بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف هذا البحث إلى استخدام مصدر طاقة حراري للتدفئة و تسخين المياه بطريقة ميكانيكية و ذلك باستخدام مولد حراري دوار لا ينتج عنه غازات ضارة للبيئة . يتميز المولد الحراري بمواصفات عالية من حيث انتاج الحرارة و سرعة الاستجابة و السهولة في الاستثمار و ذات ك لفة اقتصادية قليلة. في هذا البحث تم تصميم مخطط لتوضع المولد الحراري الدوار في منظومة تدفئة محلية و لمنظومة تأمين المياه الساخنة للحمامات و المطابخ و الغسيل و الصناعات الغذائية و غير ذلك . تبين المخططات أنه في حال استخدام مولد حراري دوار يتم التوفير في أغلب تجهيزات التدفئة التقليدية و تسخين المياه خاصة المرجل و الحراق و المدخنة التي تقوم بطرح الغازات الناتجة عن احتراق الوقود الملوثة للبيئة و بالتالي فهي اقتصادية و صديقة للبيئة .
تم في هذه الدراسة تحديد الكمية الكلية و تركيز الشكل المتبادل لكل من الزنك و الرصاص في الترب الزراعية الواقعة في منطقة بانياس, حيث قمنا بأخذ عينات التربة من خمسة مواقع من الجهة الشمالية الشرقية للمحطة الحرارية.
تهدف الدراسة إلى توضيح المفهوم الاقتصادي لمشكلة التلوث البيئي و الآثار الاقتصادية الناجمة عنه. و كيف تتم المواجهة الاقتصادية لهذه المشكلة من خلال اتباع الخطوات الآتية: 1- التقدير الكمي للتلوث البيئي (رصد نوعية الهواء في الوسط الم حيط). 2- التقدير الكمي لنتائج التلوث البيئي (التأثير السلبي في الصحة و الممتلكات بسبب تلوث الهواء, و خسائر الثروة الزراعية و الحيوانية). 3- التقدير المالي لنتائج التلوث البيئي (تكاليف العلاج و فرص العمل البديلة, الخسارة في الناتج المحلي الإجمالي نتيجة عدم القدرة على العمل بسبب المرض أو العجز أو الموت المبكر, تكاليف الأضرار في الممتلكات و في الثروة الزراعية و الحيوانية, تكاليف الأضرار في القيمة الجمالية). و قد خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج و منها: - رصد واقع التلوّث في بانياس, و من ثم مقارنة متوسط التكلفة التي يتحملها السكان نتيجة (الأضرار الصحية, الأضرار في الممتلكات, الأضرار في الثروة الزراعية و الحيوانية). - تقدير الكلفة البيئية من خلال حساب التراجع في نوعية حياة الناس و تردي نوعية البيئة مثل التعرض للأمراض الناتجة عن تلوث البيئة و كلفة علاج هذه الأمراض جسدياً و سنوات العمل و الحياة التي تتم خسارتها بسبب الأمراض, إضافة إلى خسارة قيمة الخدمات البيئية و الموارد و خاصة غير المتجددة منها, و كذلك خسارة الفرص و الميزات البيئية مثل المعايير الجمالية للمناطق السياحية. و قد أوصت الدراسة بأن تتبنى الاستراتيجيات الصناعية في سورية سياسة التنمية الصناعية المستدامة، أي تشتمل بشكل متكامل و شامل على البعد البيئي عند إقامة أي مشروع تنموي صناعي. و ذلك تماشيا مع مفهوم التنمية المستدامة التي تطالب المنشآت على اختلاف أنواعها بالحفاظ على أصول و موارد المجتمع البشرية و المادية و البيئية التي تعد ملكا للأجيال الحالية و المستقبلية.
نفذت هذه الدراسة في مواقع مختلفة من ريف محافظة اللاذقية ( قريتي الحمراء و الصباحية التابعتين لناحية ربيعة، و قرية عين الزرقا التابعة لبلدة مشقيتا)، و تم تسجيل 14 هطول مطري precipitation تسبب في حدوث جريان سطحي و انجراف مائي خلال فترة الدراسة (الموسم المطري 2011/2012). جمعت عينات من مياه الأمطار لكل هطول مطري بواسطة مقاييس مطرية وضعت في مواقع التجربة، ثم نقلت العينات إلى المخبر. تم قياس درجة pH هذه العينات ثم تحليلها باستخدام جهاز الكروماتوغرافيا الشاردية Ion chromatography (IC تقنية التنقية و العزل ).