بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تسلّط مشكلة البحث الحالي الضوء على التنشئة الاجتماعية الأسرية و علاقتها بتعاطي المخدرات؛ و ذلك من خلال عرض مفهوم التنشئة الاجتماعية بشكل عام و الأسرية بشكل خاص و تحديد أشكال هذه التنشئة التي قد تسهم بنماذجها الخاطئة في ظهور العديد من ظواهر الانحراف ك تعاطي المخدرات. و يهدف البحث إلى: إدراك وظائف التنشئة الاجتماعية وصولا لتفعيل دورها في علاج ظواهر الانحراف. و قد توصّل هذا البحث إلى جملة من النتائج أهمها أنّ لشكل التنشئة الأسرية التي تعرّض لها الفرد دورا هاماً في التنبؤ بالأنماط السلوكية السوية أو الشاذة التي سيمارسها الفرد مستقبلا. و قد انتهى هذا البحث إلى جملة من المقترحات تمّ التوصل إليها من خلال الإطار النظري لهذا البحث بالإضافة لتحليل نتائج الدراسات السابقة ذات الصلة بموضوع البحث.
هدف البحث الحالي إلى تعرّف العوامل الاجتماعيّة الأسريّة المؤثرة على التفوق الدراسي للأبناء. و قد بلغت عينة البحث (240) طالباً و طالبة من المسجلين في الصفوف الأول و الثاني و الثالث الثانوية في مدرسة المتفوقين للعام الدراسي 2016- 2017م, حيث بلغ عدد أفر اد المجتمع الأصلي (408). و للوصول إلى أهداف البحث تم اعتماد الاستبانه كأداة لجمع البيانات الأولية و البيانات المتعلقة بمتغيرات البحث. أكدت النتائج بأنّ حجم الأسرة لم يكن له أثر واضح في التفوق الدراسي, و بأنّ الغالبية العظمى من الطلاب لا يعانون من انفصال الوالدين أو غياب أحدهم لذلك فإنّ هذا العامل لا يؤثر في التفوق الدراسي للأبناء, كما أنّ ترتيب الابن في أسرته ليس له تأثير في تفوقه. العلاقة الجيدة بين الأب و الأبناء لها تأثير إيجابي على تفوقهم الدراسي, بينما لم يكن للعلاقة بين الأم و الأبناء ذلك الأثر على تفوقهم الدراسي, و بيّن البحث بأنّه يوجد علاقة إيجابية بين الضبط المعتدل الممارس داخل الأسرة و التفوق الدراسي للأبناء, و بأنه لا يوجد علاقة بين الضبط المتسلط الممارس داخل الأسرة و التفوق الدراسي للأبناء.
يهدف البحث إلى التعرف على مدى اهتمام شركات صناعة الأغذية المصدرة في سورية بالمؤثرات الثقافية و الاجتماعية ( الأسرة, المرأة, التعليم, الجماعات المرجعية, اللغة, الدين, علم الجمال, العادات و التقاليد) في الأسواق الدولية المستهدفة. اعتمد البحث المنهج الو صفي التحليلي, و تكون مجتمع البحث من شركات الصناعات الغذائية المصدرة في سورية.
هدف البحث إلى معرفة مدى انتشار ظاهرة التدخين بين أفراد العينة من طلبة المرحلة الثانوية. و التعرف إلى العوامل الاجتماعية و الأسرية التي تدفع المراهق للتدخين، و لتحقيق ذلك تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، و تم اعتماد استبانة كأداة لجمع المعلومات، و ط بقت على عينة من إحدى المدارس الثانوية في مدينة القطيفة في ريف دمشق, بلغ حجمها (100) طالباً. و توصل البحث إلى عدد من النتائج: إن من أهم العوامل الاجتماعية التي تدفع المراهقين إلى التدخين هي التعبير عن الرجولة، و الشعور بالثقة بالنفس، و عدم تطبيق قرار منع بيع السجائر للأطفال و المراهقين، أما العوامل الأسرية فكان من أهمها تقليد الأبناء للآباء و الأقارب المدخنين، و التدليل الزائد من قبل الأهل، إضافة إلى الـتأثر بالقنوات الفضائية و المواقع الالكترونية التي تشجع على التدخين، و تم التوصل إلى عدد من التوصيات.
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على دور مجالس أولياء الأمور في تفعيل العلاقة بين الأسرة و المدرسة من وجهة نظر معلمات الحلقة الأولى . اعتمدت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، حيث تم استخدام استبانة موجهة للمعلمات (من إعداد الباحثة) كأداة للتحقق من فرضي ات البحث، و قد تكونت عينة البحث من (60) معلمة تم اختيارهن بصورة قصدية من المدارس التي تنظم مجالس لأولياء الأمور و التابعة لمديرية التربية في مدينة حمص، بحيث تم اختيار المعلمات من ( 26 ) مدرسة، و تم تحليل النتائج باستخدام اختبار تحليل التباين الأحادي (ANOVA) و اختبار (T) لقياس دلالة الفروق.
