بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
بسبب ازدياد انتشار البيانات والاستخدام الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات المختلفة والتي تعتمد بشكلٍ رئيسي على العلاقات المعقّدة والمترابطة بين العديد من الكيانات التي تحتاج لنماذج محددة من قواعد البيانات من أجل القدرة على تخزينها واسترجاعها بكفاءة وسرعة، لذلك لم تعُد قواعد البيانات العلاقاتية (Relational Databases) تفي بالغرض أو تؤدّي جميع المتطلّبات التي تحتاجها العديد من الأنظمة الموزّعة والمواقع والتطبيقات البرمجية التي تحوي قواعد معطيات كبيرة، والتي بدورها تحتاج لسرعة وسهولة في الوصول إليها وإجراء العمليات المناسبة ضمنها. تشرح هذه الورقة بشكلٍ مختصر التحدّيات التي واجهت قواعد المعطيات العلاقاتية والطريقة التقليدية في التعامل مع البيانات، والأسباب التي أدّت للجوء إلى ما يُسمّى قواعد المعطيات غير العلاقاتية NoSQL (Not Only SQL)، بالإضافة للتطرّق إلى نظرية CAP وبعض أنواع NoSQL، مع التركيز على GraphQL كأحد تقنيات النّوع Graph.
في هذا البحث سنقدم تطبيق لكاشف الأعطال ذو بنية هرمية حيث يعتمد التطبيق على تقسيم بيئة العمل العامة المكونة من مجموعة من العمليات إلى مجموعات فرعية و اختيار قائد للمجموعات يدعى بالعملية الرئيسية (المركزية) التي تقوم بتوزيع العمليات على المجموعات ال فرعية و اختيار قائد لكل مجموعة فرعية و من ثم تطبيق كاشف الأعطال عند القادة الفرعيين و استخلاص النتائج و ارسالها إلى العملية الرئيسية.
قمنا في هذا البحث بمراجعة الجهود الحالية و السابقة في هذا المجال ثم قدّمنا محرك محاكاة موزع للأغراض العامة يعمل بطريقة الأحداث المتقطعة. تم تحقيق هذا المحرك باستخدام الأداة Akka و باستخدام خوارزمية التزامن optimized loop CMB و قد تم اختبار أداء المح رك و تجربته في حقل محاكاة الدارات المنطقية و نظام الأرتال بمخدم واحد.
كاشف الأعطال يلعب دورا مركزياَ في هندسة النظم الموزعة , إضافة إلى ذلك فإن العديد من التطبيقات لديها قيود زمنية معينة و تحتاج كواشف الأعطال التي تؤمن ضمانات زمنية معينة . كاشف الاعطال هو متنبئ يوفر معلومات عن فشل العمليات ,لتستفيد من هذه المعلومات خوارزميات التسامح مع الاخطاء . في هذا المقال سنقدم تطبيق لبناء كاشف الأعطال , هذا التطبيق يستخدم نموذج مشترك مكون من النموذج النبضي و النموذج التفاعلي. حيث تم بناء كاشف الأعطال بالنموذج النبضي و من ثم تمت إضافة نموذج تفاعلي ليصبح كاشف الأعطال بالنموذج المشترك حيث نستخدم النموذج النبضي لتقصير زمن الكشف في كاشف الأعطال , و عندما لا يتم استقبال النبضة من قبل العملية الكشافة ضمن الزمن المتوقع , هنا نستخدم النموذج التفاعلي ليقوم بعملية تحقق إضافية من حالة العملية المراقبة .