بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يوجد في الواقع كثير من المسائل تتمثل بنمذجة العلاقات بين الكيانات ثم توقع العلاقات المستقبلية, فمثلاً اقت ارح منتج لزبون معين أو توقع من سيتحدث عن موضوع معين على الشبكة الاجتماعية. يمكن باستخدام هذه الطريقة نمذجة معطيات كثيرة ذات أبعاد عديدة ودمج أكت ر من مصدر من البيانات (لنمذجة السياق) مع القدرة على التوسعة, إذ يمكن بشروط معينة جعل التعقيد خطي.
حظيت نمذجة وتوقع السلاسل الزمنية بأهمية كبيرة في العديد من المجالات التطبيقية كالتنبؤ بالطقس وأسعار العملات ومعدلات استهلاك الوقود والكهرباء، إن توقع السلاسل الزمنية من شأنه أن يزود المنظمات والشركات بالمعلومات الضرورية لاتخاذ القرارات الهامة، وبسبب أهمية هذا المجال من الناحية التطبيقية فإن الكثير من الأعمال البحثية التي جرت ضمنه خلال السنوات الماضية، إضافةً إلى العدد الكبير من النماذج والخوارزميات التي تم اقتراحها في أدب البحث العلمي والتي كان هدفها تحسين كل من الدقة والكفاءة في نمذجة وتوقع السلاسل الزمنية.
تم في هذا البحث التنبؤ بالأرقام القياسية لأسعار المستهلك ل: (الأغذية، الملابس و الأحذية ، الاتصالات، النقل، الصحة، التعليم، سكن و مياه و كهرباء)، و ذلك باستخدام مصفوفة ماركوف في التقدير، بالاعتماد على بيانات شهرية أُخذت من المكتب المركزي للإحصاء في سورية خلال الفترة (1\1\2010, 31\12\2011), حيث تم تحليل النتائج من خلال حساب شعاع احتمالات الوضعيات (الحالات) في اللحظة t0 = 2010 و استخدامه مع مصفوفة الاحتمالات الانتقالية للتنبؤ بشعاع احتمالات الوضعيات على المدى الطويل و القصير لمعرفة الاتجاه الذي ستسلكه الأرقام القياسية في المستقبل. و كانت أهم نتائج البحث: عدم ثبات شعاع الاحتمالات الانتقالية للوضعيات (ارتفاع – انخفاض-استقرار) أثناء فترة التنبؤ، كذلك الأمر بالنسبة لمصفوفة الاحتمالات الانتقالية.
يعد المؤشر العام لمسوق المالي من المؤشرات الاقتصادية المهمة في أي دولة كونه يعكس الحالة الاقتصادية و النشاط الاقتصادي فيها, لذلك لابد من الاهتمام بالأساليب المناسبة للتنبؤ بأداء هذا المؤشر في المستقبل و الاطلاع على العوامل التي تؤثر فيه. هدفت هذه الدراسة إلى استنتاج نموذج قياسي باتباع منهجية بوكس- جنكنز لبناء النماذج التنبؤية (ARMA (p,q و فحص بواقي هذه النماذج, و التنبؤ بأداء المؤشر العام لسوق دمشق للأوراق المالية DWX, و كذلك حجم التداول في هذا السوق, و دراسة علاقة التأثير فيما بينهما.