بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يدرس هذا البحث مفهوم عدم التناظر في الترجمة بين اللغتين الإنكليزية و العربية, و يعرض القضايا الرئيسية التي يواجهها المترجمون عند الترجمة, مثل القيود الثقافية و الحواجز اللغوية. كما يقترح عددا من الاستراتيجيات التي تساعد على التعامل مع عدم التناظر, بم ا في ذلك إعادة الصياغة, و الحذف, و الاستبدال الثقافي.
تركز الدراسة الحالية على استنباط المشاكل و الصعوبات التي تواجه متعلمي اللغة الإنكليزية كلغة أجنبية فيما يتعلق بالتلازم اللفظي، و يتناول هذا البحث العوامل المتعددة المؤثرة في تلقي المتلازمات اللفظية و استخدامها و من بينها تأثير اللغة الأم، و الضعف الع ام في المفردات، و عدم الإلمام بظاهرة التلازم اللفظي في اللغة. و لتحقيق الغاية من هذا البحث تم إخضاع 52 من طلاب قسم اللغة الإنكليزية و آدابها في كلية الآداب و العلوم الإنسانية في جامعة البعث لاختبارين: يشمل الأول ملء فراغات بينما يشمل الثاني أسئلة اختيار من متعدد. و في الوقت نفسه خضع 52 طالباً من طلاب الترجمة في التعليم المفتوح لاختبار يشمل ترجمة متلازمات من اللغة العربية الى اللغة الإنكليزية. و قد أظهرت نتائج الاختبارات الثلاثة أنّ الطلاب في كلتا المجموعتين يعانون من ضعف في استخدام المتلازمات اللفظية و استيعابها في اللغة الإنكليزية، و أنهم أحياناً يعتمدون على لغتهم الأم في حل الاختبارات أو ترجمتها و أن تركهم بعض الأسئلة من دون إجابة دليل على قلة إلمامهم بالتلازم اللفظي. كما و أظهرت النتائج أيضاً أن مستوى طلاب الترجمة في التعليم المفتوح كان أفضل بقليل من مستوى طلاب اللغة الإنكليزية و آدابها، و أن استيعاب كلتا المجموعتين المتلازمات كان أفضل من استخدامهم لها. و خُتمت الدراسة ببعض النصائح و الاقتراحات التي تفيد في تحسين عملية تعميم المتلازمات اللفظية في اللغة الإنكليزية.