بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يتناول هذا البحث تطور استهلاك مياه الشرب في محافظة طرطوس خلال الفترة (2009-2014) و علاقته بالواقع الديموغرافي المستجد فيها بوجود النازحين، و ذلك بهدف تقويم كفاءة استثمار مياه الشرب و تحديد الإجراءات التي من شأنها تنمية هذا القطاع.
عدّ نبع السن أهم مصادر مياه الشرب في المنطقة الساحلية السورية ، نظراً لاستخدامه كمصدر أساس لمياه الشرب في مدن الساحلية السورية ، (اللاذقية، طرطوس، جبلة وبانياس) ، إضافةً إلى عدد من المناطق الأخرى التي تعتمد على مياهه في الشرب و الزراعة. يهدف هذا الب حث إلى دراسة تركيز بعض العناصر الثقيلة (الرصاص و النيكل و الكادميوم) ، إضافة ً إلى قياس تركيزات كلّ من النترات و النتريت في مياه بحيرة السن ، و بعض مصادر مياه الشرب المستجرة من نبع السن شملت منطقتي بانياس و جبلة، تمت مقارنة خصائص هذه المياه مع خصائص مياه الشرب المعبأة من مصادر مياه محلية (السن، الدريكيش، بقين والفيجة). أظهرت النتائج أن جميع المصادر المائية تحتوي على الرصاص بتركيزات متفاوتة ، أما معدني النيكل و الكادميوم ، فقد وجدا في بعض مصادر مياه الشرب المستجرة من نبع السن بتركيزات منخفضة ، و كانت تركيزاته في المصادر الأخرى دون حد الكشف . أما تحليل مياه الشرب المعبأة ، فبيّن أن المياه المعبأة من نبع الفيجة أقل تلوثاً بعناصر المعادن الثقيلة المدروسة، بينما المياه المعبأة من نبع السن تحتوي على نسب مرتفعة من كل من معدني الرصاص و النيكل ، مقارنةً ببقية المصادر المدروسة، بالمقابل نجد أن المياه المعبأة من نبع بقين هي أكثر تلوثاً بمعدن الكادميوم مقارنة ببقية المصادر. أما النترات و النتريت في العينات فقد كانت بتركيزات منخفضة في بعض العينات ، و دون حد الكشف في معظمها. و بالنتيجة نجد أن تركيزات كل من المعادن الثقيلة و النتريت و النترات في مياه الشرب المستجرة أو المعبأة كانت منخفضة ، و تقع أقل من الحدود العظمى المسموح بها وفقاً للمواصفة القياسية السورية لمياه الشرب. خلصت الدراسة إلى أن المصادر المائية في المنطقة الساحلية تتميز بنقاوتها العالية ، و انخفاض نسبة الملوثات التي تصل إليها.
تكتسب مصادر المياه في المنطقة الساحلية في سورية أهمية كبيرة نظراً لتنوع مصادر هذه المياه و الحاجة الكبيرة إليها كمصادر لمياه الشرب و الري، و انطلاقا من ذلك تبذل جهوداً كبيرةً للحفاظ على سلامة هذه المصادر و منع الملوثات من الوصول إليها. هَدَفَ هذا الب حث إلى دراسة تركيز بعض الملوثات الكيميائية في بعض مصادر مياه الشرب المنتشرة في المنطقة الساحلية . و شملت الدراسة قياس تراكيز كل من النترات و النتريت و بعض المعادن الثقيلة مثل الرصاص و الكادميوم و التوتياء في عينات مياه أُخذت من خمسة مصادر مياه تمتد من شمال اللاذقية إلى شمال محافظة طرطوس. أظهرت النتائج أن المصادر المائية جميعها تحتوي النترات و النتريت و المعادن الثقيلة المدروسة بتراكيز تختلف حسب المصدر المائي و لكن جميع هذه التراكيز كانت منخفضة و تقع ضمن الحدود المقبولة وفقاً للمواصفة القياسية السورية لمياه الشرب. خلصت الدراسة إلى أن المصادر المائية في المنطقة الساحلية تتميز بنقاوتها نسبياً و انخفاض نسبة الملوثات التي تصل إليها.
تحتوي مياه الشرب في بعض المناطق في القطر العربي السوري على تراكيز عاليـة مـن شـاردة الفلوريد، و يعود ذلك لأسباب طبيعية لذلك درسنا بعض الطرائق لخفض تركيز الفلوريد فيها، مثل: طريقة نالكوندا و طريقة الفحم الفعال. وجدنا في طريقة نالكوندا، التي تعتمد إ ضافة إلى الماء, أن فاعلية نزع الفلوريد لا تتغير بتغير التركيز الأولي له، أو عند وجود شوارد الكلوريد في المـاء، و لكنّهـا تعتمد على pH الوسط و تصبح أكبر عند تجزئة عملية نزع الفلوريد إلى مرحلتين. بالإضافة إلى ذلك يقل امتزاز الفلوريد بازدياد زمن التركيـد أو باسـتعمال المهـوى. كما أجرينا تجارب مختلفة في طريقة الفحم الفعال باستعمال فحوم نباتية مختلفة محضرة من: قـشر جوز الهند و بذر التمر و بذر الزيتون، و وجدنا أن فحم بذر الزيتون هو الأفضل، و تزداد فاعليته في نـزع الفلوريد بعد تشريبه بمحلول %2 كبريتات الألمنيوم.
تم تحليل 73 عينة مياه شرب من شبكة التوزيع العام في مدينة اللاذقية بهدف الكشف عن الجراثيم غيريات التغذية و دراسة مقاومتها للكلورين و للصادات الحيوية. اختبرت حساسية الجراثيم المعزولة تجاه عشرة صادات حيوية بطريقة التمديد في الآغار (طريقة MIC) و الصادا ت الحيويـة المـستخدمة هـي: امبيسيللين، كلورامفينيكول، تتراسكلين، اميكاسـين، سيبروفلوكـساسين، سيفوتاكـسيم، جينتاميـسين، اريثرومايسين، بيبراسيللين/ تازوباكتام، سيفالوتين. تم عزل 133 سلالة جرثومية توزعت على الأجناس الجرثوميـة الآتيـة: زوائـف, ايرومونـاس, اسينيتوباكتر، كروموباكتر، فلافوباكتر، ميتيلوباكتر. ترواح محتوى العينات من الكلورين المتبقـي بـين 1.0 ملغ/ل و 8.3 ملغ/ل. أظهر القسم الأعظم من الجراثيم المعزولة مقاومة مختبرية للكلورين بالإضـافة إلى مقاومة مرتفعة للصادات الحيوية المستخدمة.