تضمن البحث القيام بتحديد الأجناس و الأنواع وفقاً للتصنيف الذي يعتمد على نوع الأزهار، و على الصفات الشكلية، حيث تم تحديد 24 نوعاً طبياً برياً تتبع إلى 20 جنساً جميعها تنتمي إلى الفصيلة Asteraceae و ذلك بالاعتماد على بعض المراجع و السجلات و الأطالس و خاصة التي درست فلورة المنطقة.
هدف البحث إلى التعرف على الآثار السياسية و الاجتماعية لشبكات التواصل الاجتماعي على المستخدمين من الشباب الجامعي، و كيف أثرت هذه الشبكات على العلاقات الاجتماعية للشباب و على تكوين آرائهم السياسية. و تكونت عينة البحث من (157) طالبا و طالبة منهم (70) ذك ورا و (87) إناثا تم اختيارهم بطريقة عشوائية منتظمة، و استخدمت الباحثة الاستبيان كأداة لجمع المعلومات و تضمن الاستبيان (44) سؤالاً تمت الإجابة عليهم من قبل أفراد العينة. و توصل البحث إلى النتائج التالية : 1- إن الإناث أكثر استخداما لشبكات التواصل الاجتماعي من الذكور . 2- كثرة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي يؤدي إلى التأثير على مجريات المتغيرات السياسية . 3- كثرة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي يؤدي إلى زيادة مشاركة الشباب في القضايا الوطنية.
الطلاق من الظواهر التي تمتاز بطابع الخصوصية مع أن تأثيرها يتعدى الفرد ليشمل المجتمع ككل، فأطراف العلاقة المتضررون من الطلاق يلحق بهم الأذى المعنوي و المادي مدة طويلة، لأنه يترتب عليه آثار سلبية في تفكك الأسرة، و العداوة و الآثار السلبية على الأولا د و لاسيما الأطفال، و الآثار الاجتماعية و غير الاجتماعية العديدة بدءًا من الاضطرابات الشخصية إلى السلوك المنحرف و الجريمة. ويعد الطلاق حادثًا مشؤومًا للزوجين إِذ يكون مؤشرًا على مدى تفكك الأسرة فضلا عن أنَّه محنة شخصية، و هروب من توترات الزواج و متاعبه دراسة الطلاق من الدراسات المهمة لتعرف مدى ترابط المجتمعات و تفككه و مدى المشكلات الاجتماعية التي يعاني منها، فالبيت هو جزء من المجتمع و عندما تكون البيوت مترابطة قوية يكون المجتمع مترابطًا و قويًا والعكس صحيح تعرف و اقعات الطلاق أمر في غاية الأهمية، و موضوع الطلاق يترتب علية أمور: مثل التفكك الأسري و وجود أبناء و علاقة الزوج و الزوجة، و وجود علاقة قوية بين ثقافة المجتمع و قيمه و معتقداته و بين تزايد نسب الطلاق.
يحاول هذا البحث التّعريف بأهم العوامل الاجتماعية، التي تسهم في تدني مستوى التحصيل الدراسي، في الحلقة الأولى من التعليم الأساسي. لقد تم توضيح تلك العوامل من خلال دراسة نظرية و أخرى ميدانية أجريت في مدينة اللاذقية للعام الدراسي (2011 – 2012). و تتضمن ا لدراسة النظرية شرحاً لمفهوم التنشئة الاجتماعية للطفولة و الدور التربوي الذي تشكله الأسرة في حياة الطالب المدرسية، من خلال الظروف المحيطة بها و أساليب التنشئة المتبعة فيها. و أظهر البحث أيضاً أهمية العلاقات الاجتماعية في المدرسة بين المعلم و الطالب و العلاقة مع الأصدقاء في المدرسة و مدى تأثر تحصيل التلميذ بهذه العلاقات، بالإضافة إلى العلاقة بين مشاهدة التلفاز و تدني التحصيل. و تتضمن الدراسة الميدانية إجراءات البحث المنهجية، و التحقق من صحة فروض البحث، و قد انتهى البحث إلى نتائج لافته مفادها أن أهم العوامل الاجتماعية لتدني التحصيل الدراسي هي: (المستوى الاجتماعي المنخفض للأسرة - تفكك الأسرة - أساليب التنشئة الخاطئة - الدور السلبي للتلفاز - العلاقة غير السوية مع الأصدقاء -شخصية المعلم السلبية و انعكاسها في تدني مستوى التحصيل الدراسي.