بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تحتوي ثمار البرتقال على العديد من المواد ذات القيمة الحيوية، و الغذائية، و منها الزيوت الموجودة في البذور، فلذلك جرى في هذا البحث تحديد الخصائص الفيزيائية و الكيميائية لزيت بذور البرتقال المستخلص من عينتين من منطقتين (السيسنية و الجمعاشية) مختلفتين بالعوامل البيئية.
أجريت التجربة على 24 دجاجة بنية منتجة لبيض المائدة بعمر 30 أسبوعاً وزعت عشوائياً إلى أربع مجموعات كل منها مؤلفة من 6 دجاجات وضعت في أقفاص فردية مرصوفة وفق نظام البطاريات في وحدة تغذية الدواجن في كلية الطب البيطري بجامعة حماة، و ذلك لدراسة تأثير أن واع مختلفة من الزيوت و الدهون على الكفاءة الإنتاجية و الطاقة القابلة للتمثيل الظاهرية و الحقيقية و معامل هضم الدهون الظاهري و الحقيقي للدجاج البياض.
هدف البحث إلى دراسة تأثير شروط النمو المختلفة (درجة الحرارة، و عمـر المـستعمرة و وسـط الزرع) في تركيب الأحماض الدهنية للغشاء الـستوبلازمي لــ 37 عزلـة لبكتريـا aureus. Staph باستخدام جهاز الاستشراب الغازي المزود بوحدة مطياف الكتلة (MS-GC) . أظهرت ا لنتائج بـأن عـدد الأحماض الدهنية لبكتريا aureus. Staph قد بلغ 33 حمضاً ، و كانت الأحماض الدهنية الرئيسة الثمانية هــي انتـي ايـزو تيتراديكانويـك (0:Ca15) و اوكتاديكانويــك (0:C18) و ايكوس ـانويك (0:C20) و إيزوتيتراديكانويك (0:Ci15) و ايزو تريديكانويك (0:Ci14) و هكساديكانويك (0:C16) و انتـي ايـزو 7.32 و 14.94 و 18.37 و 33.96 بلغـت و بنسب (C18:1) و اوكتاديسينويك (Ca17:0) هكساديكانويك و 2.6 و 14.4 و 03.3 و 9.2 % على التوالي، في حين كانت نسبة الأحماض الدهنية الأخرى أقل من 1% لكل منها. أدى ارتفاع درجة حرارة التحـضين إلـى تنـاقص كـل مـن 0:Ca15 و 0:Ci15 و 0:C16 و 1:C18 و زيادة كل من 0:Ca17 و 0:Ci14 و 0:C18 و 0:C20 ، و أدت زيادة عمر المستعمرة تناقص الزرع وسط اختلاف أن عن فضلاً، Ca17:0 و Ca15:0 و زيادة C20:0 و C18:1 و C18:0 و C16:0 أدى إلى تباين في نسبة الأحماض الدهنية لكل من 0:Ca15 و 0:C18 و 0:C20 ، و لم تلاحـظ تغيـرات واضحة في نسب بقية الأحماض الدهنية مع تغير شروط النمو.
اختيرت أربعة أصناف من بذور العصفر المزروعة في سورية في ربيع و شتاء عام 2011. فصل الزيت بالاستخلاص باستخدام الإيتر البترولي، و حددت النسبة المئويـة للزيـت فـي العينـات المدروسة جميعها، راوحت نسبة الزيت بين 5.23 - 2.28 % في منتجات الموسم الشتوي مقابل 5.28– 3.30 % في منتجات الموسم الربيعي. استرت الزيوت المستخلصة من أجل التحليل الكروماتوغرافي الغازي بهدف إظهار مدى تأثير تغيـر موعد الزراعة في محتواها من الحموض الدسمة. و تبين أن أكثر الحموض الدسمة وفـرة هـو حمـض 2 ( :و يتبعه حمـض الأوليـك فـي الأصـناف جميعهـا باسـتثناء الـصنف اللينوليئيك Linoleic ) C18 N7) المحلي) الربيعي فكانت نسبتهما متقاربة. كما تبين ازدياد محتواها من 0:C16 و0:C18 و1:C18 و انخفاض في 2:C18 مع تغير موعد الزراعة من 1 :و ارتفاعـاً الربيعي إلى الشتوي باستثناء الصنف N7) المحلي) الذي أظهر انخفاضاً في محتواه من C18 في محتواه من 0:C16 و0:C18 و2:C18 مما أدى إلى تغير في قرينة اليود، و أصبحت الأصـناف الـشتوية جميعها تنتمي إلى الزيوت النصف جفوفة. تشير النتائج أن موعد الزراعة يمكن أن يكون عاملاً أساسياً مؤثراً في نوعية الزيـت و الأحمـاض الدسمة الداخلة في تركيبه، لذا فإن تحديد موعد الزراعة المثالي يعد في غاية الأهمية.
تم خلال الموسمين 2007 و 2008 انتخاب 13 طرازاً شكلياً من الزيتون البري المزروع في أربعـة حقول تابعة لمصياف، و تحديد نسبة الزيت ومحتواه من الحموض الدهنية الرئيسية بهدف انتخاب طـرز تصلح لإنتاج زيت الزيتون لإكثارها و زراعتها في مجمع وراثي، و من ثم نشره ا و لاسيما أن الطرز تحمل مورثات التأقلم مع ظروف المنطقة. حلّلت النتائج إحصائياً باسـتخدام البرنـامج الإحـصائي stat Gen لحساب أقل فرق معنوي بين القراءات المأخوذة. أظهرت النتائج وجود تنوع كبير فـي الطـرز البريـة المزروعة حيث أدرجت الطرز في خمس مجموعات اعتماداً على نسبة الزيـت و محتـواه مـن حمـض الأولييك. تراوحت نسبة الزيت ما بين 9.3 و 3.27 % مع تباين محتواها من الحموض الدهنية الرئيـسية إذ تراوحت قيم الحمض الدهني أولييك acid Oleic مـابين 7.56 و 5.75 % و أكـدت النتـائج تفـوق الطرازين 1-P1 و 3-P1 بالمعيارين السابقين، و من ثم ينصح بإكثارهما و زراعتها كطرز لإنتاج الزيت.
أخذت 10 عينات عشوائية لكل من الحمص الجاف و الحمص المسلوق و المسبحة و الفلافل من مناطق مختلفة في محافظة دمشق و ريفها خلال أعوام 2004 – 2003 بمعدل وزني مقداره 200 غ لكل عينة. تم تقدير التركيب الكيميائي العام و الأحماض الأمينية الأساسية و الأحماض الده نية و العناصر المعدنية للحمص و منتجاته فضلاً عن تأثير عملية السلق و القلي في القيمة الغذائية لتلك المكونات.