بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف هذا البحث إلى دراسة العلاقة بين دعم و تأييد الإدارة العليا و المرونة لمنظمات التعليم العالي, حيث تم توزيع استبانة على عينة عشوائية من الإدارة العليا في جامعة تشرين و الأكاديمية العربية للعلوم و التكنولوجيا و النقل البحري بلغت (20) إداري, و توزيع استبانة ثانية على عينة من العاملين العلميين في كل من الجامعتين بلغت (327) عامل. و خلصت الدراسة إلى أن منظمات التعليم العالي محل الدّراسة تطبق مبدأ دعم و تأييد الإدارة العليا بشكل جيد, و تحقق منظمات التعليم العالي محل الدّراسة المرونة بشكل مقبول, حيث تواكب مجمل التغيرات الحاصلة, و من خلال الاعتماد على اختبار T لعينتين مستقلتين باستخدام برنامج SPSS, تم التوصل إلى وجود تأثير لدعم و تأييد الإدارة العليا كأحد أدوات إدارة الجودة الشاملة على المرونة كأحد أبعاد الميزة التنافسية لمنظمات التعليم العالي محل الدّراسة.
يقدم البحث دراسة تتناول رصداً و تحميلاً للموقف المعماري من الفرضية محور البحث. حيث سيتم تحقيق ذلك من خلال منهجية ترتكز على تقديم دراسة نظرية للمفاهيم العامة للمساقط المفتوحة و المساقط المغلقة و كذلك استعراض نماذج لتلك الأعمال و آراء المعماريين و مواق فهم تجاهها، ثم تقديم دراسة تحليلية و نقدية لمبنى الإدارة المركزية بجامعة البعث بحمص، و ذلك من خلال الوصف و التحليل المعماري له و استبيان آراء شاغلي المبنى من أكاديميين و اداريين و زواره "المراجعين" باعتبار أن المبنى يشكّل نموذجاً لمنتج تصميمي لمبنى إداري يستوجب دراسة معمارية وافية من حيث التوصيل و التحليل و النقد. و في النهاية بخلص البحث إلى مجموعة من النتائج و التوصيات التي من شأنها أن توفّر جواً من الراحة لشاغلي المباني الإدارية الأمر الذي ينعكس إيجاباً على كفاءتهم و انتاجهم.
تعد المرونة من أهم عناصر اللياقة البدنية التي يجب أن يتمتع بها طالب كلية التربية الرياضية لأنه يتطلب في أثناء أدائه للمهارات الحركية أكبر مدى لحركة المفصل لتعلم جميع الحركات والسماح للأداء الجمالي الحركي بالسيطرة على أداء الطالب والتقليل من التعرض لل إصابة. وقد لاحظ الباحث خلال اختبارات القبول للطلبة المستجدين في كلية التربية الرياضية, ضعفاً في مستوى المرونة لديهم بشكل عام, وهي مشكلة قد تعيق الطلبة خلال أداء المهارات الحركية بالإضافة إلى تعرضهم للإصابات المتكررة وصعوبة تعلم واكتساب المهارات المقررة, وهذا سوف يكلف المدرسين المزيد من الجهد والوقت وبالتالي سوف يؤثر على العملية التدريسية للجانب العملي في كلية التربية الرياضة. مما دفع الباحث إلى تصميم برنامج لقياس صفة المرونة لدى طلبة الكلية للمرحلة الأولى إذ يحدد درجة المرونة لكل طالب وفق مقاييس محددة وبالتالي يمكننا من معرفة مدى تحسن المرونة وتطورها لدى الطلبة خلال السنوات الدراسية , ومدى تائير برنامج الدروس العملية على صفة المرونة لدى الطلبة.
تطرأ على متطلبات الأسرة من المسكن تغيرات مستمرة بمرور الزمن بفعل تغير حجمها أو احتياجات أفرادها أو مستوى دخلها و ظروفها الاقتصادية، أو نتيجة لتطورات تقنية متزايدة، فتتولد من ثم الحاجة لمقابلة هذه المتطلبات، و إجراء تغييرات في عدد غرف المسكن، زيادةً أو نقصاناً، أو في استعمالاتها. إِذ تلجأ الأسرة إما إلى تبديل مسكنها بآخر يلائم احتياجاتها، و هذا يرهقها مادياً و اجتماعياً. أو إلى تكييف هذا المسكن مع احتياجاتها المستجدة، و هنا تظهر أهمية تحقيق المرونة تصميمياً بوصفها أفضل حل اقتصادي يخفض من كلفة المسكن و يمكن أكبر عدد من الأسر من امتلاكه عبر توفير كفاءة استغلال فراغاته كلّها، إلى جانب دور المرونة في تلبية الاستقرار الاجتماعي للأسرة عبر استغلالها كامل العمر الزمني لمسكنها. يتناول البحث بشيء من التفصيل مفهوم المرونة التصميمية بوصفها أهم معايير السكن الاقتصادي في طروحات أهم المعماريين، و يتطرق إلى خطوات تحقيقها في المسكن إنشائياً و وظيفياً في مرحلة التصميم بالمشاركة الفعالة لكل من المعماري المصمم و المستخدم جنباً إلى جنب.