموعة متنوعة من العوامل مثل الموقع الجغرافي و الإشعاع الشمسي، و متطلبات الحمل من الطاقة. يقدم البحث طريقة عملية لحساب عناصر و مكونات نظام الطاق ة الكهروشمسي المستقل، و اجراء التحليل الاقتصادي للنظام، و ستتيح الواجهة التخاطبية GUI المصممة باستخدام الحزمة البرمجية MATLAB معرفة هذه المكونات اعتماداً على كفاءة مبدل و استطاعة ألواح و سعة بطاريات معروفة في السوق المحلية مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل المناخية و عدد ساعات الاشعاع الشمسي في منطقة تركيب النظام، و كذلك معرفة تكلفة النظام و زمن استردادها.
تطرأ على متطلبات الأسرة من المسكن تغيرات مستمرة بمرور الزمن بفعل تغير حجمها أو احتياجات أفرادها أو مستوى دخلها و ظروفها الاقتصادية، أو نتيجة لتطورات تقنية متزايدة، فتتولد من ثم الحاجة لمقابلة هذه المتطلبات، و إجراء تغييرات في عدد غرف المسكن، زيادةً أو نقصاناً، أو في استعمالاتها. إِذ تلجأ الأسرة إما إلى تبديل مسكنها بآخر يلائم احتياجاتها، و هذا يرهقها مادياً و اجتماعياً. أو إلى تكييف هذا المسكن مع احتياجاتها المستجدة، و هنا تظهر أهمية تحقيق المرونة تصميمياً بوصفها أفضل حل اقتصادي يخفض من كلفة المسكن و يمكن أكبر عدد من الأسر من امتلاكه عبر توفير كفاءة استغلال فراغاته كلّها، إلى جانب دور المرونة في تلبية الاستقرار الاجتماعي للأسرة عبر استغلالها كامل العمر الزمني لمسكنها. يتناول البحث بشيء من التفصيل مفهوم المرونة التصميمية بوصفها أهم معايير السكن الاقتصادي في طروحات أهم المعماريين، و يتطرق إلى خطوات تحقيقها في المسكن إنشائياً و وظيفياً في مرحلة التصميم بالمشاركة الفعالة لكل من المعماري المصمم و المستخدم جنباً إلى جنب.
تعرف أنظمة الاتصال اللاسلكي المحددة برمجياً SDR بأنها منصات قابلة للبرمجة لإعـادة التشكيل بدرجة عالية، الأمر الذي يمكّن من بناء و تشكيل نظم الاتصال اللاسلكية النقالة من الجيلين الثالث و الرابع التي يتعاظم استخدامها و الحاجة إليها بشكل سريع. و ينـدر ج ضـمن هذه الأنظمة (SDR) الكثير من معالجات الإشارة الرقمية المتقدمـة مثـل: تقـدير القنـاة و التسوية و تصحيح الأخطاء الأمامي و الهوائيات المتكيفة و المـستقبل الـشوكي و التعـديل و خوارزميات ضغط المعلومات المتقدمة و عملية ترميز الإشارة الصوتية - الفوكودر.